مناورات نتنياهو تهدد خطة ترامب للسلام في غزة
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
واشنطن – أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” بأن هناك مخاوف متزايدة داخل البيت الأبيض من أن يفشل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتفاق السلام في غزة الذي رعته إدارة الرئيس ترامب.
وأشار عدة مسؤولين في الإدارة الأمريكية إلى أن هناك قلقا حقيقيا من أن ينسحب نتنياهو من الخطة السلمية التي تقودها واشنطن، ما قد يهدد التقدم المحرز في المفاوضات.
وتتركز جهود الوساطة الأمريكية – بقيادة المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، ونائب الرئيس جي دي فانس، وصهر ترامب جاريد كوشنر – على إقناع نتنياهو بالامتناع عن شن “هجوم عسكري شامل” جديد على حركة الفصائل الفلسطينية في غزة، والتركيز بدلا من ذلك على تنفيذ مراحل الاتفاق الحالي.
من جهته، جدد نتنياهو التزامه بهدف “نزع سلاح حركة الفصائل وتحقيق جميع أهداف الحرب، مشيرا إلى أن الضغط العسكري على الحركة هو ما دفعها إلى الموافقة على صفقات إعادة الرهائن.
وبحسب تقرير لقناة “12” الإسرائيلية، فقد أبلغ ويتكوف وكوشنر نتنياهو خلال لقائهما به أن واشنطن ترفض بشكل قاطع أي خطوة قد تعرض وقف إطلاق النار للخطر، وشددا على ضرورة بذل كل جهد ممكن للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.
في المقابل، واجهت الجهود الأمريكية انتقادات داخل إسرائيل، إذ شن عضو الكنيست عن حزب الليكود، عاميت هاليفي، هجوما لاذعا على المبعوث ويتكوف، متهما إياه وفريقه بـ”التقاعس عن حماية أمن إسرائيل” و”المخاطرة بمصالحها الاستراتيجية”.
المصدر: وكالة “تاس” + RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
"مجنون وناكر للجميل".. ترامب يكيل السباب لـ نتنياهو
أفادت تقارير إعلامية نقلاً عن مسؤولين أمريكيين أن الرئيس دونالد ترامب وجه توبيخاً حاداً وشديد اللهجة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وذلك خلال مكالمة هاتفية عاصفة ركزت على بحث سبل إنهاء العمليات العسكرية المستعرة في لبنان.
وذكر التقرير المنشور عبر منصة "ذا إندبندنت" نقلاً عن موقع "أكسيوس" أن ترامب أبدى غضباً عارماً من السياسات الإسرائيلية الأخيرة، حيث قال لـ نتنياهو في نص المكالمة الساخنة: "أنت مجنون تماماً وناكر للجميل"، مضيفاً بلهجة حاسمة أن "الجميع بات يكره إسرائيل" بسبب الضربات العنيفة والمستمرة التي تستهدف الأراضي اللبنانية.
كواليس المكالمة وشروط نتنياهو المضادة
وجاء هذا الغضب الرئاسي الأمريكي عقب إعلان واشنطن تلقيها تأكيدات عبر وسطاء دوليين تفيد بموافقة حزب الله على المقترح الأمريكي لوقف إطلاق النار، والالتزام بوقف الهجمات الصاروخية على إسرائيل شريطة أن يبادلها الجانب الإسرائيلي خطوة مماثلة.
فيما قال مصدران مطلعان إن الرئيس الأميركي ذكّر نتنياهو بدعمه السياسي له خلال محاكمته في قضايا الفساد وأنه أنقذه من السجن المحتوم، معتبرًا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي لا يُقدّر هذا الدعم.
وفي المقابل، أبلغ نتنياهو الرئيس الأمريكي أن تل أبيب ستستأنف ضرباتها العنيفة ضد ما وصفها بـ "أهداف إرهابية" في قلب العاصمة بيروت إذا لم تصمد الهدنة، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته البرية والجوية كما هو مخطط لها في مناطق الجنوب اللبناني.
خروقات ميدانية ومخاوف انهيار الهدنة
وعلى الصعيد الميداني، أكدت الحكومة اللبنانية موافقة الأطراف على مقترح التهدئة الجزئية بين إسرائيل وحزب الله، بالرغم من رصد خروقات ميدانية مبكرة وقصف متبادل في مناطق متفرقة من الجنوب، لاسيما في مدينة صور اللبنانية، مما يهدد بانهيار المساعي الدبلوماسية.
واختتم التقرير بالإشارة إلى أن هذه التسريبات تعكس حجم الانقسام والشرخ المتزايد بين البيت الأبيض والحكومة الإسرائيلية الحالية حول كلفة الحرب الإنسانية، ومدى تأثير التصعيد العسكري المستمر في بيروت على المصالح الاستراتيجية الأمريكية في الشرق الأوسط.
اقرأ المزيد..