متحدث الصحة: العلاج المجاني يقتصر على استقرار الحالة بالطوارئ وليس الشفاء الكامل
تاريخ النشر: 3rd, September 2025 GMT
قال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة، إن التعامل مع الحالات الطارئة يهدف إلى إنقاذ حياة المريض وتحقيق استقرار حالته فقط، وليس استكمال رحلة العلاج حتى الشفاء الكامل، مشيرًا إلى أن تكاليف هذه المرحلة الطارئة يتحملها التأمين الصحي أو العلاج على نفقة الدولة.
وأوضح "عبدالغفار"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي شريف عامر، ببرنامج "يحدث في مصر"، المُذاع عبر شاشة "أم بي سي مصر"، أن الحالة الطارئة تُعرف بأنها حالة طبية حادة تشكل تهديدًا مباشرًا على الحياة وتتطلب تدخلًا عاجلًا، مثل حوادث الطرق، الأزمات القلبية، النزيف الحاد، فقدان الوعي، أو الدخول في غيبوبة، مضيفًا: "العلاج المجاني يُقدَّم حتى استقرار الحالة، وبعدها يُتابَع العلاج وفق النظام الطبي المعتاد".
وشدد على أنه في حالة احتياج المريض لرعاية حرجة، يتم التواصل مع منظومة "رعايات مصر" لتوفير مكان عناية مركزة مناسب، بهدف ضمان استمرار الرعاية الطبية المناسبة بعد مرحلة الطوارئ.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصحة الحالات الطارئة العلاج نفقة الدولة التأمين الصحي يحدث في مصر
إقرأ أيضاً:
«متحدث الأوقاف»: إحياء القاهرة التاريخية يجسد تكامل مؤسسات الدولة للحفاظ على الهوية المصرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أسامة رسلان المتحدث باسم وزارة الأوقاف، إنّ خطة إحياء القاهرة التاريخية والإسلامية، بتكامل أطرافها ومن خلال التشبيك المؤسسي الذي يعد أحد أبرز منجزات الجمهورية الجديدة، ستقود إلى تحقيق الهدف المنشود وربما أكثر من ذلك.
وأوضح أن المشروع لا يقتصر على إحياء منطقة أثرية فحسب، بل يستهدف استعادة حالة التكامل بين مكونات الهوية المصرية التي تشكلت عبر حضارات وأديان وأفكار متنوعة استوعبتها مصر وأعادت تقديمها للعالم.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلاميين شادي شاش وندى رضا، مقدمي برنامج «ستوديو إكسترا»، عبر قناة إكسترا نيوز أن الدولة اتخذت خطوات حاسمة بإكرام الإنسان من خلال نقله إلى مناطق ومدن جديدة ومساكن لائقة، بالتوازي مع الاهتمام بالمناطق التاريخية وتخضير القاهرة وتوسيع المساحات الخضراء داخل العاصمة.
وأشار رسلان إلى أن أعمال التطوير التي شهدتها القاهرة القديمة، ومنها منطقة بحيرة عين الصيرة ومحيط المتحف القومي للحضارات، تؤكد التزام الدولة بالحفاظ على الهوية التاريخية للمنطقة.
وشدد على أن ما يثار بشأن هدم مناطق أثرية لا يعدو كونه تشويشًا مغرضًا، مؤكدًا أن الاجتماعات والزيارات الميدانية والتنسيق بين الوزارات ومحافظة القاهرة تستهدف الحفاظ على جميع الآثار القائمة، وإضفاء لمسات جمالية وخضراء على المنطقة، وإحياء التنوع الذي تميزت به القاهرة عبر العصور من خلال مشروعات مثل «شارع الفن» وتطوير البيئة العمرانية بما يليق بالعاصمة التاريخية للمصريين والعالم.
وأوضح رسلان أن التاريخ نفسه حقق الربط بين المساجد والأضرحة والمواقع التراثية المختلفة، مشيرًا إلى أن القاهرة تضم حقبًا تاريخية متعددة تمتد من العصور الأيوبية إلى المملوكية وغيرها.
وأكد أن الدولة تولي اهتمامًا ملموسًا بجميع المواقع الأثرية، وأن ما يحتاج إلى ترميم سيتم ترميمه، لافتًا إلى أن وزير الأوقاف عرض على رئيس مجلس الوزراء مقترحات للاهتمام بما تبقى من الآثار الإسلامية من قباب وأضرحة.
وواصل أن هذه المواقع تمثل جزءًا أصيلًا من الهوية المصرية والخطاب الديني المستنير الذي يقدر العلماء وأصحاب المقامات ويحافظ على تراثهم، مؤكدًا استمرار الجهود للحفاظ عليها بالشكل الجمالي الذي يليق بمصر.