أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن علاقته بالرئيس الصيني شي جين بينغ لا تزال “جيدة جدًا”، على الرغم من التوترات الجيوسياسية والتجارية المتصاعدة بين واشنطن وبكين.

وجاء تصريح ترامب خلال مؤتمر صحفي مشترك في البيت الأبيض مع رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز، وذلك قبيل لقاء مرتقب مع نظيره الصيني أواخر أكتوبر الجاري.

وقال ترامب: “سألتقي بالرئيس شي، وعلاقتنا جيدة جدًا. نعم، هناك بعض التوتر، لكني أعتقد أننا قادرون على التوصل إلى اتفاق عادل للغاية… سيكون الأمر مثيرًا للغاية.”

وأشار إلى أن بكين تحاول “استغلال” الولايات المتحدة، لكنه عبّر عن تفاؤله بإمكانية التفاهم في عدة ملفات، أبرزها التجارة وتايوان.

كما تطرق ترامب إلى اتفاقية “أوكوس” الثلاثية، والتي تهدف إلى تعزيز القدرات الدفاعية لأستراليا عبر تزويدها بغواصات نووية لمواجهة النفوذ الصيني في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، معتبرًا أنها قد تشكل “رادعًا” لبكين.

ومع ذلك، شدد ترامب على عدم رغبته في تصعيد عسكري، مؤكدًا: “لا أعتقد أن الصين تريد الدخول في مواجهة، ونحن لا نحتاج إلى استخدام القوة العسكرية، يمكننا التوصل إلى تفاهم جيد بشأن جميع القضايا.”

تراجع صادرات الصين من المنتجات البترولية إلى الولايات المتحدة بنسبة 46% في 2025

أظهرت بيانات صادرة عن مصلحة الجمارك الصينية تراجعًا حادًا في صادرات الصين من المنتجات البترولية إلى الولايات المتحدة، خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر 2025، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

ووفقًا للإحصاءات الرسمية، انخفضت قيمة هذه الصادرات بنسبة 46% لتبلغ 516.2 مليون دولار أمريكي فقط، مقارنة بعام 2024.

وشهد شهر سبتمبر 2025 تراجعًا ملحوظًا بشكل خاص، حيث بلغت قيمة الشحنات 42.9 مليون دولار، بانخفاض يقارب الربع على أساس سنوي، والنصف على أساس شهري، مقارنة بأغسطس الماضي. وقد تكرر هذا الاتجاه السلبي العام الماضي أيضًا.

ورغم حجم التبادل التجاري الكبير بين بكين وواشنطن في مجالات أخرى، فإن حصة السوق الأمريكية من صادرات الصين البترولية لا تزال متواضعة، حيث لم تتجاوز 1.3% من إجمالي الشحنات في سبتمبر.

تُظهر البيانات أن الصين تواصل التركيز على الأسواق الإقليمية في هذا القطاع، إذ ذهب أكثر من 40% من صادرات سبتمبر إلى هونغ كونغ وسنغافورة.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: أمريكا الصين الصين وأمريكا دونالد ترامب فرض رسوم جمركية

إقرأ أيضاً:

رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة

ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.

الخزانة الأمريكية: فرض عقوبات جديدة على كيانات ذات صلة بإيران وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
  • مرموش يطير إلى الولايات المتحدة للانضمام لمعسكر المنتخب
  • الصين تلجأ إلى احتياطيات النفط مع تراجع الواردات لأدنى مستوى في عقد
  • جريمة قتل ضحيتها 4 أشخاص تهز الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية
  • اليوان الصيني عند ذروة 3 سنوات مقابل الدولار الأمريكي
  • مندوب الصين بالأمم المتحدة يدعو لوقف فوري لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل من لبنان
  • الصين تكثف السحب من احتياطيات النفط مع تراجع الواردات