ما هي العلامات الرئيسية للأرق المزمن؟
تاريخ النشر: 7th, September 2025 GMT
وفقًا لعلماء النوم، يُعدّ النوم الصحي عمليةً عميقةً وهادئةً ومتواصلةً، كما كتب موقع healthystyle.info، وقد حدّد الخبراء عددًا من الأعراض التي تُشير إلى أن اضطراباته مزمنة وتتطلب علاجًا من قِبل متخصصين.
. 4 تمارين رياضية توفر لك الراحة
1- استمرار مشاكل النوم طوال الشهر، أو ظهورها بشكل دوري على مدار ثلاثة أشهر.
2- قضاء الشخص أكثر من 30 دقيقة في النوم.
3- ظهور خوف لا شعوري من عدم القدرة على النوم.
4- تسلل أفكار قلق إلى الذهن تمنعه من النوم.
5- الاستيقاظ كثيرًا أثناء الليل.
6- الاستيقاظ مبكرًا جدًا - يصبح النوم بعد ذلك مستحيلًا.
7- الشعور بالاكتئاب وتقلب المزاج.
8- التعرض لنوبات قلق وخوف غير مبررة.
يقول الخبراء: إن وجود أربع من العلامات المذكورة أعلاه يُشير إلى ضرورة استشارة الطبيب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأرق الأرق المزمن النوم مشاكل النوم تقلب المزاج الاكتئاب على الأرق من الأرق
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.