حفيدتها .. القبض على المتهمة بضرب طفلة ذوي احتياجات بالإسماعيلية
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
كشفت الأجهزة الأمنية ملابسات مقطع فيديو تم تداوله عبر إحدى الصفحات بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن قيام سيدة بالتعدى بالضرب على طفلة "من ذوى الإحتياجات الخاصة" بالإسماعيلية.
. القضاء الإداري ينظر 40 طعنا من مرشحي انتخابات مجلس النواب
بالفحص تبين عدم ورود ثمة بلاغات فى هذا الشأن ، وأمكن تحديد السيدة الظاهرة بمقطع الفيديو (ربة منزل – مقيمة بدائرة مركز شرطة القنطرة غرب بالإسماعيلية) وبسؤالها قررت أن الطفلة حفيدتها "من ذوى الإحتياجات الخاصة" وأنها كانت تعاقبها لإتيانها بتصرفات غير طبيعية ، كما تبين أن حفيد آخر للمذكورة قام بتصوير مقطع الفيديو المشار إليه ، وقيام والدته بنشره بمواقع التواصل الإجتماعى.
تم إتخاذ الإجراءات القانونية.. وتولت النيابة العامة التحقيق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأجهزة الأمنية الأجهزة الأمنية مواقع التواصل الإجتماعى ذوى الإحتياجات الخاصة للمترشحین بانتخابات مجلس النواب مرشحی انتخابات مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.