أمبري البريطانية: حادث غامض قبالة سواحل اليمن يعيد التوتر إلى الملاحة الدولية
تاريخ النشر: 18th, October 2025 GMT
أعلنت شركة "أمبري" البريطانية للأمن البحري اليوم السبت، أنها تتابع حادثًا قبالة سواحل أحور في اليمن، دون أن تكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الواقعة أو أطرافها.
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي ضد السفن التجارية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، بدعوى التضامن مع الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الإسرائيلي، إذ تستهدف الجماعة السفن المرتبطة بإسرائيل أو الولايات المتحدة أو المملكة المتحدة.
ومنذ نوفمبر 2023، شن الحوثيون أكثر من 100 هجوم على سفن شحن دولية، أسفر بعضها عن غرق سفينتين والاستيلاء على أخرى، إضافة إلى مقتل أربعة بحارة على الأقل.
وأدت هذه الهجمات إلى تحويل مسار العديد من شركات الشحن العالمية بعيدًا عن البحر الأحمر وقناة السويس التي تمر عبرها 12% من حركة التجارة البحرية العالمية نحو طرق بديلة أطول وأكثر تكلفة عبر رأس الرجاء الصالح.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شركة أمبري البريطانية اليمن الولايات المتحدة إسرائيل المملكة المتحدة
إقرأ أيضاً:
بيانات نفطية: ناقلات تغادر مضيق هرمز وتحميل ناقلة غاز
واشنطن - صفا
أظهرت بيانات شحن، أن ناقلتي نفط تحملان منتجات نفطية غادرتا مضيق هرمز خلال الأسبوع الماضي، في حين تم تحميل ناقلة غاز طبيعي مسال بشحنة في الإمارات، وهي تحركات نادرة الحدوث في ظل استمرار محدودية حركة المرور عبر هذا الممر الضيق.
وتمكنت عدة ناقلات، وفق "رويترز"، من مغادرة الخليج خلال الشهر الماضي، لكن تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال لا تزال محدودة بشدة بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي بدأت في 28 فبراير شباط. وكان نحو خمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال يمر عادة من مضيق هرمز.
وأظهرت بيانات تتبع السفن من كبلر ومجموعة بورصات لندن أن الناقلة متوسطة الحجم ساي فيكتوريوس، التي تحمل ما لا يقل عن 80 ألف طن (أكثر من 508 آلاف برميل) من زيت الوقود عالي الكبريت غير المعالج غادرت المضيق في 30 مايو أيار.
وكانت آخر مرة يتم فيها تحميل السفينة في ميناء خور الزبير بالعراق أوائل أبريل نيسان، ومن المتوقع أن تصل إلى ماليزيا في النصف الثاني من يونيو حزيران.
وتشير بيانات كبلر إلى أن ناقلة أخرى كبيرة الحجم مخصصة للرحلات الطويلة، وهي إس.تي.آي إليزيه، تم تحميلها بمنتجات "نظيفة" من الكويت في أواخر فبراير شباط، غادرت المضيق في 29 مايو أيار. ولم تتضح وجهتها.
في غضون ذلك، أظهرت بيانات من شركة فورتكسا للتحليلات أن ناقلة الغاز الطبيعي المسال ماريجولد، التي تديرها شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، حملت شحنة في جزيرة داس بالإمارات في 24 و25 مايو أيار.
وقالت فورتكسا في تقرير يوم الاثنين "أوقفت السفينة إرسال إشارات نظام تحديد الهوية الآلي في الثالث من مايو قبل عبور 'خفي' لمضيق هرمز". ويستخدم نظام تحديد الهوية الآلي لتتبع مواقع السفن، وتوقف بعض السفن تشغيله عند محاولة عبور المضيق.