محافظ الفيوم يشهد الاحتفال بالذكرى الـ 52 لانتصارات أكتوبر المجيدة
تاريخ النشر: 7th, October 2025 GMT
شهد الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، الاحتفالية التي نظمتها المحافظة، بالتعاون مع مكتب المستشار العسكري، بقاعة الاجتماعات الكبري بالديوان العام، مساء الاثنين بمناسبة الذكرى الــ 52 لانتصارات أكتوبر المجيدة،
جاء ذلك بحضور الدكتور محمد التوني نائب المحافظ، و كامل علي غطاس سكرتير عام المحافظة، وأحمد شاكر السكرتير العام المساعد، والعميد شريف عامر المستشار العسكري للمحافظة، ورؤساء المراكز والمدن، ووكلاء الوزارة، ومديري عموم المديريات، وعدد من القيادات التنفيذية، وممثلي الأوقاف والأزهر والكنيسة، ومسئولي النقابات ومؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية.
بدأ فعاليات الحفل، بالسلام الجمهورى، ثم تلاوة آيات من القرآن الكريم للشيخ محمود خطاب، وتضمن الحفل عدداً من العروض الفنية بالتعاون بين فرع ثقافة الفيوم، وكورال مديرية التربية والتعليم، شملت عرض للفرقة القومية للموسيقي العربية، بقيادة المايسترو حسن شاهين، والشاعر محمود عبدالمعطي، ثم قصيدة في حب مصر للطالبة يارا بمدرسة يوتوبيا الخاصة، ثم استعراض "النسر المصري" لطلاب مدرسة الطليعة الخاصة، ثم استعراض "مدرسة النور والأمل" لأبنائنا من ذوي الهمم، ثم قصيدة للطالب عبدالرحمن محمد بمدرسة الباسل.
معجزة عسكرية
في كلمته، قدم محافظ الفيوم، التهنئة للشعب المصري ولأهالي محافظة الفيوم، كما قدم التهنئة لضباط وصف وجنود القوات المسلحة، بمناسبة الذكرى الـــ (52) لانتصارات حرب أكتوبر المجيدة، مؤكدًا أن نصر السادس من أكتوبر، يُعد معجزة عسكرية في تاريخ المعارك الحربية، ويدل على قوة الجيش المصري وبسالته في الزود والدفاع عن الوطن ووحدة وسلامة أراضيه، مشيراً إلي أن بطولات حرب أكتوبر تُدرس لكافة الأجيال، وتُعد حافزاً لنا جميعاً لبذل المزيد من الجهد والعطاء لبناء الجمهورية الجديدة.
وأكد المحافظ، أن ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة عام 1973 تمثل تجسيداً حياً لإصرار وعزيمة الشعب المصرى الذى تحدى المستحيل، وسجلت قواته المسلحة الباسلة صفحة جديدة من الفخر والعزة لمصر والأمة العربية.
ولفت "الأنصاري"، إلى أهمية غرس قيم الانتماء والفخر في نفوس أبنائنا وبناتنا، وتعريفهم بعظمة وقوة الدولة المصرية، وبطولات قواتنا المسلحة التي رفضت الاستسلام ولقنت العدو الإسرائيلي درساً لا يُنسى. كما توجه بالدعاء لشهداء الجيش والشرطة الذين قدموا أرواحهم الطاهرة فداءً للوطن ورفع رايته عالية خفاقة، سائلاً المولى عز وجل أن يحفظ مصرنا الحبيبة، وينعم عليها بالأمن والأمان والاستقرار تحت قيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.
وفي ختام الفعاليات، قامت ياسمين ضياء، مدير عام ثقافة الفيوم، بإهداء دروع الهيئة العامة لقصور الثقافة لكل من محافظ الفيوم، ونائب المحافظ، والمستشار العسكري للمحافظة، تقديراً لجهودهم المخلصة في دعم منظومة التنمية على أرض المحافظة بشكل عام، ومنظومة التنمية الثقافية بشكل خاص.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: احتفالية الفيوم ذكرى انتصار أكتوبر أکتوبر المجیدة محافظ الفیوم
إقرأ أيضاً:
دعوات واسعة للاحتجاج في تونس بالذكرى الخامسة لإجراءات 25 تموز
دعت أحزاب سياسية معارضة لنظام الرئيس قيس سعيد، أنصارها إلى المشاركة في التحرك الاحتجاجي، الذي أعلن عنه تحرك "نفس"، ويضم نشطاء وشخصيات سياسية وحقوقية، وذلك في الذكرى الخامسة لإعلان قرارات 25 يوليو/ تموز 2021 والتي يعتبرونها "انقلابا" على الشرعية.
وأعلن تحرك "نفس" عن الدعوة للتظاهر السبت المقبل، بساحة الجمهورية بالعاصمة، تحت شعار "يزي من العبث" ،معتبرة أن الرئيس سعيد يحكم منذ سبعة أعوام بمفرده "بسلطات فرعونية".
وانتقدت "نفس" في دعوتها التي وجهتها للمواطنين للنزول للشارع، حصيلة حكم سعيد قائلة "لم يترك لا حزب ولا جمعية ولا ديمقراطية، سبع سنوات من الظلم والفشل، والبلاد تسير من دون عقل".
ودعت حركة "النهضة" أنصارها للمشاركة في التحرك، كما أعلنت جبهة "الخلاص" التي تضم عددا من الأحزاب مشاركتها في التظاهرة الاحتجاجية.
بدوره أعلن الحزب "الجمهوري" مشاركته في المسيرة الاحتجاجية وكذلك حزب "التيار" الديمقراطي.
وقال عضو التحرك ربيع قاسم: "5 سنوات مرت على انقلاب 25 يوليو / تموز، تم خلالها تفكيك الديمقراطية وترسيخ السلطوية، تاريخ حاسم من تجربة ديمقراطية ناشئة بكل ما فيها من نقائص وأخطاء إلى نظام قائم على تركيز السلطة بيد شخص واحد".
واعتبر في فيديو على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أن البلاد دخلت مرحلة تجميع أغلب السلطات بيد الرئيس، ما خلق حالة من التصحر السياسي حيث تراجعت الأحزاب وكذلك النقاش بين المواطنين حيث حصل ابتعاد واضح عن الشأن العام".
وأضاف "اجتماعيا الوضع يبعث على القلق جراء انقطاع الماء ،الكهرباء وفقدان المواد وغلاء الأسعار مع صعوبة كبيرة في التمتع بخدمات صحية لائقة وتوفر الأدوية" لافتا،"ما يميز الخمس سنوات الأخيرة هو تراجع مناخ الحريات واعتقال المعارضين من سياسيين وصحفيين ورجال أعمال ونشطاء".
وشدد عضو "نفس" ،"رغم كل الضغوطات فإن المقاومة المدنية السلمية مازالت موجودة لأن فكرة الحرية والديمقراطية مستمرة في البلاد".
ولفت بالقول: "علينا القيام بنقد ذاتي،فالمعارضة قامت بعديد الأخطاء وظلت منقسمة بحكم خلافاتها وهو ما يتطلب عقلية جديدة لأجل مشروع وطني ديمقراطي واضح يتضمن إيجاد حلول اقتصادية واجتماعية واسترجاع ثقة المواطن في السياسة".
يشار إلى أن تونس تعرف أزمة سياسية حادة منذ سنوات تعمقت مع إعلان إجراءات سعيد الاستثنائية عام 2021 والتي لاقت رفضا حزبيا واسعا واعتبرت "انقلاب" على الشرعية.
ومنذ 5 سنوات قام سعيد بحل برلمان انتخابات 2019، مع رفع الحصانة على جميع نوابه وإقالة رئيس الحكومة حينها هشام المشيشي، ثم تبعها بعدة قرارات أخرى أبرزها حل هيئات دستورية والمجلس الأعلى للقضاء وتعليق العمل بدستور 2014 والحكم عبر المرسوم 117، ليقرر إثر ذلك الاستفتاء على دستور جديد سنة 2022، ضمن له صلاحيات واسعة ومطلقة للحكم فبات من برلماني إلى رئاسي.
ومنذ شباط/ فبراير من عام 2023، تم الزج بالعشرات في السجون، بينهم معارضون، ورجال أعمال، ووزراء سابقون، وأمنيون، وصحفيون، ونشطاء، في ملفات عديدة أبرزها "التآمر 1 و2"، وملف "الجوازات"، و"أنستالينغو"، وغيرها وصدرت فيها أحكام "ثقيلة" بمئات السنين في مجموعها.