أنقرة (زمان التركية) – أثار الدبلوماسي الأمريكي السابق ماثيو برايزا جدلاً حول طموحات تركيا في تطوير محرك طائرة الجيل الخامس المقاتلة “KAAN” المصنعة محليًا.

وفي إشارة إلى تصريحات وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بشأن قرب إنتاج تركيا محرك للمقاتلة المحلية في مرحلة لاحقة من الاعتماد على محركات أمريكية، أكد برايزا أن إنتاج مثل هذا المحرك النفاث قد يستغرق عقودًا، مشككًا في جدوى هذا الهدف.

خلال مقابلة مع قناة T24، قال برايزا: “يجب أن يعلم الجميع أن فكرة إنتاج تركيا لمحركها النفاث الخاص هي خرافة”. وأضاف أن عددًا قليلاً جدًا من الدول قادر على إنتاج محركات نفاثة من الجيل الخامس، معربًا عن دهشته من إصرار تركيا على هذا الهدف.

كما تساءل عن دوافع فيدان في إثارة هذا الموضوع، مشيرًا إلى أن تصريحاته قد تعكس ديناميكيات داخلية في الحكومة التركية أو محاولة لتوجيه رسالة دبلوماسية.

أوضح برايزا أن تطوير محرك من الجيل الخامس يتطلب سنوات طويلة، مؤكدًا أن تركيا ستضطر في الوقت الحالي إلى شراء المحركات من الولايات المتحدة، وهو أمر يتطلب موافقة الكونجرس الأمريكي.

واعتبر أن تصريحات فيدان ربما كانت تهدف إلى إرسال رسالة إلى الكونجرس، وربما إلى الرئيس دونالد ترامب، الذي أبدى تعليقات غامضة بشأن تزويد تركيا بطائرات إف-35 وإف-16 خلال لقاء سابق مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

ربط برايزا بين تصريحات فيدان وموقف الكونجرس الأمريكي، مشيرًا إلى أن الجاليات الأرمنية واليونانية واليهودية في الولايات المتحدة تؤثر على النظرة السلبية تجاه تركيا في واشنطن.

وأضاف أن هذه الجاليات تشكل عقبة هيكلية أمام تحسين العلاقات، لافتًا إلى أن تركيا فقدت مؤخرًا دعم الجالية اليهودية أيضًا. وخلص إلى أن هذه التحديات تجعل من غير المرجح تغيير الموقف الأمريكي تجاه تركيا في المدى القريب.

Tags: تركياطائرة أكانفيدانهاكان فيدان

المصدر

المصدر: جريدة زمان التركية

كلمات دلالية: تركيا فيدان هاكان فيدان إلى أن

إقرأ أيضاً:

حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!

من المؤكد أنه لا إيران ولا أحد في المنطقة يريد الحرب، والحروب الأمريكية الصهيونية هي التي فرضت على إيران وأجبرتها على المواجهة للدفاع عن النفس وهو حق مشروع..
ومع ذلك وحين تمارس إيران حق الدفاع عن النفس عسكرياً أو سياسياً تفاوضياً، يبرز من يستهدف إيران  ليطرح مثلاً أن إيران هي من تريد الحرب أو الحروب وقد يطرح أن موقف إيران في التعامل مع اليورانيوم المخصب أو حتى القوة الصاروخية هو تشدد وتطرف بمثابة استدعاء أو دعوة للحرب.
المتأمركون والمتصهينون لا يقبلون بأي موقف إيراني سوى استسلام إيران ولو قبلت إيران بذلك فسيسمون ذلك أنه السلام بل وقد يقبلون بعد استسلام إيران منحها عناوين إنجازات وانتصارات، فذلك لا يضر ما دامت إيران قبلت بالاستسلام..
ما يحدث مع إيران يعيدني إلى حرب ١٩٧٣م بين العرب وإسرائيل وهذه الحرب انتهت بوقف إطلاق نار ثم وساطة أو وسيط أمريكي “كيسنجر” ومفاوضات بإشراف أمريكي، والطريف أن مصر رفعت شعار أنها انتصرت وكانت تحتفل ولا زالت تحتفل في ٦ أكتوبر باعتباره عيد نصر وإسرائيل تؤكد أنها من انتصر في هذه الحرب وتحتفل بطريقتها، وبالتالي فالنصر الذي جاء من المفاوضات وبتفعيل أمريكي هو الأهم وفي سيناء مثلاً فالسيادة اعتمدت لمصر ولكن الأمن في سيناء هو لصالح إسرائيل فمنحت مصر السيادة شكلياً ولا معنى لها أو قيمة في ظل منح الأمن في سيناء لإسرائيل والواضح من هذا أن أمريكا منحت النصر لإسرائيل من خلال سيطرتها على سيناء أمنياً..
هكذا يراد استسلام إيران من خلال المفاوضات وستجد مُنظِّراً عربياً في الفضائية الروسية يقول بتسليم إيران لليورانيوم المخصب لأمريكا وقبول شروط أمريكا في المسألة النووية ومعالجة مسألة قوتها الصاروخية ومدى صواريخها، ستحقق مكاسب كبيرة وكثيرة، بل ويقدم ذلك على أنه انتصار لإيران، ومثل هذا ظل يقال لمصر والنتيحة واقعياً كحال مصر غير ما قيل وما ظل يقال مصرياً وأمريكياً..
المعضلة الكبرى وفي حالة عالمية تختلف، هي أن إيران ترفض رفضاً قاطعاً الإستسلام لا على الطريقة المصرية العربية وربطاً بها الليبية والعراقية وذلك ما يجعل ترامب أمريكا في تخبطات وتوهان وإنفعالات وتناقضات يصعب فهمها ويصعب قياسها خاصة وأمريكا طرف أساسي وأصيل في العدوان على إيران، وما تريده أمريكا مثلاً هو أن تمنح السيادة على مضيق هرمز لإيران، فيما الأمن والحركة في المضيق لأمريكا في محاكاة حالة سيناء، وأرى أن مثل هذا تم تجاوزه عالمياً أو دولياً..
أمريكا مترددة بين استحقاقات السلام في المنطقة، بل وفي العالم وبين خيار الحرب الذي باتت نتائجه بالأوضح والأرجح في غير صالح أمريكا، وقد يدفعها إلى وضع أشد صعوبه إما بطريقة فيتنام أو إفغانستان..
ترامب منذ مجيئه وصل به الحال إلى القول: «إن الله هو الذي اختاره ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا إلى عظمتها”..
ما دام ترامب جيء به ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا لعظمتها، فهو بوضوح يعترف أن أمريكا لم تعد العظمى أو العظيمة وكان يعنيه وعليه أن يتعامل مع العالم بواقعية وعقلانية هذا الإعتراف، ولكنه -بدلاً من ذلك- سار في كل أشكال الغطرسة والبلطجة وزج به زجاً إلى العدوان على إيران من أجل الكيان الصهيوني وتناسى إعادة العظمة لأمريكا وحتى شعار “أمريكا أولاً” ليتم اقتياده إلى شعار “إسرائيل أولاً”..
إذا الصهيونية فرضت على ترامب السير في خط “إسرائيل أولاً”، فوضع اللا حرب واللا سلم فرضه واقع ومتغيرات العالم فرضت ذلك فرضاً عليه، لأنه بات كفاقد القدرة على السير في خيار واستحقاقات السلم والسلام وهو يكذب وسيواصل في تهديدات، فيها هو فاقد القدرة على السير في خيار لحرب الذي يهدد به..
أمريكا لم تفقد في العهد “الترامبي” فقط العظمة أو العظمى، بل فقدت الهيبة والمهابة، بالرغم من كونها لا زالت حقيقة بين القوى العظمى وستظل بين أقطاب العالم متعدد الأقطاب!!.

مقالات مشابهة

  • دبلوماسي سابق: ترامب حالة استثنائية عن معظم الرؤساء الأمريكيين الذين سبقوه
  • “كلاشنيكوف” تبدأ إنتاج وتسليم المسيّرة فائقة السرعة “سكات 220”
  • حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!
  • “الفيفا” يقر 6 قواعد تحكيمية جديدة في المونديال
  • تيطراوي على أبواب “البريميرليغ”
  • البرهان يصل تركيا في زيارة غير معلنة وأردوغان يتحدث اللغة العربية في إستقباله بالمجمع الرئاسي “فيديو”
  • “الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
  • بعد رحلة في أمريكا.. القطعة الناقصة من فسيفساء “زيغما” تعود إلى تركيا
  • أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
  • فيدان: تركيا ترغب في التعاون مع اليابان بالطائرات المسيرة