الأورمان تسلم 8 مشروعات جديدة للتمكين الاقتصادى للأسر الأولى بالرعاية فى أسوان
تاريخ النشر: 25th, August 2025 GMT
نجحت جمعية الأورمان، تحت إشراف مديرية التضامن الاجتماعى بمحافظة أسوان، فى تسليم 8 مشروعات جديدة للتمكين الاقتصادى خلال شهر أغسطس الجارى، ليرتفع بذلك إجمالى عدد المشروعات التنموية المقدمة للأسر الأولى بالرعاية إلى 2595 مشروعًا منذ بدء عمل الجمعية بالمحافظة.
ويأتى ذلك تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى بضرورة رعاية الأسر الأكثر احتياجًا، وتوفير الدعم اللازم لهم عبر التعاون مع مؤسسات المجتمع المدنى والجمعيات الأهلية، بما يحقق التكافل الاجتماعى ويعزز فرص العمل وتحسين مستوى المعيشة.
وأكد محمد يوسف، وكيل وزارة التضامن الاجتماعى بأسوان، أن هذه الجهود تتكامل مع ما تقدمه الدولة من خدمات إنسانية لأبناء المحافظة، موضحًا أنه جرى اختيار الحالات المستحقة بعناية من الشباب غير القادر ومعدومى الدخل بمختلف المراكز، بهدف تمكينهم من إقامة مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر تحقق لهم مصدر دخل مستدام.
من جانبه، أوضح اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن هذه المشروعات تأتى ضمن استراتيجية الجمعية للارتقاء بمستوى المعيشة للأسر الأولى بالرعاية فى أسوان، لافتًا إلى أن جميع الخدمات والمشروعات تقدم بالمجان بالكامل دون تحميل المستفيدين أى أعباء مالية، مع الحرص على الوصول إلى القرى والنجوع النائية.
وأشار شعبان إلى أن جهود الأورمان فى أسوان لا تقتصر على مشروعات التمكين الاقتصادى، بل تشمل أيضًا تنظيم قوافل طبية مجانية، وإجراء عمليات العيون والقسطرة للأطفال غير القادرين، وتقديم الأطراف الصناعية، بالإضافة إلى دعم زواج اليتيمات وتنظيم معارض الملابس المجانية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جمعية الأورمان الأطراف الصناعية التمكين الإقتصادى زواج اليتيمات اخبار أسوان
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: استزراع المانجروف أحد أهم مشروعات الاقتصاد الأزرق في مصر
أكد الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين وخبير النباتات، أن مشروع استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر يمثل أحد المشروعات البيئية والتنموية الواعدة التي تدعم جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية، وتعزيز مفهوم الاقتصاد الأزرق، والحفاظ على التنوع البيولوجي والموارد الطبيعية.
جاء ذلك خلال كلمته في ورشة العمل التي نظمتها جمعية بيئة بلا حدود بالتعاون مع جمعية كتاب البيئة والتنمية، لمناقشة مشروع تخزين الكربون من خلال استزراع المانجروف على سواحل البحر الأحمر، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالات البيئة والزراعة والتغيرات المناخية.
وأوضح الدكتور سيد خليفة أن أشجار المانجروف تعد من أكثر النظم البيئية كفاءة في امتصاص وتخزين الكربون، حيث تسهم في الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من خلال ما يُعرف بـ"الكربون الأزرق"، كما تعمل على حماية الشواطئ من التآكل والعواصف وارتفاع منسوب سطح البحر.
وأضاف أن المشروع يحقق العديد من الأهداف البيئية والاقتصادية، في مقدمتها دعم جهود الدولة لتحقيق التزاماتها المناخية، وزيادة المساحات الخضراء الساحلية، وحماية الموائل الطبيعية للكائنات البحرية، فضلًا عن تعزيز الثروة السمكية من خلال توفير بيئات آمنة لتكاثر العديد من الأنواع البحرية.
وأشار إلى أن النتائج المحققة حتى الآن تؤكد نجاح التجارب والمشروعات المنفذة في مناطق متعددة على ساحل البحر الأحمر، حيث أظهرت معدلات نمو جيدة للأشجار المزروعة وقدرتها على التكيف مع الظروف البيئية المحلية، إلى جانب مساهمتها في تحسين جودة البيئة الساحلية وزيادة الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على النظم البيئية البحرية.
وأكد نقيب الزراعيين أن التوسع في مشروعات المانجروف يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار البيئي والتنمية المستدامة، كما يسهم في خلق فرص عمل للمجتمعات المحلية ودعم أنشطة السياحة البيئية، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتحقيق أقصى استفادة من هذه الموارد الطبيعية الفريدة.
واختتم الدكتور سيد خليفة كلمته بالتأكيد على أن نجاح مشروعات استزراع المانجروف يمثل نموذجًا عمليًا للجمع بين حماية البيئة وتحقيق التنمية الاقتصادية، بما يدعم رؤية مصر نحو مستقبل أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التحديات المناخية.