سكاي نيوز عربية:
2026-06-03@08:09:10 GMT

اتصال "متوتر" بين ترامب ونتنياهو.. ماذا حدث؟

تاريخ النشر: 5th, October 2025 GMT

عندما ردت حماس على خطة السلام التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة يوم الجمعة، بادر ترامب بالاتصال برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معتبرًا أن الرد يمثل "أخبارا جيدة".

لكن نتنياهو لم يشارك الرئيس الأميركي تفاؤله.

فقد نقل مسؤول أميركي مطّلع على تفاصيل المكالمة لموقع "أكسيوس" أن "بيبي (نتنياهو) قال لترامب: لا يوجد ما يستدعي الاحتفال، فهذا الرد لا يعني شيئًا"، مضيفًا أن ترامب ردّ بغضب قائلاً: "لا أعرف لماذا أنت دائمًا سلبي بهذا الشكل.

هذا مكسب، خذه كما هو".

بحسب مسؤول أميركي ثانٍ، تعكس المحادثة مدى إصرار ترامب على تجاوز تحفظات نتنياهو ودفعه لإنهاء الحرب إذا أبدت حماس استعدادا للتوصل إلى اتفاق.

في ردها الرسمي على خطة ترامب، قالت حماس إنها مستعدة للإفراج عن جميع الرهائن المتبقين مقابل إنهاء الحرب وانسحاب الجيش الإسرائيلي الكامل من غزة، لكنها طالبت بإجراء مفاوضات حول تفاصيل الاتفاق.

وفي مشاورات مغلقة جرت الجمعة، شدد نتنياهو على أنه يرى في رد حماس رفضًا فعليًا للخطة، مشيرًا إلى رغبته في تنسيق الرد الإسرائيلي مع واشنطن لتفادي تصوير الموقف وكأن حماس قدمت ردًا إيجابيًا، بحسب ما نقل مسؤول إسرائيلي.

أما ترامب، فكان مزاجه مختلفًا تمامًا. فقد كان يخشى أن ترفض حماس الخطة بشكل قاطع، ورأى في ردها فرصة لفتح الباب أمام صفقة محتملة، وفق ما قال مسؤول أميركي رفيع.

ما دار في المكالمة بين ترامب ونتنياهو

قال مسؤولان أميركيان إن نتنياهو أبدى رد فعل فاترا خلال الاتصال، وهو ما أثار استغراب ترامب ودفعه إلى الرد بانفعال.

وفي مقابلة قصيرة مع "أكسيوس" يوم السبت، قال ترامب إنه أخبر نتنياهو أن هذه فرصته لتحقيق "النصر"، مضيفًا: "لقد كان موافقًا في النهاية. عليه أن يكون كذلك، ليس أمامه خيار. معي، يجب أن تكون موافقًا."

وبعد المكالمة بساعات، أصدر ترامب بيانًا دعا فيه إسرائيل إلى وقف غاراتها الجوية في غزة. وبعد ثلاث ساعات فقط، أصدر نتنياهو أوامره بوقف الهجمات.

اتفاق بعد خلاف

رغم الأجواء المتوترة، أكد مساعدو نتنياهو يوم السبت أن رئيس الوزراء والرئيس الأميركي متفقان تماما.

وسجّل نتنياهو مقطع فيديو أشاد فيه بترامب وأكد النقاط التي يتفقان حولها من تصريحاته الأخيرة.

لكن مسؤول أميركي قال إن طبيعة الحوار بينهما خلال مكالمة الجمعة كانت أكثر حدة وتعقيدًا مما أُعلن، مشيرًا إلى أن ترامب كان منزعجًا من تردد نتنياهو.

ومع ذلك، أكد المسؤولان الأميركيان أن الزعيمين تمكنا في النهاية من التوصل إلى تفاهم مشترك.

المصدر

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات نتنياهو حماس ترامب الرئيس الأميركي نتنياهو ترامب غزة نتنياهو حماس ترامب الرئيس الأميركي مسؤول أمیرکی

إقرأ أيضاً:

زلزال سياسي.. اتهامات متبادلة تهدد علاقة ترامب ونتنياهو قبل الانتخابات

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تشهد العلاقة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو واحدة من أكثر مراحلها توترًا خلال السنوات الأخيرة، وفق ما كشفته صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، التي أشارت إلى تصعيد غير مسبوق يجمع بين خلافات سياسية وأمنية وإعلامية، تمتد من جنوب لبنان إلى طاولة المفاوضات مع إيران، مرورًا بالداخل الأمريكي المنقسم.

وبحسب التقرير، فإن الإدارة الأمريكية تحاول تقليل حجم الاتهامات التي تفيد بأن نتنياهو يقود السياسة الأمريكية أو يؤثر في قرارات ترامب المتعلقة بالتصعيد في المنطقة، فيما يصرّ البيت الأبيض على أن القرار النهائي يبقى بيد الرئيس وحده، وهي رسالة أكدها وزير الحرب الأمريكي في تصريح مباشر قال فيه: “نشكر إسرائيل، ولكن لا أحد يمسك بزمام الأمور سوى ترامب”.

لكن خلف هذه التصريحات الرسمية، يبدو أن الأزمة أعمق بكثير. فالتوتر بين الطرفين، وفق المصدر ذاته، لم ينشأ بشكل عفوي، بل نتيجة تداخل عوامل معقدة، تبدأ من التطورات الميدانية في لبنان، ولا تنتهي عند الحسابات الانتخابية في إسرائيل والولايات المتحدة.

لبنان الشرارة التي فجرت التوتر

يركز التقرير على ما وصفه بـ”الأزمة التكتيكية” في لبنان، حيث تتحدث تقارير إعلامية عن حوادث استهداف أو إساءة للرموز الدينية المسيحية في مناطق الجنوب، من بينها قرى في جنوب البلاد مثل دبل في القطاع الأوسط من الجنوب ضمن حدود لبنان.

وتشير الروايات المتداولة إلى ظهور مقاطع مصورة لجندي إسرائيلي يقوم بأفعال اعتُبرت مسيئة لرموز دينية مسيحية، بينها تمثال السيد المسيح وتمثال العذراء مريم في إحدى القرى. وقد أثارت هذه الصور، بحسب التقرير، موجة غضب واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، وخلقت ضغطًا سياسيًا وإعلاميًا على الإدارة الأمريكية.

وتزداد حساسية هذه القضية بالنظر إلى أن شرائح واسعة من القاعدة المحافظة في الولايات المتحدة، خاصةً المسيحيين الإنجيليين، تعتبر قضية حماية المسيحيين حول العالم أولوية سياسية وأخلاقية. وقد استغل عدد من الإعلاميين اليمينيين البارزين، هذه الأحداث لتوجيه انتقادات حادة للسياسة الإسرائيلية في المنطقة.

ووفقًا للتقرير، فإن هذا الضغط الإعلامي والشعبي وضع ترامب في موقف حساس، خصوصًا أنه سبق أن تعهد بحماية المسيحيين حول العالم، وهو ما يزيد من تعقيد موقفه السياسي داخليًا.

غضب ترامب وتصعيد غير مسبوق

في سياق متصل، ينقل التقرير أن ترامب عبّر عن غضب شديد تجاه نتنياهو، ووجّه له اتهامًا لاذعًا قائلًا: “لولا وجودي لكنت في السجن”، في إشارة إلى حجم الخلاف بين الطرفين، وإلى شعور الرئيس الأمريكي بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي يتجاوز حدود التنسيق التقليدي.

ويرى محللون نقل عنهم التقرير أن هذا التصعيد ليس مجرد انفعال سياسي، بل يعكس خلافًا استراتيجيًا حول إدارة الملفات الساخنة في الشرق الأوسط، خصوصًا ما يتعلق بلبنان وسوريا والتوازنات مع إيران.

الملف الإيراني.. صراع استراتيجي مفتوح

على المستوى الاستراتيجي، يشير التقرير إلى أن أبرز نقاط الخلاف بين الطرفين تتعلق بالمسار التفاوضي مع إيران، حيث يسعى ترامب، بحسب ما ورد، إلى التوصل إلى اتفاق تهدئة أو وقف إطلاق نار مع طهران، في حين تتهم إسرائيل بأنها تتحرك بطريقة قد تعرقل هذا المسار.

وتذكر الصحيفة أن التصعيد العسكري في لبنان، والتلميحات حول استهدافات محتملة في مناطق مثل بيروت عاصمة بيروت، يزيد من التوتر مع إيران التي تربط أي تقدم في المحادثات بوقف التصعيد الإسرائيلي.

وفي هذا السياق، نقل التقرير عن مصادر أمريكية قولها إن ترامب يشعر بقلق متزايد من عدد الضحايا المدنيين في لبنان، ومن حجم الدمار الناتج عن العمليات العسكرية، ما دفعه إلى التشكيك في “تناسب” الردود العسكرية الإسرائيلية.

معركة النفوذ داخل واشنطن

لا يقتصر الخلاف على الملفات الخارجية، بل يمتد إلى الداخل الأمريكي، حيث تدور معركة نفوذ بين البيت الأبيض ودوائر ضغط مختلفة، بعضها داعم بقوة لإسرائيل، وأخرى تحذر من الانجرار إلى تصعيد واسع في الشرق الأوسط.

ويشير التقرير إلى أن بعض المقربين من ترامب، يعكسون حجم الانقسام داخل الدائرة السياسية القريبة من الرئيس، حيث تتباين المواقف بين الدعم التقليدي لإسرائيل، والقلق من تداعيات التصعيد العسكري.

موسم سياسي أمريكي مشحون

يزداد المشهد تعقيدًا مع دخول الولايات المتحدة في موسم سياسي ورمزي حساس، يتضمن احتفالات وطنية كبرى، ما يفرض على الإدارة الأمريكية رغبة في تهدئة الجبهات الخارجية وتجنب أي أزمات قد تؤثر على المشهد الداخلي.

ويرى التقرير أن ترامب يسعى لتقديم صورة “الاستقرار والقوة”، في حين أن أي تصعيد في الشرق الأوسط قد يهدد هذه الصورة ويضعه تحت ضغط سياسي وإعلامي متزايد.

إسرائيل والانتخابات.. حسابات دقيقة

في المقابل، تواجه إسرائيل بقيادة نتنياهو حسابات داخلية دقيقة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، حيث يسعى رئيس الوزراء إلى تثبيت موقفه السياسي عبر إدارة الأزمات الأمنية بحزم، لكن دون خسارة الدعم الأمريكي.

ويشير التقرير إلى أن أي تدهور في العلاقة مع واشنطن قد يشكل “سلاحًا سياسيًا خطيرًا” ضد نتنياهو في الداخل الإسرائيلي، خصوصًا إذا تحولت الخلافات إلى أزمة علنية بين الحليفين.

وبحسب التقرير تعكس الأزمة الحالية بين ترامب ونتنياهو حالة من إعادة تشكيل العلاقة بين واشنطن وتل أبيب، حيث تتداخل الاعتبارات الأمنية بالسياسية، والإعلامية بالانتخابية.

ورغم محاولات الطرفين التخفيف من حدة الخلاف، إلا أن المؤشرات الواردة في التقرير تشير إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من التوتر، ما لم يتم التوصل إلى تفاهمات جديدة تعيد ضبط الإيقاع بين الحليفين الأكثر تأثيرًا في ملفات الشرق الأوسط.

مقالات مشابهة

  • بين ترامب ونتنياهو.. مَن يملك زمام الأمور في لبنان وإيران؟
  • “استخدم عبارات نابية”.. مصدران يكشفان لـCNN تفاصيل اتصال “غاضب” لترامب بنتنياهو بسبب قصف لبنان
  • عن قصف الضاحية واستراتيجيّة إسرائيل في لبنان... ماذا أعلنت صحيفة أميركيّة؟
  • ماذا تفعل بحق الجحيم؟ مسؤول أمريكي يكشف تفاصيل خطيرة بشأن المحادثة الصعبة بين ترامب ونتنياهو
  • خفايا التوتر بين ترامب ونتنياهو حول الملف اللبناني .. تفاصيل
  • خفايا التوتر بين ترامب ونتنياهو حول الملف اللبناني
  • زلزال سياسي.. اتهامات متبادلة تهدد علاقة ترامب ونتنياهو قبل الانتخابات
  • ترامب محاصر ولا يستطيع إنهاء الحرب ونتنياهو جزء من تعقيدات ملف إيران.. شاهد
  • مكالمات مشتعلة بين ترامب ونتنياهو ،،!!
  • اتصال هاتفي بين الشرع وترامب.. ودمشق تطالب برفع العقوبات