الحركة الوطنية: موقف مصر التاريخي تجاه فلسطين يمثل نموذجاً للقيادة العربية الأصيلة
تاريخ النشر: 31st, August 2025 GMT
عقب زيارة وفد مجلس الشيوخ الأمريكي لمعبر رفح، أكد المهندس أسامة الشاهد، رئيس حزب الحركة الوطنية، أن الموقف المصري الثابت تجاه القضية الفلسطينية يجسد إرادة سياسية واضحة وتوجيهاً قومياً أصيلاً تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وقال الشاهد، في بيان صحفي: “ما تقوم به مصر على أرض سيناء من جهود إنسانية وتنظيم دقيق لعمليات العبور وتقديم الرعاية الطبية للمصابين الفلسطينيين، إنما هو ترجمة حية لموقف مصري تاريخي يجعل من القضية الفلسطينية قضية مصر الأولى”.
وأضاف رئيس الحزب: “معبر رفح ليس مجرد نقطة عبور، بل هو جسر حياة وشاهد على تضامن مصر مع أشقائها الفلسطينيين. الأرقام التي أعلنها محافظ شمال سيناء عن استقبال 150 مصاباً يومياً وتوفير ثلاث مستويات للرعاية الطبية تؤكد أن مصر تتحمل مسئوليتها القومية بكفاءة واحترافية”.
وتابع الشاهد: “الزيارة التاريخية لوفد الشيوخ الأمريكي تمثل اعترافاً دولياً بالدور المصري المحوري في حفظ السلام وتحقيق الاستقرار بالمنطقة. مصر تحت قيادة الرئيس السيسي تثبت مرة أخرى أنها حصن الأمة العربية وراعية قضاياها العادلة”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس الشيوخ مجلس الشيوخ أسامة الشاهد القضية الفلسطينية رفح الرئيس عبد الفتاح السيسي
إقرأ أيضاً:
نائب الشيوخ : إحياء القاهرة التاريخية يعيد رسم خريطة القوة الناعمة لمصر
أكد النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية لا يقتصر على كونه تطويرًا عمرانيًا أو سياحيًا، بل يمثل خطوة استراتيجية لإعادة توظيف التاريخ المصري كأداة فاعلة في تعزيز القوة الناعمة للدولة وترسيخ حضورها الإقليمي والدولي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن الاهتمام بإحياء قلب القاهرة وتحويله إلى مزار مفتوح يعكس رؤية دولة تدرك قيمة التراث كعنصر تأثير حضاري وثقافي، وليس مجرد موروث تاريخي، موضحًا أن هذا التوجه يسهم في تعزيز صورة مصر كدولة قادرة على المزج بين الحداثة والأصالة.
وأضاف أن تطوير القاهرة التاريخية وإبراز طابعها المعماري الفريد يساهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية العالمية، ويدعم قدرتها على تقديم نموذج حضاري متفرد يميزها عن غيرها من الدول.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن هذا المشروع يعزز أيضًا من الدبلوماسية الثقافية المصرية، من خلال خلق مساحات تفاعلية تربط بين التاريخ والفنون والأنشطة الثقافية، بما يرسخ حضور مصر في الوعي العالمي.
واختتم النائب أحمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في التراث هو استثمار في مكانة الدولة وهيبتها الناعمة، وأن ما تشهده القاهرة من تطوير يعكس تحولًا نوعيًا في طريقة إدارة الموارد التاريخية والثقافية لمصر.