زيت بذور اليقطين.. حل طبيعي لتساقط الشعر ولكن ليس للجميع
تاريخ النشر: 18th, October 2025 GMT
أكد خبراء صحة أن زيت بذور اليقطين يمكن أن يساعد على إيقاف تساقط الشعر، ويعزز كثافته ونموه.
ونقل موقع "فيري ويل هيلث" عن الدكتورة ساندي واسيف، والتي تعمل أستاذة مساعدة في قسم علم الأمراض والطب بجامعة "روتجرز" بالولايات المتحدة، قولها إن "الدراسات أظهرت أن زيت بذور اليقطين يمكن أن يساعد على منع تساقط الشعر ويعزز نموه".
ويقلل زيت بذور اليقطين من إنتاج هرمون "ديهدروتستوستيرون" المعروف بتأثيره على بصيلات الشعر وترققها.
وأوضحت واسيف، أن كبح إنتاج هذا الهرمون يمكن أن يوقف تساقط الشعر ويعزز نموه.
كما يحتوي الزيت أيضا على مكونات أخرى مفيدة لصحة الشعر.
وقالت الدكتورة شاري ليبنر، المتخصصة في أمراض الجلد بكلية الطب بجامعة "كورنيل"، إن زيت اليقطين غني بالفيتامين "إي" والأوميغا-3، وحمض اللينوليك، وله خصائص مضادة للالتهاب والأكسدة.
وأشارت إلى أن تجربة شارك فيها 76 رجلا يعانون من تساقط الشعر، بعضهم تناول كبسولات زيت بذور اليقطين، والبعض الآخر كبسولات وهمية، كشفت عن زيادة كبيرة في نمو الشعر، ورضا أعلى لدى المجموعة التي استخدمت الزيت.
ولكن زيت اليقطين ليس مناسبا للجميع، وينصح الأشخاص الذين يعانون من حساسية اليقطين، أو النباتات المشابهة له باستشارة الطبيب قبل تجربته.
وبيّنت ليبنر أن بعض الأشخاص الذين يتناولون زيت بذور اليقطين، قد يعانون من تفاعلات تحسسية خطيرة، أو تفاعلات مع الأدوية التي يتناولونها، ما قد يشكل خطرا عليهم.
كما يمكن أن يسبب زيت بذور اليقطين اضطرابات في المعدة، كما يوصى من يعاني أمراضا جلدية بتوخي الحذر قبل استخدامه.
ويختلف مفعول زيت بذور اليقطين من شخص إلى آخر، فبحسب واسيف: "يمكن أن يكون مفيدا في حالات تساقط الشعر الخفيفة أو المبكرة، ولكن الأشخاص الذين يعانون من تساقط شعر متقدم تلزمهم أدوية خاصة".
وينصح الخبراء باستشارة الطبيب عند ملاحظة تساقط الشعر، لتشخيص الحالة بشكل دقيق، وتقديم الوصفات الطبية المناسبة.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الأمراض تساقط الشعر زيت بذور اليقطين لصحة الشعر أمراض الجلد للالتهاب أدوية الصلع تساقط الشعر الأمراض تساقط الشعر زيت بذور اليقطين لصحة الشعر أمراض الجلد للالتهاب أدوية صحة تساقط الشعر یعانون من یمکن أن
إقرأ أيضاً:
فيتامين د.. كيف ينعكس نقصه على البشرة والشعر؟
فيتامين د باسم "فيتامين الشمس"، نظرًا لاعتماد الجسم بشكل أساسي على أشعة الشمس لإنتاجه، ورغم ارتباطه التقليدي بصحة العظام، كشفت دراسات حديثة عن دوره المهم في دعم صحة البشرة والشعر والأظافر، ما جعله أحد العناصر الأساسية في عالم التغذية والجمال.
ويحذر خبراء الصحة من أن نقص فيتامين د أصبح شائعًا بشكل متزايد، حتى في الدول المشمسة، نتيجة قلة التعرض المباشر للشمس وتغير أنماط الحياة، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على مظهر الجلد وصحة الشعر.
فيتامين د هو فيتامين قابل للذوبان في الدهون، يعمل كهرمون داخل الجسم، ويساعد في تنظيم امتصاص الكالسيوم والفوسفور، ما يجعله ضروريًا لصحة العظام والأسنان.
لكن دوره لا يتوقف عند هذا الحد، إذ يمتد ليشمل دعم الجهاز المناعي، وتحسين وظائف الخلايا، والمساهمة في تجدد أنسجة الجلد.
كيف يؤثر نقص فيتامين د على البشرة؟
تحتاج البشرة إلى فيتامين د للحفاظ على توازن عمليات التجدد الطبيعي للخلايا.
وعند نقصه، قد تظهر مجموعة من العلامات، منها:
جفاف الجلد بشكل ملحوظ.
زيادة الحساسية والتهيج.
بطء التئام الجروح.
تفاقم بعض الحالات الجلدية مثل الإكزيما والصدفية.
ويشير الأطباء إلى أن نقص فيتامين د قد يؤثر أيضًا على حاجز البشرة الواقي، ما يجعلها أكثر عرضة للعوامل الخارجية الضارة.
فيتامين د وتساقط الشعر
يرتبط فيتامين د ارتباطًا وثيقًا بصحة بصيلات الشعر، حيث يلعب دورًا في تحفيز نمو الشعر الجديد.
وقد يؤدي نقصه إلى:
تساقط الشعر بشكل ملحوظ.
ضعف بصيلات الشعر.
بطء نمو الشعر الجديد.
زيادة فراغات فروة الرأس في بعض الحالات.
وتشير بعض الدراسات إلى وجود علاقة بين نقص فيتامين د وبعض حالات الصلع غير الوراثي.
تأثيره على الأظافر
الأظافر الصحية تعتمد على توازن غذائي جيد، ويعد فيتامين د أحد العناصر المهمة في هذا التوازن.
ففي حالة نقصه، قد تظهر أعراض مثل:
ضعف وتكسر الأظافر.
بطء نموها.
تغير في شكل أو ملمس الظفر.
زيادة هشاشة الأظافر.
مصادر فيتامين د الطبيعية
يمكن الحصول على فيتامين د من عدة مصادر، أهمها:
التعرض لأشعة الشمس
يعد المصدر الأساسي، حيث يساعد التعرض المعتدل لأشعة الشمس المباشرة على تحفيز إنتاج الفيتامين داخل الجلد.
الأطعمة الغنية بفيتامين د
الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين.
صفار البيض.
الكبدة.
منتجات الألبان المدعمة.
بعض أنواع الفطر.
من الأكثر عرضة لنقص فيتامين د؟
هناك فئات أكثر عرضة لنقص هذا الفيتامين، منها:
الأشخاص الذين لا يتعرضون للشمس بشكل كافٍ.
كبار السن.
أصحاب البشرة الداكنة.
الأشخاص الذين يعانون من السمنة.
من يتبعون نظامًا غذائيًا فقيرًا بالعناصر الغذائية.
هل مكملات فيتامين د ضرورية؟
في بعض الحالات، قد يوصي الأطباء باستخدام مكملات فيتامين د لتعويض النقص، خاصة إذا كانت المستويات منخفضة بشكل واضح في التحاليل الطبية.
لكن يُنصح بعدم تناول المكملات دون استشارة طبية، لتجنب الجرعات الزائدة التي قد تؤثر سلبًا على الصحة.
نصائح للحفاظ على مستوى صحي من فيتامين د
التعرض للشمس لمدة 10–20 دقيقة يوميًا.
تناول غذاء متوازن غني بالعناصر الغذائية.
إجراء فحوصات دورية عند الحاجة.
ممارسة النشاط البدني لتحسين امتصاص الفيتامين.
يمثل فيتامين د عنصرًا أساسيًا لصحة الجسم والجمال معًا، إذ ينعكس نقصه بشكل واضح على البشرة والشعر والأظافر، لذلك فإن الحفاظ على مستوياته الطبيعية من خلال التعرض للشمس والتغذية السليمة يعد خطوة مهمة نحو مظهر صحي وحيوي.