جامعة الفيوم: تواصل فعاليات الدورة التثقيفية "التخطيط الاستراتيجي القومي"
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
تواصلت فعاليات اليوم الثالث للدورة التثقيفية للدراسات الاستراتيجية والأمن القومي، والتي تُعقد بالتعاون بين جامعة الفيوم والأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية.
وذلك تحت رعاية الدكتور ياسر مجدي حتاته، رئيس جامعة الفيوم، واللواء اركان حرب عاطف عبد الرؤوف، مدير الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، وإشراف الدكتور عاصم فؤاد العيسوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، واللواء اركان حرب محمود محمد محمود أمين، مدير كلية الدفاع الوطني، واللواء دكتور سعيد الصالحي، المشرف على الدورة والمستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية.
حاضر خلال فعاليات اليوم الثالث الدكتورة فايزة خطاب، المحاضر بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، حول موضوع "التخطيط الاستراتيجي: مفاتيح النجاح المؤسسي"، بحضور الدكتورة وفاء يسري، مدير مركز الخدمة العامة لتنمية المجتمع المحلي بالجامعة، وعدد من المتدربين من أعضاء هيئة التدريس والإداريين والطلاب، وذلك اليوم الثلاثاء بقاعة المؤتمرات بكلية الخدمة الاجتماعية. وتستمر فعاليات الدورة خلال الفترة من 19 حتى 22 أكتوبر 2025.
مهارات اتخاذ القرار السليمفي كلمتها، أكدت الدكتورة وفاء يسري بالحضور، مؤكدة أن دورة التخطيط الاستراتيجي تُسهم في تزويد الأفراد والمؤسسات بمهارات اتخاذ القرار السليم، وصياغة الرؤية والرسالة والقيم والأهداف بما يضمن اتجاهًا استراتيجيًا واضحًا للتطوير والتحديث. كما أشارت إلى أن مثل هذه الدورات ترسم رؤية مستقبلية دقيقة، وتُعزز الكفاءة التشغيلية والقدرات الذاتية للمؤسسات، من خلال بناء روح الفريق، وتحديد الأدوار والمسؤوليات، وتحسين إدارة المخاطر، وتحديد أولويات العمل بكفاءة وفاعلية.
و تناولت الدكتورة فايزة خطاب عددًا من المحاور المهمة، منها: خطوات ومراحل ومبادئ التخطيط الاستراتيجي، وأهداف البرامج الاستراتيجية ومخرجات التعليم الأساسية، ومحاور التدريب الرئيسة، وأنواع الخطط وفقًا للأهداف، والإطار العام لإدارة التخطيط الاستراتيجي وخصائصه ومنهجيته، وأدوات إدارة الأولويات، فضلًا عن أبرز التحديات الشائعة في مجال التخطيط الاستراتيجي.
وأكدت الدكتورة فايزة خطاب خلال محاضرتها أن التخطيط الاستراتيجي يُعد أحد أهم ركائز النجاح المؤسسي والتنمية المستدامة، مشيرةً إلى أن الكفاءة والفاعلية هما الأساس في تحقيق الأهداف المنشودة، وأن بناء فكر استراتيجي مستنير لدى الشباب والعاملين بالمؤسسات يُسهم في دعم مسيرة الدولة المصرية نحو التنمية الشاملة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تواصل الدورة التثقيفية جامعة الفيوم الأكاديمية العسكرية
إقرأ أيضاً:
الفيوم تستقبل 4 نعوش لشهداء لقمة العيش قادمين من السعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
لم يكن فجر اليوم الجمعة ، يشبه أي صباح عرفته عزبة يوسف بقرية السعيدية التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، البيوت أغلقت أبوابها على الدموع، والطرقات ارتدت السواد، والقلوب تعلقت بخبر واحد ينتظره الجميع، وصول أربعة نعوش لشباب خرجوا يطاردون حلم الرزق الحلال، فعادوا إلى أهلهم محمولين على الأكتاف بعد رحلة اغتراب انتهت بمأساة موجعة في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية.
الحزن خيم كذلك على عزبة الشيخ صالح، بعدما فقدت هي الأخرى اثنين من أبنائها في الحادث نفسه، لتتحول المأساة إلى جرح كبير أصاب قرى الفيوم بأكملها، وأشعل موجة واسعة من الدعوات بالرحمة والمغفرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصفهم الجميع بـ«شهداء لقمة العيش».
والضحايا الأربعة من عائلة يوسف هم: حسين طلبة، وفرج محمد، وفايد عبدالسميع، وأحمد ضيف، وجميعهم أبناء عمومة، أكبرهم لم يتجاوز الثامنة والعشرين من عمره. تركوا قريتهم بحثًا عن حياة كريمة، وحملوا على عاتقهم مسؤولية إعالة أسرهم، لكن القدر كان أسرع من كل الأحلام.
وكشف أحمد طه، ابن عم الضحايا، أن الشباب سافروا إلى المملكة العربية السعودية أملاً في تحسين أوضاع أسرهم، مؤكدًا أنهم كانوا يتمتعون بحسن الخلق والسيرة الطيبة، وأن خبر وفاتهم أصاب القرية بصدمة لم تشهدها منذ سنوات، داعيًا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
وفي تطور جديد، كشف مصدر بمدينة الرياض أن الوفاة لم تنتج عن تسرب غاز كما تردد في البداية، وإنما بسبب ماس كهربائي.
وأوضح المصدر أن التيار الكهربائي كان منقطعًا عن المسكن منذ ثلاثة أيام، مما دفع الشباب إلى تشغيل مولد كهربائي، دون فصل مصدر الكهرباء الرئيسي، ومع عودة التيار، وقع ماس كهربائي امتد إلى الأسرّة الحديدية التي كانوا ينامون عليها، فتعرضوا لصعق أودى بحياتهم جميعًا.
انتظار جثامين أربعة نعوش إلى عزبة يوسف بالفيوم
وفي الفيوم، يقف العشرات من أهالي الضحايا في إنتظار الإجراءات اللازمة أمام صالة الزوار في مطار القاهر لاستلام الجثامين، تمهيدًا لوصول أربعة نعوش إلى عزبة يوسف مع شروق شمس الجمعة، حيث تُشيَّع في جنازة مهيبة، ثم تُوارى الثرى في مقابر الأسرة، بينما تبقى ذكراهم شاهدًا على قسوة الغربة، وأن لقمة العيش قد تكون أحيانًا الطريق الأقصر إلى الموت.