اختتام المخيم الطبي المجاني في مستشفى تعز العام
تاريخ النشر: 15th, October 2025 GMT
الثورة نت /..
اختتم بمستشفى تعز العام، اليوم المخيم الطبي المجاني لأمراض السكر والضغط وأمراض القلب والأمراض العصبية والنفسية، والذي استمر خمسة أيام.
وأوضح مدير عام المستشفى الدكتور حمود القارح، أن المستشفى يسعى لتقديم خدمات طبية بأقل التكاليف وفق أفضل المعايير سواء خلال أيام المخيم أو غيرها، معتبرًا المستشفى بوابة مفتوحة لكل أبناء المحافظة وكل من يحتاج الخدمات الطبية والعلاجية.
وثمن دعم ورعاية قيادة السلطة المحلية بالمحافظة ومكتب الصحة والبيئة للمخيم الطبي المجاني، معبرًا عن الشكر لكادر المستشفى الطبي والإداري الذين عملوا طوال فترة المخيم الطبي كخلية نحل في سبيل تقديم الخدمات الطبية لكل المرضى والمحتاجين.
فيما أفاد مدير المخيم الدكتور وليد وجيه الدين، بأن المخيم الطبي المجاني حقق نجاحاً باهراً، حيث كان مقرراً تقديم الخدمات الطبية لـ500 إلى ألف حالة، ونظراً للإقبال الكبير وصل عدد المستفيدين إلى ألف و100 حالة تم استقبالهم في المخيم.
وأشار إلى أن حالات أمراض السكر والضغط والقلب والأمراض العصبية والنفسية بالإضافة لأمراض أخرى، من تم استقبالها في المخيم، قُدّمت لها خدمات المعاينة والفحوصات وصرف الأدوية مجانًا.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الطبی المجانی المخیم الطبی
إقرأ أيضاً:
الإغاثة الطبية بغزة تحذر من تفشي مرض الجدري الماء وخروجه عن السيطرة
حذر مدير جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية في قطاع غزة، الدكتور بسام زقوت، من مخاطر تفشي مرض "الجدري الماء" في ظل تدهور الأوضاع الصحية والمعيشية، ونقص حاد في الإمكانيات الطبية، وسط ظروف إنسانية بالغة الصعوبة يعيشها السكان.
وقال زقوت، في مداخلة هاتفية لبرنامج (هذا الصباح) المذاع على قناة (النيل للأخبار)، :"إن العاملين في المجال الصحي يخشون من تفاقم وخروج الوضع عن السيطرة خاصة في ظل انتشار مرض الجدري الماء بشكل متزايد في عموم القطاع ونقص الأدوية والمستلزمات الطبية".
وأشار إلى أن الطواقم الطبية تسجل قرابة 5000 حالة إصابة بجدري الماء أسبوعيا، مؤكدا صعوبة السيطرة على الوضع ومكافحة المرض في ظل الاكتظاظ الشديد في مناطق الإيواء والمخيمات، وسط تدني مستويات النظافة والرعاية الصحية، الأمر الذي تسبب بتفشي العديد من الأمراض منها "الجدري الماء".
وأوضح أن النازحين يعانون من نقص حاد في كميات المياه المتاحة للاستخدام اليومي، الأمر الذي ينعكس سلبا على النظافة الشخصية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف وزيادة انتشار الحشرات داخل الخيام ومراكز الإيواء.
وكانت الأمم المتحدة، قد حذرت أمس الخميس، من انتشار واسع وسريع لمرض "جدري الماء" في مخيمات النازحين بقطاع غزة، حيث تتركز الإصابات بشكل كبير في محافظة خان يونس الجنوبية.
ويأتي ذلك في وقت يتزايد فيه تراكم آلاف الأطنان من النفايات الصلبة، وتصريف مياه الصرف الصحي والمياه الراكدة بين الخيام، مما يزيد من المخاطر الصحية ويهدد بوقوع كارثة وبائية قد تكون خارج السيطرة.