مفاوضات دولية لتجنب كارثة نووية في زابوريزهيا
تاريخ النشر: 5th, October 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – تسعى الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة إلى إيجاد حلول لتأمين محطة زابوريزهيا للطاقة النووية، التي تواجه خطر كارثة نووية.
وأعلن رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة، أنه يجري محادثات مع روسيا وأوكرانيا لتوفير مصادر طاقة خارجية للمحطة، التي تُعد أكبر منشأة نووية في أوروبا.
وأشار إلى أن الطرفين مستعدان لإجراء الإصلاحات اللازمة على خطوط الكهرباء، لكنهما يواجهان تحديات أمنية تعرض حياة الفنيين للخطر.
منذ 23 سبتمبر/أيلول، انقطعت المحطة عن الشبكة الكهربائية، وتعتمد حاليًا على مولدات طارئة لتبريد وقود المفاعل، مما يزيد من المخاوف بشأن سلامتها.
في سياق آخر، لقي الصحفي الفرنسي أنطوني لاليكان، البالغ من العمر 37 عامًا، مصرعه في غارة روسية بطائرة مسيّرة في منطقة دونباس، بينما كان يعمل مع اللواء المدرع الرابع الأوكراني. وأصيب زميله الأوكراني جورجي إيفانتشينكو في الهجوم ذاته.
كان الصحفيان يرتديان سترات واقية تحمل علامة “صحافة”، مما دفع نقابة الصحفيين الأوكرانيين إلى وصف الهجوم بأنه “متعمد”.
أشادت نقابة الصحفيين الأوكرانيين بشجاعة لاليكان، الذي كان يعمل على توثيق الحقائق في خطوط المواجهة، بينما وصفت نقابة الصحفيين الدولية مقتله بأنه “جريمة حرب”. وأعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن حزنه العميق إزاء الخسارة.
Tags: أوكرانيامحطة زابوريزهيا للطاقة النووية
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: أوكرانيا محطة زابوريزهيا للطاقة النووية
إقرأ أيضاً:
الصليب الأحمر اللبناني: لبنان يئن تحت وطأة "كارثة إنسانية" والنزوح المتكرر أقسى من الحرب
أكد الدكتور أنطوان الزغبي، رئيس الصليب الأحمر اللبناني، أن الوضع الصحي في البلاد يزداد تعقيداً بشكل يومي جراء تواصل العمليات العسكرية التي خلفت مئات الشهداء وآلاف الجرحى منذ مطلع شهر مارس الماضي وفق الإحصاءات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز"، أن الكارثة الإنسانية تفاقمت مع اتساع رقعة النزوح المتكرر من مناطق النبطية وصور وعمق الجنوب نحو بيروت وجبل لبنان مما أدى إلى تشتت العائلات وصعوبة حصر احتياجاتهم.
تضرر القطاع الطبي وأزمة مراكز الإيواء
وأشار رئيس المنظمة إلى أن 85% من النازحين يتواجدون حالياً خارج مراكز الإيواء الرسمية مما يضاعف التحديات اليومية لإيصال المساعدات الإغاثية والطبية إليهم بالتعاون مع البلديات والمحافظات في مختلف المناطق اللبنانية.
ولفت إلى خروج ثلاث مستشفيات في الجنوب عن الخدمة تماماً وتضرر ست عشرة مستشفى جزئياً في بيروت والجنوب واصفاً الحرب بالقاسية واللانسانية لعدم احترامها الملحوظ لمبادئ القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف المعنية بحماية المدنيين والمنشآت الطبية.
صعوبات إجلاء الفئات الأكثر ضعفاً
وذكر المسؤول الطبي أن فرق الإسعاف تواجه مخاطر بالغة في نقل الجرحى من المستشفيات الأمامية إلى المستشفيات الخلفية ببيروت فضلاً عن مشقة إجلاء كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة من منازلهم إلى مراكز غير مجهزة طبياً ونفسياً لاستقبالهم.
وبيّن أن الصليب الأحمر اللبناني يتولى حالياً إدارة خلايا الأزمة وتأمين البيانات الرقمية الدقيقة لمجلس الوزراء ووزارتي الصحة والشؤون الاجتماعية مع تقديم الإمدادات الحيوية العاجلة من مأكل ومشرب ومستلزمات نظافة للنازحين خلال أول 72 ساعة من وصولهم.
نقص المستلزمات الطبية والنداءات الدولية
وشرح خطة العمل القائمة على التعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر لإعادة ربط شبكات الاتصال بين الأسر وتأمين مخزون الدم للمستشفيات محذراً في الوقت ذاته من قرب نفاد مخزون الأدوية المزمنة وأدوية الأطفال ومستلزمات الإسعافات الأولية كالضمادات والمطهرات.
واختتم الزغبي حديثه بالإشارة إلى أن المنظمة قامت بتجديد نداء الاستغاثة الدولي عبر منصاتها الرسمية لتحديد الاحتياجات اللوجستية المطلوبة بشكل عاجل لضمان الصمود أمام هذه الكارثة معرباً عن تقديره للمساعدات المحدودة التي تصل من الأشقاء العرب والمغتربين وجمعيات الهلال والصليب الأحمر الدولية.
اقرأ المزيد..