طائرة وزير الدفاع الأمريكي تهبط اضطرارياً في بريطانيا
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
هبطت طائرة وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث اضطرارياً في بريطانيا، مساء الأربعاء، بعد تعرضها لتصدع مفاجئ في الزجاج الأمامي أثناء عودته من اجتماعات حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي عُقدت في بروكسل.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، شون بارنيل، في تدوينة عبر منصة "إكس"، أن الطائرة "نفذت هبوطاً احترازياً غير مخطط له وفقاً للإجراءات المتبعة"، مؤكداً أن جميع من كانوا على متنها، بمن فيهم الوزير، سالمون ولم يصب أحد بأذى.
وكان هيجسيث قد شارك في اجتماع وزراء دفاع دول الناتو الذي استضافته بروكسل الأربعاء، بمشاركة وزراء من 32 دولة عضو إلى جانب وزير الدفاع الأوكراني دينيس شميغال، حيث تناول الاجتماع التطورات العسكرية في أوروبا الشرقية، وسبل تعزيز القدرات الدفاعية المشتركة للحلف في مواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة.
وأكدت مصادر دبلوماسية غربية أن الوزير الأمريكي غادر الاجتماع بعد سلسلة مشاورات مغلقة بشأن أمن الممرات الجوية في البحر الأسود والدعم اللوجستي لأوكرانيا، قبل أن يتعرض فريقه للحادث الفني أثناء العودة. وأشارت التقارير إلى أن الطائرة التي تقل هيجسيث من طراز C-37A، وهي نسخة معدلة من طائرات "غلف ستريم"، تُستخدم عادة لرحلات كبار مسؤولي الدفاع الأمريكيين.
ويأتي هذا الحادث بعد أسابيع من تشديد وزارة الدفاع الأمريكية على رفع معايير الصيانة والسلامة الجوية عقب سلسلة حوادث فنية متفرقة طالت طائرات عسكرية أميركية في أوروبا والشرق الأوسط. ويرى مراقبون أن الاستجابة السريعة لطاقم الطائرة تؤكد جاهزية فرق النقل الجوي في التعامل مع الطوارئ، خاصة خلال رحلات المسؤولين رفيعي المستوى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث الناتو بروكسل بريطانيا البنتاجون الدفاع الأمریکی وزیر الدفاع
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الإسرائيلي: سنستهدف الضاحية الجنوبية إذا استمر قصف حزب الله
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وزير الدفاع في إسرائيل يسرائيل كاتس إن بلاده سترد بقوة في حال استمرار الهجمات الصاروخية من قبل حزب الله باتجاه الأراضي الإسرائيلية، محذرًا من أن الرد قد يشمل استهداف مناطق داخل العاصمة بيروت، بما في ذلك الضاحية الجنوبية.
شهد جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا واسعًا، وُصف بأنه من الأعنف منذ فترة التهدئة الأخيرة، في ظل توتر إقليمي متزايد وترقب لمسار المفاوضات الجارية دوليًا.
وأفادت مصادر ميدانية بأن الجيش الإسرائيلي نفذ سلسلة غارات جوية استهدفت بلدات عدة في الجنوب اللبناني، من بينها النميرية وصربين وكفردونين وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش وغيرها، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية، تزامنًا مع تحذيرات بإخلاء بعض المناطق الحدودية.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ استهدفت تجمعات وآليات عسكرية إسرائيلية في عدة مواقع حدودية، بينها دبل وحداثا والناقورة ويارون، مشيرًا إلى تحقيق إصابات مباشرة وإجبار بعض القوات على التراجع.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة عدد من جنوده خلال اشتباكات وانفجارات في جنوب لبنان، بينهم حالات خطيرة ومتوسطة، مع الإشارة إلى استمرار تقييم الوضع الميداني. وذكرت تقارير إعلامية إصابة ضابط إسرائيلي رفيع نتيجة انفجار طائرة مسيّرة خلال العمليات.
على الصعيد الإنساني، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بارتفاع حصيلة الضحايا نتيجة الغارات الأخيرة، مع تسجيل قتلى وجرحى بينهم نساء وأطفال في مناطق متفرقة من الجنوب.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتواصل فيه التحذيرات الدولية من اتساع نطاق المواجهة، وسط غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بين الجانبين بوتيرة مرتفعة على طول الحدود الجنوبية للبنان.