جيش الاحتلال: سنواصل تطبيق اتفاق وقف النار وسنرد بقوة على كل خرق
تاريخ النشر: 19th, October 2025 GMT
أعلن الجيش الإسرائيلي، منذ قليل، بإن إعادة تطبيق وقف النار بناء على توجيهات المستوى السياسي, موضحًا أننا سنواصل تطبيق اتفاق وقف النار وسنرد بقوة شديدة على كل خرق، وفقًا لقناة العربية.
وعلى صعيد آخر، استشهد 4 فلسطينيين في قصف للاحتلال الإسرائيلي استهدف المناطق الشرقية لمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وأضافت أن القصف الإسرائيلي استهدف مدرسة تؤوي نازحين في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وأشارت إلي وجود أكثر من 20 غارة على المناطق الشرقية لمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
فيما شنت طائرات الاحتلال سلسلة غارات كثيفة ومتتالية، تجاوز عددها 20 غارة، استهدفت بشكل مركز المناطق الشرقية لمدينة خان يونس، فيما أصدر جيش الاحتلال بيانا قال فيه: بدأنا ضربات على أهداف تابعة لحماس في جنوب غزة ردا على انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار اليوم الأحد.
كما استشهد عدد من الفلسطينيين وأصيب آخرون، مساء اليوم الأحد، بعد قصف الاحتلال بلدة الزوايدة ومدينة خان يونس ومخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وأفادت مصادر فلسطينية - بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - باستشهاد فلسطينيين على الأقل، بينهما صحفي في قصف لطائرة مسيرة استهدف خيمة في منطقة الشاليهات جنوب غرب بلدة الزوايدة وسط القطاع، كما استشهدت مواطنة فلسطينية وأصيب آخرون، معظمهم من الأطفال في قصف من مسيرة للاحتلال على خيمة نازحين قرب مدينة أصداء شمال مدينة خان يونس جنوب القطاع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جيش الاحتلال الجيش الإسرائيلي اتفاق وقف النار قصف للاحتلال الإسرائيلي قطاع غزة خان یونس
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي: المناطق الجنوبية بلبنان الأكثر تضررا بسبب القصف الإسرائيلي
قالت رشا أبو ضرغام، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن النزوح عامل رئيسي ومحوري في الأزمة بلبنان، عندما تضطر العائلات إلى ترك منازلها وقراها، فإنها تفقد الكثير من مقومات حياتها؛ إذ تفقد أراضيها الزراعية، ومواشيها، ووظائفها، وهذا التحول المفاجئ يجعلها تعتمد بشكل شبه كامل على المساعدات الخارجية لتأمين احتياجاتها الأساسية.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن التحديات التي نواجهها عديدة، تبدأ من الصعوبات اللوجستية والوصول إلى المناطق المتضررة بسبب القصف المستمر، وصولًا إلى النقص الحاد في التمويل الدولي اللازم لتلبية هذه الاحتياجات المتزايدة، "نحن نسعى جاهدين للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين، إلا أن الفجوة بين الاحتياجات والموارد المتاحة لا تزال كبيرة جدًا".
وأشارت إلى أن المناطق الجنوبية تُعد الأكثر تضررًا بشكل مباشر نظرًا للقصف اليومي والنزوح الكثيف الذي تشهده، لكن الأزمة لا تقتصر على الجنوب فقط؛ فالمناطق التي تستقبل النازحين، مثل بيروت وجبل لبنان والبقاع، تشهد أيضًا ضغطًا هائلًا على الموارد المتاحة والخدمات الأساسية.
وتابعت: "شهدت الأسعار في الأسواق المحلية ارتفاعًا كبيرًا، ما أضعف القدرة الشرائية للمواطنين في مختلف أنحاء البلاد، ونحن نراقب الوضع عن كثب، ونلاحظ أن انعدام الأمن الغذائي يتوسع ليشمل مناطق كانت تُعد في السابق أكثر استقرارًا".