نقيب المحامين الأسبق: أمريكا العدو الرئيسي وإسرائيل ما كانت لتقوم بدورها دون دعمها
تاريخ النشر: 16th, August 2025 GMT
أكد سامح عاشور، نقيب المحامين الأسبق، أن القوى الاستعمارية الكبرى في الماضي كانت بريطانيا، لكنها سلمت الراية لاحقاً للولايات المتحدة الأمريكية، التي باتت تقود المشروع الاستعماري العالمي.
وأضاف خلال لقائه مع الإعلاميين محمود السعيد وآية عبدالرحمن، ببرنامج «ستوديو إكسترا»، المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أن ما يمارسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الشرق الأوسط ما هو إلا تمويه، يحاول من خلاله الظهور بمظهر الباحث عن السلام، بينما هو في الحقيقة يعكس طبيعة السياسة الأمريكية التي قامت على العنف وإبادة الشعوب، مستشهداً بتاريخ الولايات المتحدة التي أُقيمت على أنقاض الهنود الحمر.
وأوضح عاشور أن أمريكا تمثل العدو الرئيسي للعالم العربي، مشدداً على أنه لولا دعمها المطلق لما تمكنت إسرائيل من الاستمرار في سياساتها الحالية أو ممارسة اعتداءاتها بحق شعوب المنطقة.
واعتبر أن أمريكا ليست مجرد داعم لإسرائيل، بل هي المحرك الأساسي وراء مشروعها التوسعي، ما يجعل مواجهة هذا الدور الأمريكي شرطاً أساسياً لحماية المنطقة من مخططاتها الاستعمارية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأمريكي المحامين بريطانيا للولايات المتحدة الأمريكية المشروع الاستعماري أمريكا للعالم العربى
إقرأ أيضاً:
ما حقيقة "الوساطة العراقية" بين أمريكا وإيران؟
تضاربت المعلومات حول وجود وساطة عراقية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، وذلك بعد زيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى واشنطن الأسبوع الماضي، ثم زيارة طهران مؤخراً.
ونفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي هذه المعلومات، وصرح للتلفزيون العراقي قائلاً: "طهران وواشنطن لديهما بالفعل ما يكفي من الوسطاء"، فيما لم تؤكد الولايات المتحدة صحة هذه الأنباء.
وجاء ذلك بعد تسريبات حول رفض إيران، أمس الخميس، مقترحاً لوقف إطلاق النار قدمه الرئيس الأمريكي ترامب ونقله رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى طهران، وفقاً لمسؤولين إيرانيين وعراقيين.
وجاءت هذه التحركات في وقت هدد فيه ترامب بتصعيد الحرب، واستهداف البنية التحتية الحيوية في إيران، حسبما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز".
وسافر الزيدي إلى طهران برفقة وفد من كبار المسؤولين العراقيين، حيث التقى بالرئيس مسعود بزشكيان، وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، وفقاً لتقارير إعلامية محلية.
وصرح عراقجي للتلفزيون الرسمي بأن إيران والعراق، اللذين يجمعهما خط حدودي مشترك، يمتلكان مصالح اقتصادية وسياسية وأمنية متقاطعة وعلاقات وثيقة، مشيراً إلى أن الزيارة تحمل أهمية كبيرة في ظل الظروف الحالية بالمنطقة.
وأوضح عراقجي أن الزيدي شارك نتائج زيارته لواشنطن، إلا أن طهران وواشنطن لديهما بالفعل ما يكفي من الوسطاء. وقال: "المشكلة ليست في نقل الرسائل".
???? Iran turns down Washington's ceasefire proposal delivered by Iraqi Prime Minister Ali al-Zaidi after meeting President Donald Trump, US media reports
???? Tehran reportedly rejects offer over unresolved control of Strait of Hormuz https://t.co/zthn2zSUs3 pic.twitter.com/yyRDh82Ya3
وصّعدت إيران والولايات المتحدة من حدة التوتر بشكل مستمر خلال الأسابيع القليلة الماضية، حيث قصفت القوات الأمريكية قواعد عسكرية وبنية تحتية مثل السكك الحديدية والمطارات والجسور والموانئ البحرية، بينما قامت إيران باعتداءات على دول خليجية والأردن.