اشتباكات بالفاشر وطائرات الجيش السوداني تقصف مواقع الدعم السريع
تاريخ النشر: 6th, September 2025 GMT
قالت مصادر عسكرية للجزيرة إن مدينة الفاشر شهدت اشتباكات متقطعة بالأسلحة الخفيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، تركزت في الأحياء الجنوبية والشرقية.
وأوضح مصدر عسكري أن طائرات الجيش قصفت صباح اليوم مواقع للدعم السريع في أم صميمة وكازقيل ومدينة بارا بشمال كردفان، مستهدفة سيارات قتالية ومخازن سلاح.
في هذه الأثناء، أكد حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي أن أكثر من 900 ألف مدني يعيشون في الفاشر، عاصمة الإقليم، من دون غذاء أو دعم منذ أكثر من 500 يوم، داعيا إلى تكاتف الجهود العسكرية لفك الحصار المفروض من قوات الدعم السريع.
وفي الخرطوم، تتواصل معاناة المدنيين مع مخاطر الحرب، إذ تشكل الألغام والقذائف غير المنفجرة تهديدا يوميا لحياتهم. وقال الجيش السوداني إنه فجّر أكثر من 50 ألف جسم متفجر خارج العاصمة في إطار جهود إزالة المخاطر.
أزمة الجوع وجرائم ضد الإنسانيةوفي سياق آخر، حذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس غيبريسوس، من أزمة جوع متفاقمة في السودان، مؤكدا وجود مجاعة في بعض المناطق.
وأوضح غيبريسوس أن الوضع خطير بشكل خاص في شمال دارفور، حيث تقبع الفاشر تحت الحصار منذ أكثر من 500 يوم، داعيا إلى فتح ممرات إنسانية آمنة وفورية لإيصال المساعدات.
وفي تطور متصل، قالت بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق في السودان إن قوات الدعم السريع ارتكبت جرائم ضد الإنسانية، بينها القتل والتعذيب والتهجير القسري والاضطهاد على أسس عرقية، إضافة إلى جرائم حرب ارتكبها كلا الطرفين منذ اندلاع النزاع في أبريل/نيسان 2023.
وذكر رئيس البعثة، محمد شاندي عثمان، أن المدنيين هم "من يدفعون الثمن الأكبر"، مضيفا أن الانتهاكات تضمنت إعدامات ميدانية واعتقالات تعسفية وتعذيب وحرمان من الغذاء والرعاية الطبية، واصفا ما يجري بأنه إستراتيجيات متعمدة ترقى إلى جرائم حرب.
إعلانوأشار التقرير الأممي إلى أن قوات الدعم السريع ارتكبت خلال حصار الفاشر انتهاكات واسعة النطاق شملت الاغتصاب والعنف الجنسي والاستعباد الجنسي والزواج القسري، إضافة إلى استخدام التجويع كسلاح حرب، في ممارسات قال إنها قد ترقى إلى جرائم إبادة.
وأفادت عضو البعثة منى رشماوي بأن "المساءلة ليست اختيارية، بل ضرورة قانونية وأخلاقية لحماية المدنيين ومنع المزيد من الفظائع"، داعية المجتمع الدولي إلى ملاحقة الجناة قضائيا.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات دراسات الدعم السریع أکثر من
إقرأ أيضاً:
أعضاء المحكمة الجنائية الدولية يصوتون على إقالة المدعي العام كريم خان
من المقرر أن تصوت الدول الأعضاء في المحكمة الجنائية الدولية يوم الجمعة على إقالة المدعي العام كريم خان بزعم سوء السلوك الجنسي المزعوم.
ينفي خان، البالغ من العمر 56 عامًا، ارتكاب أي مخالفات، وقد وصف محاموه قرار الهيئة الإدارية للمحكمة، الذي أدى إلى تصويت يوم الجمعة، بأنه غير قانوني، ومخالف للإجراءات، وغير مدعوم بالأدلة.
يأتي التصويت وسط انتقادات أمريكية متجددة لمحكمة جرائم الحرب، التي تعتبرها واشنطن تهديدًا لسيادتها، بحسب ما أوردته وكالة رويترز للأنباء.
إذا قامت الدول الأعضاء في المحكمة الجنائية الدولية بإقالة خان، فسيرى مؤيدوه أن ذلك نتيجة لضغوط سياسية، بعد أن سعى المدعي العام إلى إصدار مذكرات توقيف بحق مسؤولين إسرائيليين كبار بتهمة ارتكاب جرائم حرب مزعومة في غزة. وتنفي إسرائيل ارتكاب جرائم حرب، وهي ليست عضوًا في المحكمة، وقد رفضت مذكرات التوقيف ووصفتها بأنها مزورة.
حتى لو نجا خان من التصويت، فإن موقفه سيضعف، وسيمنح ذلك منتقدي المحكمة الجنائية الدولية - التي أنشأها المجتمع الدولي عام 2002 لمحاكمة جرائم الحرب والإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية - ذريعةً أخرى لانتقادها.
روبيو يستنكر وجود "مجانين" في المحكمة
خلال زيارة للفلبين يوم الخميس، صرّح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن هناك "مجانين ومختلين عقلياً" متورطين في المحكمة الجنائية الدولية، وأنه لا سبيل لمحاكمة أي مسؤول سياسي أو عسكري أمريكي أمامها، مُكرراً بذلك انتقادات سابقة.