قال نادي نجيب، سكرتير عام شعبة الذهب سابقًا، إن أسعار الذهب شهدت تراجعًا ملحوظًا خلال الساعات الأخيرة نتيجة لتأثير البورصة العالمية، التي هبطت إلى مستوى 4234 دولار للأوقية.

"الذهب أم الألماس".. بسمة وهبة تعلن مفاجأة للمقبلين على الزواج (فيديو) استقرار أسعار الذهب بختام تعاملات الجمعة في مصر بأسواق الصاغة

وأضاف نادي نجيب، سكرتير عام شعبة الذهب سابقًا، أن سعر جرام الذهب عيار 24 انخفض إلى 6514 جنيهًا، في حين تراجع عيار 21 من 5800 إلى 5700 جنيه خلال أقل من ثلاث ساعات، بانخفاض قدره حوالي 150 جنيهًا، نتيجة لطرح كميات من الذهب في السوق وجني الأرباح من قبل المستثمرين.

انخفاض سعر الأوقية عالميًا بمقدار 100 إلى 150 دولارًا

وتابع نادي نجيب، سكرتير عام شعبة الذهب سابقًا، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج 90 دقيقة عبر قناة المحور، أنّ انخفاض سعر الأوقية عالميًا بمقدار 100 إلى 150 دولارًا كان له تأثير مباشر على السوق المحلي، نظرًا لكونه سوقًا مفتوحًا على الخارج، يتأثر بأي صعود أو هبوط في الأسعار العالمية بشكل مباشر.

وواصل نادي نجيب، سكرتير عام شعبة الذهب سابقًا، أن : "في الوقت الراهن، هناك اتجاه للهبوط في المؤشر، وسيتضح في نهاية تعاملات اليوم ما إذا كانت البورصة ستُغلق على هذا السعر المستقر، أم ستشهد تغيرًا عند افتتاحها مجددًا يوم الإثنين".

وأشار نادي نجيب، سكرتير عام شعبة الذهب سابقًا، إلى أن حالة الهدوء الحالية في السوق تعود إلى وجود جني أرباح، موضحًا: "جني الأرباح يعني أن هناك من اشترى الذهب بسعر منخفض، ويقوم الآن ببيعه بسعر مرتفع لتحقيق ربح".
وأكد، أن هذا السلوك طبيعي في سوق الذهب، ويؤدي إلى تقلبات آنية في الأسعار، لكنها لا تعكس بالضرورة اتجاهاً طويل الأمد

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الذهب سعر الذهب أسعار الذهب تراجع أسعار الذهب بوابة الوفد نادی نجیب

إقرأ أيضاً:

لماذا يتراجع الدولار في مصر؟.. خبير اقتصادي يكشف 7 عوامل تدعم قوة الجنيه

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الدكتور أيمن عبد المقصود، الخبير الاقتصادي، إن التراجع الأخير في سعر الدولار أمام الجنيه المصري يعكس تحسنًا ملحوظًا في مؤشرات الاقتصاد الكلي وتزايد الثقة في قدرة السوق المصرية على جذب التدفقات الأجنبية، مشيرًا إلى أن هذا الانخفاض لم يأتِ نتيجة عامل واحد، بل نتيجة تضافر مجموعة من المتغيرات الاقتصادية والمالية الإيجابية.

وأوضح عبد المقصود في تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز" أن الارتفاع القوي في تحويلات المصريين العاملين بالخارج يُعد أحد أهم العوامل الداعمة للجنيه خلال الفترة الحالية، لافتًا إلى أن التحويلات سجلت نحو 34.9 مليار دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من العام المالي 2025/2026، بزيادة تقارب 32% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، وهو ما عزز المعروض من النقد الأجنبي داخل الجهاز المصرفي وساهم في تقليص الضغوط على سوق الصرف.

عودة المستثمرين الأجانب إلى أدوات الدين الحكومية

وأضاف أن عودة المستثمرين الأجانب إلى أدوات الدين الحكومية المصرية لعبت دورًا رئيسيًا في دعم العملة المحلية، حيث شهدت السوق الثانوية لأذون وسندات الخزانة تدفقات أجنبية وعربية صافية بلغت نحو 610 ملايين دولار خلال شهر مايو الماضي، وهو ما يعكس تحسن شهية المستثمرين تجاه الأصول المقومة بالجنيه المصري.

وأشار إلى أن تراجع تكلفة التأمين على الديون السيادية المصرية إلى أقل من 3%، وهو أدنى مستوى منذ فبراير الماضي، يمثل مؤشرًا مهمًا على تحسن تقييم المخاطر المرتبطة بالاقتصاد المصري، موضحًا أن انخفاض تكلفة التأمين ينعكس إيجابًا على قدرة الدولة على جذب الاستثمارات وخفض تكلفة التمويل الخارجي.

وأكد عبد المقصود أن ارتفاع صافي الأصول الأجنبية لدى القطاع المصرفي المصري ساهم كذلك في تعزيز استقرار سوق النقد، حيث يوفر غطاءً أكبر لتلبية احتياجات السوق من العملات الأجنبية، ويعزز الثقة في قدرة البنوك على الوفاء بالتزاماتها الدولارية.

سياسة البنك المركزي المصري 

وأوضح أن السياسة التي اتبعها البنك المركزي المصري منذ تحرير سعر الصرف ومنح العملة مرونة أكبر في التحرك وفق آليات السوق أسهمت في امتصاص الصدمات الخارجية، والحفاظ على توازن سوق النقد الأجنبي، ومنعت ظهور فجوات كبيرة بين السعر الرسمي والسوق الموازية.

وأضاف أن تراجع حدة المخاوف الجيوسياسية المرتبطة بالتوترات الإقليمية واحتمالات تعطل حركة التجارة والطاقة العالمية ساعد أيضًا في تقليص الطلب التحوطي على الدولار، وهو ما انعكس على أداء العملة الأميركية أمام الجنيه خلال الفترة الأخيرة.

وأشار إلى أن انخفاض سعر الدولار في العقود الآجلة للجنيه المصري لأجل عام إلى نحو 59.32 جنيه يعكس تحسن توقعات المستثمرين بشأن مستقبل العملة المحلية، ويؤكد وجود رؤية أكثر تفاؤلًا تجاه الاقتصاد المصري خلال المرحلة المقبلة.

كما ساهمت زيادة إقبال المستثمرين الأجانب على أدوات الدين الحكومية المقومة بالجنيه، وعلى رأسها أذون وسندات الخزانة، في دعم العملة المحلية. وانعكس ذلك على سوق الصرف، حيث تراجع الدولار إلى ما دون مستوى 52 جنيهًا في عدد من البنوك المصرية، بينما سجلت السوق الثانوية للدين الحكومي المصري صافي تدفقات استثمارية للأجانب والعرب بقيمة 610 ملايين دولار خلال شهر مايو الماضي.

أسعار الدولار 

وعلى مستوى سوق الصرف المحلية، واصل الجنيه المصري تعافيه في  جلسات التداول عقب انتهاء عطلة عيد الأضحى، حيث سجل أعلى سعر للدولار في بنك أبوظبي الإسلامي عند 52.20 جنيه للشراء و52.30 جنيه للبيع.

في المقابل، جاء أقل سعر لصرف الدولار لدى بنك الإمارات دبي الوطني وبنك الإسكندرية عند 51.87 جنيه للشراء و51.98 جنيه للبيع.

كما سجل الدولار في بنوك الأهلي المصري ومصر وفيصل الإسلامي و"سايب" والتعمير والإسكان والأهلي الكويتي والمصرف العربي و"نكست" والمصري الخليجي والتنمية الصناعية والمصرف المتحد وقناة السويس مستوى 51.97 جنيه للشراء و52.07 جنيه للبيع.

أما لدى البنك المركزي المصري، فقد بلغ سعر الدولار 51.94 جنيه للشراء و52.07 جنيه للبيع، في تأكيد لاستمرار تحسن أداء الجنيه بدعم من تدفقات الاستثمار الأجنبي وتراجع المخاوف المرتبطة بالأوضاع الإقليمية، وهو ما انعكس بوضوح على مؤشرات سوق الدين وسوق الصرف والعقود الآجلة للعملة المصرية.
 

مقالات مشابهة

  • ماذا يحدث للجسم عند تناول بيض السمان؟ .. خبير تغذية يكشف
  • ميدو يكشف كواليس أزمة صلاح مصدق داخل نادي الزمالك
  • جنيه ونصف على الجرام.. شعبة الذهب: زيادة المصنعية للمعدن الأصفر محدودة للغاية
  • هتزيد رسمي يوليو الجاي | إعلان عاجل من شعبة الذهب
  • هل ارتفعت المصنعية بشكل كبير؟ شعبة الذهب ترد وتكشف الحقيقة
  • ذهب العظام في طبقك.. خبير يكشف فوائد نخاع العظم لصحة المفاصل والجلد وتنظيم السكر
  • عيار 21 وصل كام؟.. تراجع سعر الذهب اليوم في سوق الصاغة بعد الارتفاع الأخير
  • اليورو يواصل التراجع أمام الجنيه المصري في ختام تعاملات الثلاثاء
  • بعد موجة الارتفاع الأخيرة.. سوق الحديد يشهد حالة من الاستقرار
  • لماذا يتراجع الدولار في مصر؟.. خبير اقتصادي يكشف 7 عوامل تدعم قوة الجنيه