الجديد برس| عادت أزمة العملة المحلية في مناطق سيطرة التحالف جنوب اليمن، الثلاثاء، إلى الواجهة مجددًا، عقب قرار البنوك والمصارف في عدن وقف التعامل بفئة المئتي ريال (200) التي أعاد البنك المركزي مؤخراً ضخها إلى السوق وسط أزمة سيولة خانقة. ورغم إعادة تداول هذه الفئة لتخفيف الضغط النقدي، التزم البنك المركزي الصمت تجاه قرار المصارف الذي فاقم حالة الارتباك المالي في الأسواق.

ووفقاً للخبير الاقتصادي الجنوبي ماجد الداعري، فإن الخطوة تمثل “إجراءً خطيراً”، موضحاً أن إيقاف التعامل بالفئة الصغيرة يهدف إلى التحايل على طلبات المودعين ومستحقي المرتبات والحوالات، من خلال صرف مستحقاتهم بفئة غير معتمدة فعليًا. وتأتي هذه التطورات ضمن سلسلة من الأزمات النقدية المتواصلة التي تعصف بالعملة في المحافظات الجنوبية، والتي تفاقمت عقب فرض الرعاة الإقليميين سقفًا اصطناعيًا لسعر الصرف عند 1650 ريالاً للدولار، رغم أن الأسعار الواقعية في السوق تتجاوز ذلك بكثير. ويعاني المواطنون في مناطق سيطرة حكومة عدن الموالية للتحالف، من تدهور القدرة الشرائية وصعوبة الحصول على السيولة النقدية، في وقتٍ يتواصل فيه انهيار الثقة بالمنظومة المصرفية، ما ينذر بموجة جديدة من الاضطرابات الاقتصادية والمعيشية في مناطق الجنوب.

المصدر

المصدر: الجديد برس

كلمات دلالية: أزمة مالية انهيار اقتصادي بنك عدن طباعة عملة

إقرأ أيضاً:

اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية

يمن مونيتور/ رصد خاص

كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.

ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.

وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.

وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.

ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.

كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.

ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.

وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.

دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟

مقالات مشابهة

  • كاسيميرو يعلّق على نيمار: “ليس استثناءً.. ويجب التعامل معه خطوة بخطوة”
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • هل تتحول تهديدات ترامب إلى عمل عسكري ضد إيران؟
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • اليمن يدين الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان ويدعو لتحرك دولي لوقفها
  • غارات إسرائيلية على مناطق في جنوب لبنان
  • تحرك مالي ضخم يعيد رسم «سوق العملة» في ليبيا
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • محافظ القاهرة يتابع إخماد حريق عقار بالدرب الأحمر