استهداف مقر الحكومة الأوكرانية بأكبر هجوم جوي روسي منذ اندلاع الحرب
تاريخ النشر: 7th, September 2025 GMT
7 شتنبر، 2025
بغداد/المسلة: نفّذت روسيا أكبر هجوم جوي على الإطلاق على أوكرانيا صباح الأحد، ما أدى إلى مقتل شخصين واندلاع النيران في مقر الحكومة في كييف، بحسب ما أعلنت السلطات.
وشاهد مراسل فرانس برس النيران مندلعة على سطح مقر الحكومة فيما يتصاعد الدخان فوق العاصمة.
كما ألحقت ضربات بمسيرات أضرارا بعدد من الأبراج في كييف، بحسب أجهزة الطوارئ.
ويعد الهجوم الذي استهدف المجمع الكبير حيث مقر الحكومة في كييف، الأول من نوعه منذ بدء الحرب.
وحلّقت المروحيات فوق المبنى ملقية مياها على سطحه فيما هرعت أجهزة الطوارئ إلى الموقع وضربت الشرطة طوقا أمنيا حوله.
وقالت رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا سفيردينكو في منشور على تلغرام إن “السطح والطوابق العلوية تضررت جراء هجوم للعدو. تعمل فرق الإنقاذ على إخماد الحريق”.
وأضافت “سنرمم المباني لكن لا يمكننا إعادة الأرواح التي تزهق. العدو يرهب شعبنا ويقتله كل يوم في مختلف أنحاء البلاد”.
وأعلن سلاح الجو الأوكراني أن روسيا أطلقت 805 مسيّرات على الأقل و13 صاروخا على أوكرانيا من ليل السبت حتى صباح الأحد، في عدد قياسي جديد.
وأفاد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن أجهزة الطوارئ تعمل في أنحاء البلاد.
وقال على فيسبوك “يعد هذا النوع من عمليات القتل في وقت كان من الممكن للدبلوماسية الحقيقية أن تبدأ منذ مدة طويلة، جريمة متعمدة ومحاولة لإطالة أمد الحرب”.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author زينSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
كلمات دلالية: مقر الحکومة
إقرأ أيضاً:
خطة طوارئ موسعة لتعزيز «الاستجابة الطبية» في الجنوب
عقد وزير الدولة لشؤون رئيس الحكومة ومجلس الوزراء محمد بن غلبون اجتماعًا تنسيقيًا موسعًا، بحضور وزير الصحة الدكتور محمد الغوج، ومدير إدارة التفتيش والمتابعة بديوان مجلس الوزراء خليفة شليق، مع المدير العام لمركز طب الطوارئ والدعم طارق الهمشري، لمتابعة سير عمل المركز والاطلاع على طبيعة الخدمات الميدانية والإجراءات الاستثنائية التي ينفذها في مختلف مناطق البلاد.
وأفاد الاجتماع، وفق ما ورد، بأن النقاش ركّز على تقييم آخر التدخلات الطبية والإنسانية التي نفذها المركز في بلديتي غات وتهالة جنوب ليبيا، إلى جانب استعراض الجهود المبذولة لدعم الاستجابة الصحية في المناطق المتضررة جراء السيول الأخيرة، ومراجعة الخطط التشغيلية المعتمدة لرفع الجاهزية للتعامل مع أي حالات طارئة.
وخلال الاجتماع، قدّمت إدارة مركز طب الطوارئ والدعم تقريرًا شاملًا حول الأعمال الميدانية الجارية، متضمنًا أبرز الاحتياجات الفنية واللوجستية العاجلة، بما يهدف إلى تعزيز قدرة الفرق الطبية على التدخل السريع وتقديم خدمات الإسعاف الأولي في مختلف الظروف الاستثنائية.
وأكد وزير الدولة لشؤون رئيس الحكومة محمد بن غلبون أهمية الدور الإنساني والوطني الذي يؤديه المركز باعتباره أحد ركائز دعم المنظومة الصحية خلال الأزمات، مشددًا على التزام الحكومة بتوفير مختلف أوجه الدعم المالي والتقني لتمكينه من أداء مهامه على الوجه المطلوب.
كما شدد على ضرورة تزويد المركز بأسطول من سيارات الإسعاف المجهزة لتشغيل نقاط الطوارئ المستحدثة في عدد من البلديات، تنفيذًا لتوجيهات رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، الهادفة إلى رفع كفاءة الاستجابة الطبية السريعة وتعزيز سلامة المواطنين في مختلف الظروف.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار تحركات حكومية متواصلة لتعزيز جاهزية القطاع الصحي والطوارئ، خصوصًا في المناطق الجنوبية التي تشهد بين الحين والآخر تحديات مرتبطة بالأحوال الجوية والبنية التحتية.
آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 17:52