"سرايا القدس":طوفان الأقصى محطة مفصلية والمقاومة مستمرة
تاريخ النشر: 7th, October 2025 GMT
غزة - صفا
قالت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، إن عملية "طوفان الأقصى" قبل عامين شكّلت محطة مفصلية في مسيرة المقاومة ضد الاحتلال.
وأضافت "سرايا القدس" في بيانٍ لها، الثلاثاء، أن العملية أوقعت عشرات القتلى بين صفوف جنود الاحتلال وأسرت عددًا كبيرًا منهم، وقدّمت خلالها المقاومة شهداء وجرحى وأسرى، مؤكدة أن المواجهة مع العدو لم تتوقف منذ ذلك التاريخ.
وأشارت سرايا القدس إلى أن الاحتلال شنّ حربًا «مجنونة وفتاكة» استهدفت المدنيين في غزة، إلا أن المقاومة واصلت التصدي لقواته وفرضت خسائر كبيرة عليه، مضيفةً أن أي محاولة إسرائيلية للتدمير أو الإرهاب النفسي لن تحقق أهدافها.
وأكدت الفصائل أن سلاح المقاومة سيبقى مرفوعاً ما دام الاحتلال قائمًا، وأن الأسرى لن يُطلق سراحهم إلا عبر صفقة تبادل مشرفة تضمن وقف الحرب ورفع الحصار.
وختمت سرايا القدس بيانها بالتأكيد أن المقاومة ماضية في طريقها نحو تحرير الأرض ومواجهة الاحتلال، وأن العمليات المقبلة ستكون استمراراً لاستنزاف العدو حتى زواله.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: سرايا القدس غزة سرایا القدس
إقرأ أيضاً:
متحدث القدس المحتلة: 4248 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إن عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف، أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.