مانشستر يونايتد يُفاجئ ليفربول في أنفيلد ويتقدم بهدف نظيف بالشوط الأول
تاريخ النشر: 19th, October 2025 GMT
أنهى مانشستر يونايتد الشوط الأول متقدمًا على مضيفه ليفربول بهدف نظيف، في اللقاء المقام مساء اليوم الأحد على ملعب "أنفيلد"، وسط أجواء جماهيرية نارية، ذلك في قمة الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي الممتاز.
وجاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الثانية فقط عن طريق الجناح الكاميروني برايان مبويمو ، الذي استغل تمريرة بينية من عماد ديالو، لينفرد بالحارس مامارداشفيلي ويضع الكرة بهدوء في الشباك، في واحدة من أسرع الأهداف بتاريخ مواجهات الفريقين في "البريميرليج".
ورغم البداية الصادمة لأصحاب الأرض، إلا أن ليفربول دخل أجواء اللقاء تدريجيًا، وهدد مرمى اليونايتد بعدة فرص محققة، أبرزها كرتان في القائم من المهاجم الهولندي كودي جاكبو في الدقيقتين 21 و32، إلى جانب رأسية ضائعة من فيرجيل فان دايك، وتسديدة مباشرة من محمد صلاح تصدى لها الحارس الشاب سينه لامينز بثبات.
في المقابل، أتيحت للشياطين الحمر عدة فرص لتعزيز التقدم، أبرزها فرصة برونو فرنانديز في الدقيقة 24 التي أطاح بها خارج المرمى رغم موقعه المثالي، وفرصة أخرى أهدرها مبومو في الدقيقة 27 بعدما سدد مباشرة في أحضان مامارداشفيلي.
وشهد الشوط الأول أيضًا جدلاً تحكيميًا، بعدما طالب لاعبو ليفربول بركلة جزاء في الدقيقة 19 عقب لمسة يد محتملة على عماد داخل المنطقة، لكن الحكم مايكل أوليفر وحكم الفيديو المساعد VAR أكدا أن اليد كانت في وضع طبيعي.
دفاع مانشستر يونايتد بقيادة ماتياس دي ليخت بدا مهتزًا أمام الضغط المباشر من ليفربول، ما دفع المدافع الهولندي لمطالبة المدرب روبن أموريم بتعديل تكتيكي بعد أن تم استغلاله كـ"رجل زائد" في الكرات الطولية.
وشهدت الدقائق الأخيرة من الشوط الأول ضغطًا متزايدًا من مانشستر يونايتد، الذي بدأ يتحول تدريجيًا إلى أسلوب أكثر استحواذًا، معتمدًا على الكرات الثابتة والاختراق من الأطراف.
وفي الدقيقة 40، كاد الهولندي كودي جاكبو أن يسجل هدفًا عكسيًا عن طريق الخطأ، بعدما حاول إبعاد كرة خطيرة من ركلة حرة نفذها برونو فيرنانديز، لكن تدخله كاد أن يسقط الكرة في الشباك، لولا يقظة الحارس مامارداشفيلي الذي أبعدها في اللحظة الأخيرة.
بعدها بلحظات، عاد فيرجيل فان دايك لتهديد مرمى اليونايتد مجددًا، حين تفوّق في الصراع البدني مع ماتياس دي ليخت داخل منطقة الجزاء، لكن رأسيته جاءت ضعيفة في أحضان الحارس لامينز.
وفي الدقيقة 42، أنقذ الثنائي الدفاعي إبراهيما كوناتي وميلوش كيركيز ليفربول من هدف محقق مرتين متتاليتين، الأولى بإبعاد الكرة من على خط المرمى، والثانية بإغلاق الزاوية القريبة خلال ركلة ركنية خطيرة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مانشستر مانشستر يونايتد آنفيلد ليفربول الدوري الإنجليزي مامارداشفيلي صلاح دايك البريميرليج
إقرأ أيضاً:
قرار جديد من مانشستر سيتي بشأن عمر مرموش .. ماذا يحدث؟
تزايدت التكهنات بشأن مستقبل النجم المصري عمر مرموش مع مانشستر سيتي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل التقارير التي تشير إلى إمكانية رحيله عن صفوف الفريق الإنجليزي بعد موسم لم يحصل فيه على فرص مشاركة كافية.
وكان مرموش قد انضم إلى مانشستر سيتي في يناير 2025 قادمًا من آينتراخت فرانكفورت الألماني في صفقة كبيرة بلغت قيمتها نحو 59 مليون جنيه إسترليني، وسط توقعات بأن يصبح أحد العناصر المهمة في تشكيلة الفريق.
الواقع سار بشكل مختلف، حيث وجد اللاعب نفسه في منافسة قوية على المراكز الهجومية، الأمر الذي حد من فرص ظهوره بشكل منتظم.
هل يرحل مرموش عن مانشستر سيتي؟بحسب تقارير شبكة "besoccer" الإنجليزية، فإن إدارة مانشستر سيتي تدرس العروض المحتملة التي قد تصل لضم اللاعب، ضمن خطة إعادة بناء الفريق استعدادًا للموسم الجديد.
يأتي ذلك بعد فترة شهدت تراجعًا في عدد مشاركات مرموش الأساسية، ما أثار الكثير من الجدل حول مستقبله داخل ملعب الاتحاد.
وخلال الموسم الماضي، شارك مرموش في 21 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه بدأ أساسيًا في ثماني مباريات فقط، وهو ما دفع العديد من التقارير للحديث عن رغبته في الحصول على دور أكبر داخل أي فريق يدافع عن ألوانه خلال المرحلة المقبلة من مسيرته.
كما ساهمت التغييرات المنتظرة داخل مانشستر سيتي في زيادة الغموض بشأن مستقبل اللاعب، فمع انتهاء حقبة المدرب الإسباني بيب جوارديولا واقتراب النادي من مرحلة جديدة بقيادة جهاز فني مختلف، أصبح عدد من اللاعبين أمام مصير غير محسوم، ومن بينهم مرموش.
عروض ضم عمر مرموشتشير المصادر إلى أن إدارة النادي الإنجليزي لن تمانع مناقشة بيع اللاعب إذا تلقت عرضًا مناسبًا من الناحية المالية، خاصة أنها تسعى لاستعادة الجزء الأكبر من المبلغ الذي دفعته للتعاقد معه قبل نحو عام ونصف.
من جانبه، يتطلع مرموش إلى اللعب بصورة أكثر انتظامًا، خصوصًا أنه يقترب من أفضل سنواته الكروية، ويرغب في استثمار هذه المرحلة بالمشاركة المستمرة بدلاً من البقاء ضمن خيارات محدودة في فريق يضم عددًا كبيرًا من النجوم.
وتزداد احتمالات الرحيل مع استمرار تدعيم مانشستر سيتي لخط هجومه، حيث أدت الصفقات الجديدة إلى رفع مستوى المنافسة على المراكز الأساسية.
وفي الوقت نفسه، يحظى اللاعب المصري باهتمام عدة أندية، أبرزها توتنهام وأستون فيلا، إلى جانب بعض الفرق التركية، فيما ارتبط اسمه أيضًا بالانتقال إلى برشلونة الإسباني.