ذكرى انتصار الحرب العالمية الثانية| بوتين وكيم جونغ أون يحضران عرض النصر العسكري في بكين
تاريخ النشر: 3rd, September 2025 GMT
وصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الأربعاء إلى مكان إقامة العرض العسكري في العاصمة الصينية بكين لحضور احتفالات النصر، بحسب قناة العربية.
وأظهرت الصور استقبال الرئيس الصيني لنظيريه الروسي فلاديمير بوتين والكوري الشمالي كيم جونغ أون، قبيل عرض النصر العسكري.
ويأتي ذلك بينما تشهد العاصمة بكين الاحتفالات بمناسبة الذكرى الـ80 للانتصار في الحرب ضد اليابان وفي الحرب العالمية الثانية.
كما بدأ العرض العسكري واسع النطاق في ميدان تيانانمن، بمشاركة قادة من 24 دولة أجنبية.
ومن المتوقع أن تستمر المراسم 70 دقيقة، تستعرض خلالها قوات جيش التحرير الشعبي الصيني تشكيلات عسكرية تقليدية وحديثة، تشمل 45 وحدة قتالية، إلى جانب أحدث تقنيات الصواريخ والدبابات والطائرات وأنظمة الطائرات المسيّرة المصنعة محليًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بوتين العرض العسكري احتفالات النصر بكين كيم جونغ أون
إقرأ أيضاً:
المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف الثورة الوطنية
قال الربان عمر المختار صميدة، رئيس حزب المؤتمر وعضو مجلس الشيوخ، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، جاءت معبرة عن رؤية وطنية شاملة تستلهم مبادئ الثورة وتؤكد استمرار الدولة المصرية في مسيرة البناء والتنمية رغم التحديات الإقليمية والدولية.
وأكد صميدة أن الرئيس السيسي بعث برسائل واضحة تعكس قوة الدولة المصرية وتماسك مؤسساتها، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال السنوات الماضية من مشروعات قومية وإنجازات تنموية هو امتداد حقيقي للأهداف الوطنية التي قامت عليها ثورة يوليو، وفي مقدمتها بناء دولة قوية مستقلة تحقق التنمية والعدالة وتوفر حياة كريمة للمواطنين.
وأضاف أن الكلمة أكدت أهمية الحفاظ على وحدة الصف الوطني، وتعزيز الوعي المجتمعي، والتمسك بالثوابت الوطنية في مواجهة التحديات، مشددًا على أن القيادة السياسية تواصل العمل وفق رؤية استراتيجية تضع الإنسان المصري في قلب عملية التنمية.
وأشار رئيس حزب المؤتمر إلى أن استحضار قيم ثورة يوليو لا يقتصر على الاحتفاء بالماضي، وإنما يمثل دافعًا لمواصلة العمل والإنتاج، واستكمال مسيرة الجمهورية الجديدة، بما يعزز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا، ويحقق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا.