الجيش الإسرائيلي يعلن تحديد هوية جثة رهينة إضافية في صفقة الأسرى
تاريخ النشر: 19th, October 2025 GMT
أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم أنه تمّ تحديد هوية جثة أحد الرهائن الإسرائيليين الذين أُعيدت جثامينهم من حركة حماس، في إطار صفقة التبادل المطروحة بين الطرفين.
جاء هذا الإعلان وسط تصاعُد الضغوط الداخلية والخارجية على الطرفين لإتمام تبادل شامل يشمل الأحياء والأموات على حدٍّ سواء، وفقا لشبكة “سي بي اس نيوز”
وقالت المؤسسة العسكرية إنّ الجثمان نُقِل إلى معهد الطب الشرعي في تل أبيب لإجراء الفحوصات النهائية، مؤكّدة أنّه تمّ التعرّف عليه بشكل رسمي بعد تسلّمه عبر وسيط دولي.
ولم تُفصح الأسماء حالياً، لكن البيان شكّل إشارة واضحة إلى تقدّم في مسار استعادة ضحايا الهجوم الذي شنّته حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، والذي أسفر عن اختطاف عدد كبير من المواطنين والمقيمين، حسب "هاآرتس"
وتُعَدّ هذه الخطوة محورية في سياق اتفاق وقف إطلاق النار الذي يشترط استكمال تبادل جميع الرهائن والبقايا الجنائزية كجزء من عملية السلام الجارية. وقد عبّرت عائلات المختطفين المأسورين عن «ارتياح محدود» لهذا التقدّم، معربة في الوقت نفسه عن «قلق بالغ» إزاء بقاء عدد من الجثامين في يد حماس دون تسليم.
وتؤكّد إسرائيل أن ما تبقّى من أجساد يُشكّل نقطة تفاوض أساسية لإعادة فتح معبر رفح وكفالة إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وفقا لوكالة اسوشيتدبرس الأمريكية.
من جهتها، شدّدت المصادر العسكرية على أن «كلّ جندي، وكلّ مدني، كلّ جثة وكلّ مختطف، مهمة لإسرائيل»، لافتة إلى أن «تأخر استكمال التبادل لا يُقبل» مُعدّةً ببدائل في حال فشل التقدّم.
ويترقّب الشارع الإسرائيلي الإعلامي والسياسي الخطوة التالية والتي قد تشهد تسليم مزيد من الجثامين أو الأحياء في مقابل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي الرهائن الإسرائيليين حركة حماس صفقة التبادل تل أبيب إسرائيل
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.