مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي يفتح باب التقديم للورش الفنية بدورته الـ32
تاريخ النشر: 16th, August 2025 GMT
أعلن مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، برئاسة الدكتور سامح مهران، عن فتح باب التقديم للمشاركة في الورش الفنية المجانية التي تقام ضمن فعاليات الدورة الثانية والثلاثين، التي تأتي هذا العام بتنوع أكبر في موضوعاتها وامتداد أنشطتها لتشمل عددًا من المحافظات المصرية، في خطوة تؤكد حرص المهرجان على الوصول إلى جمهور أوسع من المبدعين والمهتمين بالمسرح في مختلف أنحاء البلاد.
وتشمل الورش: ورشة "الأداء الحركي" ويقدمها المدرب شومبي نيموتو من (اليابان)، وورشة "الذكاء الاصطناعي في التصميم المسرحي" ويقدمها المدرب جون هوي من (الولايات المتحدة الأمريكية)، وورشة "الأداء التوافقي" ويقدمها المدرب أرثر مكاريان، وورشة "ديناميكية العمل الجماعي" وتقدمها المدربة ألكسندرا كازازو من (بولندا)، وورشة "النقد والمسرح المعاصر" ويقدمها المدرب سافاس باتساليدس من (اليونان)، وورشة "القناع والكوميديا" ويقدمها المدرب أليسو ناردين من (إيطاليا).
وفي خطوة تعكس توجه المهرجان لتعزيز اللامركزية الثقافية، يُنظم أيضًا عدد من الورش الفنية في المحافظات؛ حيث تستضيف محافظة الإسماعيلية ورشة بعنوان "الإلقاء: علم وفن" يقدمها الفنان خالد عبد السلام، بينما تحتضن محافظة الإسكندرية ورشة "فن المكياج والتنكر" بقيادة الفنان إسلام عباس، وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي إدارة المهرجان إلى نشر الثقافة المسرحية خارج العاصمة، وإتاحة الفرصة للمواهب الشابة في الأقاليم للتفاعل المباشر مع خبرات محلية ودولية.
وتناقش الدورة الـ32 للمهرجان هذا العام، محور فكري رئيسي بعنوان "المسرح ما بعد العولمة"، حيث يسلط الضوء على أثر التحولات السياسية والاقتصادية والتكنولوجية العالمية على أشكال التعبير المسرحي، كما يستعرض الاتجاهات الحديثة التي نشأت في ظل التغيرات الجذرية في البنية المجتمعية والثقافية والفنية، ويعكس المهرجان هذا التوجه من خلال العروض، والندوات الفكرية، والورش التطبيقية المتخصصة.
ويدعو المهرجان كافة الفرق المسرحية المصرية المهتمة بالتجريب المسرحي إلى سرعة التسجيل، مشددًا على أهمية الالتزام بالشروط الفنية والمعايير التي تضمن تقديم أعمال نوعية تمثل التجربة المسرحية المصرية بالشكل اللائق في هذا المحفل الدولي.
يُقام المهرجان في الفترة من 1 إلى 8 سبتمبر 2025، ويُعد من أهم الفعاليات المسرحية التي تنظّمها وزارة الثقافة المصرية سنويًا، حيث يُكرّس منذ انطلاقه عام 1988 لدعم التجريب والابتكار في الفنون المسرحية، ويشكل جسرًا فنيًا وثقافيًا بين مصر والعالم. وقد استطاع المهرجان، على مدار دوراته السابقة، أن يرسّخ مكانته كمنصة دولية رفيعة المستوى، تجمع المبدعين المسرحيين من مختلف القارات، وتقدم تجارب مسرحية متنوعة تمثل الاتجاهات الفنية الأحدث على الساحة العالمية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القاهرة الدولي للمسرح التجريبي القاهرة الدولي للمسرح الذكاء الاصطناعي الذكاء الاصطناعي في التصميم مهرجان القاهرة الدولي مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي الدكتور سامح مهران مهرجان القاهرة الدولى للمسرح
إقرأ أيضاً:
المهرجان القومي للمسرح المصري يعلن تفاصيل حفل افتتاح الدورة التاسعة عشرة
أعلن المهرجان القومي للمسرح المصري، برئاسة الفنان محمد رياض، تفاصيل حفل افتتاح الدورة التاسعة عشرة، التي تُقام برعاية وزارة الثقافة، وتنطلق مساء السبت 25 يوليو 2026 على خشبة المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، فيما تتولى الإعلامية ريهام إبراهيم تقديم مراسم الحفل، بحضور الدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، إلى جانب قيادات وزارة الثقافة، وعدد من الوزراء والمحافظين، ونخبة من الشخصيات العامة والفنانين والمثقفين.
وتبدأ فعاليات الافتتاح في تمام الثامنة مساءً باستقبال ضيوف المهرجان على السجادة الحمراء، بحضور كوكبة من نجوم المسرح والفن، والمكرمين، إلى جانب قيادات وزارة الثقافة، والإعلاميين، والنقاد، فيما ينطلق الحفل الرسمي في تمام التاسعة مساءً داخل المسرح الكبير.
ويفتتح الحفل بعرض فني بعنوان «سفر»، من تصميم وإخراج الرؤية للفنان وليد عوني، ويشارك فيه أعضاء فريق ونتاج ورشة التعبير الحركي للمهرجان القومي للمسرح المصري، بقيادة كريمة بدير، في عمل بصري يستلهم هوية الدورة التاسعة عشرة ورسالتها في التوسع نحو المحافظات.
وقال الفنان وليد عوني إن فكرة العرض انطلقت من مشروع المهرجان القومي للمسرح المصري في الوصول إلى مختلف محافظات الجمهورية، وهو المشروع الذي تبناه الفنان محمد رياض خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن هذا التوجه ألهمه لبناء رؤية افتتاحية تجسد رحلة المسرح المصري خارج العاصمة.
وأوضح عوني أن بوستر الدورة، الذي يجسد شابًا وفتاة من الريف المصري وسط مشهد مستوحى من البيوت المصرية والأقمشة المعلقة، كان الشرارة الأولى لفكرة العرض، مضيفًا: "أحببت أن أخلق قصة لهاتين الشخصيتين، وأن أجعل رحلتهما رمزًا لرحلة المهرجان بين محافظات مصر، لذلك حمل العرض عنوان «سفر»".
وأشار إلى أن العرض يعتمد على لغة الصورة والسينوغرافيا أكثر من اعتماده على السرد المباشر، حيث تتحول الحقيبة إلى رمز للسفر، بينما تشكل الأقمشة المتحركة فضاءً بصريًا يستحضر النيل والبحر، في إشارة إلى الامتداد الجغرافي والثقافي لمصر، مؤكدًا أن الماء والهواء يمثلان عنصرين أساسيين للحياة، كما يمثل المسرح عنصرًا للحياة الثقافية.
وأضاف أن العرض يصطحب الجمهور في رحلة بين البيئات المصرية المختلفة، مرورًا بالتراث الصعيدي والتحطيب، والنوبة، والإسكندرية، والبمبوطية، والريف المصري، قبل أن تتكشف في النهاية شخصية الشاب والفتاة اللذين ظهرا على ملصق الدورة، حيث تتطور حكايتهما من اللقاء إلى الخطبة ثم الزواج، في نهاية رمزية تعبر عن اكتمال الرحلة.
وأكد عوني أن النهاية تحمل رسالة تفاؤل، إذ ينطلق العروسان إلى المهرجان في صورة تحتفي بالحياة والحب، وتعكس رسالة المهرجان في نشر الفن بالمحافظات، مشيرًا إلى أن العرض يعتمد على السينوغرافيا، والإضاءة، والحركة، والصورة المسرحية، لتقديم رؤية تحتفي بمصر وتنوعها الثقافي والإنساني.
وشارك في تنفيذ العرض كل من: تصميم حركي وتنفيذ: كريمة بدير، تصميم الإضاءة: المهندس ياسر شعلان، مخرج منفذ: مهدي السيد، مساعد مخرج: علي يسري، مدربة: ياسمين بدوي، مساعد موسيقى: أحمد موسى، الإدارة والتنسيق: إيهاب حسني، جرافيك عبد المنعم المصري، ومحمد عبد الرازق، تجهيزات فنية: شيرين سميح، ميديا: أمين عادل، إدارة مسرحية محمد حمدان، ويشارك في العرض: أحمد محمد عبد الوهاب، محمد أحمد، رضا إبراهيم، منال بكير، إبراهيم خالد، ملاك روماني، تيريز ميشيل، صبري محمد، فيما تؤدي تمارا زكي دور الفتاة، ويجسد علي هاشم شخصية الصبي، بطلي الحكاية التي تنطلق منها أحداث العرض الافتتاحي.
ومن المنتظر أن يشهد حفل الافتتاح حضورًا واسعًا لنجوم المسرح والدراما، وصُنّاع الفن، والمثقفين، إلى جانب مكرمي الدورة التاسعة عشرة، وهم: الإعلامية والفنانة الكبيرة إسعاد يونس، والفنانة الكبيرة شهيرة، والفنان الكبير أحمد عبد العزيز، والفنان الكبير أحمد ماهر، والمخرج الكبير مجدي مجاهد، والناقد الكبير الدكتور حمدي الجابري، والمخرج الكبير أحمد البنهاوي، وذلك في احتفالية تحتفي برموز المسرح المصري وإسهاماتهم في إثراء الحركة المسرحية.