مع اقتراب نهاية 2025، تتجلى خريطة جديدة للقوة الاقتصادية في أفريقيا، حيث تُظهر البيانات الأخيرة تحولًا ملحوظًا في أنماط التصدير بين الدول الأفريقية الكبرى.

ووفق تقرير موقع “أفريكان إكسبورت”، تتصدر ليبيا قائمة الدول الأفريقية من حيث قيمة الصادرات، محافظة على مكانتها كأكبر مصدر في القارة، معتمدًا بشكل رئيسي على النفط والهيدروكربونات، ولكنه يسعى أيضًا نحو تنويع اقتصاده التصديري.

1. ليبيا – 29,804 مليون دولار: لا تزال ليبيا الأكبر بين المصدرين الأفارقة، حيث يعتمد اقتصادها بشكل شبه كامل على النفط الذي يمثل أكثر من 90% من عائدات التصدير، وفي خطوة لتقليل الاعتماد على الهيدروكربونات، أطلقت الحكومة مشاريع للبتروكيماويات، الإسمنت، وتصنيع الأغذية، إضافة إلى تعزيز المنتجات الزراعية مثل الزيتون والتمور والحمضيات، مدعومة بتحديث أنظمة الري.

2. الكونغو – 29,601 مليون دولار: النفط يهيمن على صادرات الكونغو، بمساهمة أكثر من 60% من الإيرادات، إلى جانب المعادن مثل الذهب والبوتاس والحجر الجيري. شهد قطاع الأخشاب نموًا ملحوظًا، فيما ساعدت المبادرات الحكومية على تطوير الزراعة، بما في ذلك الكاكاو والبن وزيت النخيل، في مناطق مثل سانغا ونياري وكويلو.

3. الجزائر – 12,451 مليون دولار: الجزائر تعتمد على النفط والغاز الطبيعي بنسبة تزيد عن 90% من عائدات التصدير، مع توسع في البتروكيماويات والأسمدة والصلب لتعزيز القيمة المضافة، الصادرات غير الهيدروكربونية تشمل التمور والزيتون والمنسوجات، مدعومة ببرامج حكومية في سطيف وقسنطينة ووهران، مع تركيز على الجودة ومعايير التتبع.

4. جنوب أفريقيا – 9,886 مليون دولار: تتميز بتنوع صادراتها، من المعادن والفلزات الثمينة (الذهب والبلاتين) إلى الفحم وخام الحديد، إضافة إلى السيارات والآلات والمواد الكيميائية والمنتجات الزراعية، ما يعكس اقتصادًا تصديريًا متوازنًا.

5. أنغولا – 7,207 مليون دولار: معظم صادرات أنغولا تعتمد على النفط (~90%)، فيما تتوسع صادرات الماس والمنتجات الزراعية كالسكر والقهوة والسيزال. جهود التنويع مستمرة لتعزيز الإيرادات من مصادر غير هيدروكربونية.

6. جمهورية الكونغو – 6,900 مليون دولار: النفط يشكل العمود الفقري للصادرات، مع زيادة التركيز على الأخشاب والمعادن والمنتجات الصناعية، مدعومة ببرامج لتحسين المعالجة والتقنيات الزراعية.

7. المغرب – 6,756 مليون دولار: اقتصاد متنوع، يعتمد على الفوسفات ومشتقاته، السيارات، المنسوجات، والمنتجات الزراعية. المغرب هو أكبر مصدّر للفوسفات عالميًا، ويضم مصانع سيارات لـ “رينو” و”بيجو”، تنتج 450 ألف مركبة سنويًا معظمها موجهة لأوروبا والولايات المتحدة. الصادرات الزراعية تشمل الحمضيات والزيتون، مدعومة بتقنيات الري الحديثة والصوبات الزراعية.

8. نيجيريا – 5,117 مليون دولار: النفط يشكل نحو 85% من صادرات نيجيريا، بينما تسهم المنتجات الزراعية مثل الكاكاو وبذور السمسم والكاجو والبطاطا في تعزيز الإيرادات، صادرات الأغذية المصنعة والمنسوجات والمنتجات الجلدية تخدم الأسواق الإقليمية والأوروبية، مع اعتماد نظام الإشراف على الصادرات (NESS) لضمان الجودة والامتثال.

9. تشاد – 4,763 مليون دولار: النفط هو العنصر الأساسي للصادرات، إلى جانب القطن والصمغ العربي والثروة الحيوانية، ما يعكس جهود الحكومة لتنويع الصادرات، القطن والتصنيع الزراعي يشكلان مصدر دخل مهم، فيما يحقق الصمغ العربي والماشية عوائد دولية بفضل أنظمة تجميع منظمة وبرامج تطعيم محسنة.

10. جيبوتي – 4,062 مليون دولار: على الرغم من صغر حجمها السكاني، تتمتع جيبوتي بموقع استراتيجي على مضيق باب المندب، يعتمد اقتصادها على خدمات الموانئ، إعادة التصدير، والسلع اللوجستية، مع مساهمات من الماشية والملح والمنتجات الصناعية الصغيرة.

وتشير البيانات إلى أن النظام التجاري الأفريقي شهد تطورًا ملحوظًا خلال العقد الماضي، مدفوعًا بتطبيق منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية (AfCFTA)، مما ساعد في تحديث الموانئ، تطوير ممرات النقل، وتوحيد التعريفات الجمركية، وتسهيل التجارة الإقليمية والدولية. وبينما تبقى صادرات النفط والغاز والمعادن مهيمنة، فإن القطاعات غير النفطية تلعب دورًا متناميًا في القيمة الإجمالية للتجارة.

.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: الاقتصاد العربي الاقتصاد الليبي الدول الإفريقية الدول العربية القارة الإفريقية النفط الليبي دول القارة الإفريقية مؤسسة النفط ملیون دولار على النفط

إقرأ أيضاً:

حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار

صادرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026، بينها قمصان كرة قدم، خلال عمليات أمنية نُفذت في أنحاء البلاد بالتزامن مع البطولة، فيما قدرت الخسائر التي تكبدتها الصناعة بسبب هذه التجارة غير المشروعة بنحو 32 مليون دولار.

وقبيل المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، أطلقت السلطات الأميركية عملية حملت اسم "صافرة النهاية"، استهدفت بيع وتوزيع المنتجات المقلدة بصورة غير قانونية.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتlist 2 of 2لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026end of list

وكان قميص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأكثر حضورًا بين المضبوطات.

وقال فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب الجمارك وحماية الحدود الأميركي بنيويورك، في تصريحات لصحيفة "ذا أتلتيك": "إنه ميسي. لقد شاهدنا الكثير من قمصان ميسي، خصوصًا مع المستوى الرائع الذي قدمه. نضبط قمصان مختلف اللاعبين، لكن الأكثر شعبية هم الأكثر حضورًا".

وفي الأكشاك المؤقتة المنتشرة قرب المناطق السياحية المحيطة بميدان "تايمز سكوير"، كانت قمصان الأرجنتين تُباع مقابل 30 إلى 40 دولارًا، مقارنة بنحو 110 دولارات للنسخ الرسمية من شركة أديداس. ومع تجمع المشجعين الأرجنتينيين في المنطقة قبل النهائي وبعد خسارة منتخب بلادهم، كان قميص ميسي رقم 10 الأكثر رواجًا.

وأقر العديد من المشجعين، عندما سألتهم الصحيفة عن قمصانهم، بأنها نسخ مقلدة منخفضة السعر، اشتروها داخل الولايات المتحدة أو عبر الإنترنت.

جماهير الأرجنتين في تايمز سكوير بنيوورك خلال نهائي مونديال 2026 بين التانغو وإسانيا (الفرنسية)مصادرات عدة في مدن أمريكية

وفي نيويورك وحدها، أسفرت عمليات ضبط 2000 طرد وتفتيش 1400 رحلة جوية وشحنة بضائع عن مصادرة 65 ألف قطعة.

وفي المدن الأمريكية الـ11 المستضيفة لمباريات البطولة، نفذت جهات إنفاذ قانون أخرى، بينها المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية، مداهمات استهدفت الأكشاك المحيطة بالملاعب ومراكز المدن، ضمن عملية حملت اسم "اللاعب الجماعي".

إعلان

وأسفرت العمليات عن ضبط كميات كبيرة، من بينها 16 ألف قطعة في ميامي و12 ألفًا في هيوستن، إضافة إلى 16 ألف قطعة أخرى في تورونتو الكندية، إحدى المدن المستضيفة للبطولة.

وقال روسو: "كما يحدث مع سوبر بول، نشهد دائمًا زيادة هائلة في عدد هذه الشحنات ليس فقط قبل المباراة النهائية، بل حتى بعد نهايتها".

حيلة "المناشف"

وفي إحدى الشحنات التي أثارت انتباه المحققين، أظهرت بيانات الحمولة أن محتوياتها لا تتجاوز المناشف، لكن عملية التفتيش كشفت عن حقيقة مختلفة تمامًا، إذ عثر المحققون على أكثر من 2000 قطعة من المنتجات المقلدة، بينها قمصان كرة قدم مرتبطة بالبطولة.

وتكشف هذه الواقعة عن الأساليب التي تلجأ إليها شبكات تهريب المنتجات المقلدة لإخفاء طبيعة بضائعها وتضليل عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تسجيل محتويات الشحنات على أنها سلع عادية لا تثير الشبهات.

وتزداد صعوبة التصدي لهذه التجارة بالنظر إلى حجم تدفق هذه المنتجات إلى السوق الأميركية، إذ تشير البيانات إلى أن ما بين 60 و70% من السلع المقلدة التي تصل إلى الولايات المتحدة عبر الشحن الجوي والبحري مصدرها الصين وهونغ كونغ، اللتان تُعدان من أبرز مراكز تصنيع قمصان كرة القدم المقلدة في العالم.

وتستغل هذه الشبكات الطلب الكبير على قمصان المنتخبات والنجوم، خصوصًا خلال البطولات الكبرى، لطرح نسخ أرخص من القمصان الرسمية، مستفيدة من فارق الأسعار لجذب المشجعين، قبل إدخال هذه المنتجات إلى الأسواق عبر شحنات قد تُسجل أحيانًا تحت أوصاف لا تعكس محتوياتها الحقيقية.

مصادرة أقمصة مقلدة خاصة بمنتخبات كأس العالم 2026 (مواقع تواصل)

وأكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن هدفها لا يقتصر على حماية حقوق الملكية الفكرية، بل يشمل أيضًا حماية الأمن الاقتصادي ومنع وصول عائدات هذه التجارة إلى "أيدي المنظمات الإجرامية" أو الجهات المستفيدة من العمل القسري.

وأقر روسو بصعوبة إقناع المشجعين الذين يرون أن أسعار القمصان الرسمية مرتفعة، قائلاً إن السلطات بحاجة إلى بذل جهد أكبر لتوعية الجمهور بالمخاطر، ومنها إمكانية استخدام عائدات تجارة المنتجات المقلدة في تمويل أنشطة تتراوح بين الإرهاب وغسل الأموال وغيرها من الجرائم.

مقالات مشابهة

  • أكثر من مليون دولار وشهر إضافي.. ارتفاع كلفة نقل النفط السعودي
  • وزارة الطاقة الأذربيجانية: 700 مليون متر مكعب صادرات الغاز إلى سوريا
  • دون أن يركل كرة واحدة.. بيكهام يحصد 25 مليون دولار في مونديال 2026 (فيديو)
  • وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
  • حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
  • ليفربول يُكبد تجار "السوق السوداء" خسائر بـ1.6 مليون دولار
  • رابطة البيسبول الأمريكية تدعم أنديتها بـ40 مليون دولار
  • بالأرقام.. أكبر 5 حقول «نفط وغاز» في ليبيا
  • تعطل الملاحة في البحر الأحمر يهدد صادرات الأرز الهندي ويرفع تكاليف الشحن
  • الهند توقع اتفاقية مع مصر في قطاع الخدمات بـ 40 مليون دولار