التمثيل التجاري المصري ينظم زيارة ناجحة لوزير الاستثمار والتجارة الخارجية إلى واشنطن
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
قام مكتب التمثيل الاقتصادي والتجاري المصري في العاصمة الأمريكية واشنطن، برئاسة الوزير المفوض التجاري/ يحيى الواثق بالله، بتنظيم زيارة ناجحة لـ المهندس/ حسن الخطيب – وزير الاستثمار والتجارة الخارجية – إلى واشنطن خلال الفترة من 13 إلى 17 أكتوبر 2025، حيث تم إعداد برنامج مكثف من اللقاءات والاجتماعات رفيعة المستوى.
وقد شارك الوزير في اجتماعات الصندوق والبنك الدوليين بهدف الترويج للإصلاحات الاقتصادية والهيكلية التي نفذتها مصر خلال السنوات الماضية، وعرض نتائجها الإيجابية على المؤسسات المالية الدولية، بما يعزز ثقة المجتمع الدولي في الاقتصاد المصري ويعكس جدية الدولة في تنفيذ برنامجها للإصلاح الاقتصادي والهيكلي.
لقاءات مع المؤسسات المالية والشركات العالميةوقد شملت الزيارة عقد سلسلة من اللقاءات مع ممثلي كُبرى المؤسسات المالية والشركات الأمريكية والعالمية، من بينها:
JPMorgan – Morgan Stanley – Jefferies Group – Visa International
إلى جانب لقاءات موسعة مع المؤسسات التنموية الدولية مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية (IFC) ومؤسسة التمويل الإنمائي الأمريكية (DFC)، بالإضافة إلى مؤسسة التقييم العالمية Fitch Ratings.
كما عقد الوزير لقاءات مع قيادات عدد من الشركات الصناعية والتكنولوجية الكبرى مثل:
Kraft Heinz – Starlink – Boeing – Marriott – Forbes.
وقد تميزت المناقشات بتبادل الرؤى حول الفرص الاستثمارية الواعدة في قطاعات الطاقة المتجددة، والتكنولوجيا، والخدمات المالية، وإبراز ثقة المستثمرين الدوليين المتزايدة في الاقتصاد المصري في ضوء الإصلاحات الأخيرة.
موائد مستديرة واجتماعات تفاعلية مع مجتمع الأعمال الأمريكي
كما نظّم المكتب التجاري بالتعاون مع عدد من المؤسسات الاقتصادية الأمريكية الكبرى، سلسلة من الموائد المستديرة والاجتماعات للسيد الوزير مع مؤسسات مثل Business Council for International Understanding (BCIU) وMcLarty Associates وJefferies Group وغرفة التجارة الأمريكية.
وقد شارك في هذه اللقاءات ممثلون عن كُبرى الشركات الأمريكية في مختلف القطاعات، حيث قام السيد المهندس الوزير بعرض الإصلاحات الاقتصادية التي اتخذتها الحكومة المصرية لتهيئة مناخ استثماري أكثر جاذبية، بما في ذلك تسهيل الإجراءات، وخفض زمن التخليص الجمركي، وتوسيع البنية التحتية اللوجستية.
وأكد الوزير خلال كلماته على المزايا التنافسية لمصر باعتبارها بوابة تجارية ومركز تصنيع إقليمي يخدم الأسواق الأفريقية والعربية والأوروبية، مشيرًا إلى الفرص الواعدة في عدد من القطاعات المستهدفة مثل الصناعة، الطاقة، النقل، التحول الرقمي، والبنية التحتية.
الرؤية الاقتصادية المتكاملة لمصر
استعرض السيد الوزير خلال الاجتماعات الرؤية الاقتصادية المتكاملة للدولة المصرية التي تهدف إلى:
• تعزيز كفاءة إدارة الأصول العامة.
• تحسين بيئة الاستثمار ورفع كفاءة مناخ الأعمال.
• تحقيق الاستقرار المالي والنقدي.
وذلك بما يسهم في تعزيز ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين في الاقتصاد المصري، ويؤكد التزام الدولة بالمضي قدمًا في تنفيذ سياساتها التنموية المستدامة.
ختام الزيارة
عكست الزيارة التنظيم المتميز لمكتب التمثيل الاقتصادي والتجاري المصري في واشنطن، ونجاحه في بناء شبكة تواصل فعالة مع مؤسسات التمويل والشركات الأمريكية الكبرى، بما يمهد الطريق لمزيد من الاستثمارات الأمريكية في مصر خلال المرحلة المقبلة، ويعزز مكانة مصر كوجهة استثمارية جاذبة على المستويين الإقليمي والدولي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تجاري دولي إقليمي تنظيم
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية: تقدم مستمر سياسيا وأمنيا بين لبنان وإسرائيل
قالت وزارة الخارجية الأمريكية، منذ قليل، بأن هناك تقدم مستمر سياسيا وأمنيا بين لبنان وإسرائيل ونسعى لتجاوز إخفاقات السنوات الماضية، موضحة أن المفاوضات تتقدم باتجاه اتفاق شامل يستعيد سيادة لبنان ويضمن أمن إسرائيل، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.