ألوان ربطة العنق وعلم روسيا.. وزير دفاع أمريكا بلقاء زيلينسكي يشعل تكهنات
تاريخ النشر: 19th, October 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—أشعل وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، تفاعلا واسعا بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام القليلة الماضية، خلال لقاء الرئيس الأوكراني، فولودومير زيلينسكي.
وأبرز نشطاء ربطة عنق وزير الدفاع الأمريكي، التي ارتداها وسط تكهنات بأنها تحمل ألوان العلم الروسي، الأبيض والأزرق والأحمر، فيما ذهب آخرون للتكهن بسعرها.
الربطة ارتداها هيغسيث خلال اجتماع حضره إلى جانب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب ونائبه، جي دي فانس ووزير الخارجية، ماركو روبيو مع الرئيس الأوكراني ووفده في البيت الأبيض، الجمعة.
واختلف ترامب مع نظيره الأوكراني في الاجتماع حول مستقبل الحرب في بلاده عقب لقائهما الثالث في البيت الأبيض، الذي استمر لعدة ساعات برفقة كبار مساعديهما، فيما وصفه العديد من المطلعين لشبكة CNN بأنه "نقاش متوتر وصريح، وفي بعض الأحيان غير مريح"، حيث أوضح ترامب لزيلينسكي أنه- في الوقت الحالي- لن يحصل على صواريخ "توماهوك" بعيدة المدى التي يمكن أن تصل إلى عمق روسيا والتي كان يسعى إليها.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: أزياء الأزمة الأوكرانية الإدارة الأمريكية البيت الأبيض دونالد ترامب فلاديمير بوتين وزارة الدفاع الأمريكية وسائل التواصل الاجتماعي
إقرأ أيضاً:
ترامب يعلن المشاركة في عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه على المشاركة وإلقاء كلمة في عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض الذي أعيدت جدولته الشهر المقبل، وذلك إثر حادث إطلاق نار اضطره لمغادرة الحفل في أبريل.
وأشاد ترمب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي بقرار الرابطة إعادة تنظيم العشاء في 24 يوليو واصفاً إيّاه بأنه «دليل على القوّة والصلابة».
وكان منظمو عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض أعلنوا، إعادة جدولة الحفل الذي حاول مسلح اقتحامه في أثناء حضور الرئيس الأمريكي.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.