مدرب النهضة ناصيف البياوي: تنتظرنا مباراة مهمة وتركيزنا منصب على النقاط الثلاث
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
"عمان": تحدث ناصيف البياوي مدرب الفريق الكروي الأول بنادي النهضة في المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم قبل مواجهة فريقه الريان القطري مساء يوم غد ضمن الجولة الثانية لدور المجموعات في دوري أبطال الخليج للأندية، وقال: تنتظرنا مباراة مهمة أمام الريان القطري لتعويض تعادلنا في الجولة الأولى أمام الشباب السعودي، مبينا أن الفريق عاقد العزم على التفوق على الريان الذي يمتلك مفاتيح لعب هجومية جيدة، إلا أن هدف فريقه هو تحقيق الفوز على أرضه وبين جماهيره، وأشار إلى أنه درس الفريق المنافس بصورة جيدة.
وتابع حديثه: فريقي يقدم مستويات جيدة هذا الموسم ونسعى للمواصلة على ذات الأداء والنتائج، أما نادي الريان فهو فريق هجومي ولديه لاعبين مؤثرين ويمتلك ٩ لاعبين أجانب لكن بالمقابل فريقي يمتلك لاعبين مجيدين لديهم الإمكانيات والموهبة ويمتلكون خبرة ميدانية جيدة.
وعن المواجهة السابقة في الجولة الأولى التي جمعته بالشباب والتي انتهت بالتعادل، قال البياوي: لم نفقد تركيزنا أمام الشباب في اللقاء السابق وكانت لدينا فرصة لإنهاء اللقاء وعلينا نسيان تلك المواجهة والتركيز على لقاء الريان، كما نريد أن نستغل الفرص وهدفنا هزيمة منافسنا وحصد النقاط الثلاث.
كما أشار إلى أن اللاعب الأجهز هو الذي سيتواجد على أرض الملعب بغض النظر عن كونه لاعب محلي أو أجنبي.
بينما أوضح حارب السعدي لاعب الفريق الكروي الأول بنادي النهضة أن فريقه حضر لمواجهة الريان كتحضيره لأي مباراة ، ولدينا حافز كبير للوصول لأبعد نقطة ممكنة في هذه البطولة، وننتظر مؤازرة الجماهير لنا في هذه المواجهة وعلينا نسيان مباراة الشباب والتركيز على مباراتنا أمام الريان لحصد التقاط كاملة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
ما تفسير قرار الإدارة الأمريكية بتغيير منصب توم برّاك في سوريا؟
فسّر رئيس المجلس السوري الأمريكي فاروق بلال تغيير الإدارة الأمريكية منصب السفير الأمريكي لدى تركيا توم برّاك من مبعوث أمريكي إلى سوريا إلى مبعوث رئاسي خاص إلى سوريا والعراق، بالإجراءات القانونية الأمريكية، موضحا في حديث خاص لـ"عربي21" أن استمرارية برّاك في منصبة السابق (المبعوث الأمريكي إلى سوريا) لأكثر من عام تتطلب موافقة الكونغرس الأمريكي.
وقال إن الرئيس الأمريكي فضل عدم الدخول في نقاشات مع الكونغرس الأمريكي، بتغيير اسم منصب برّاك، عبر ممارسة صلاحياته.
وكان ترامب قد أعلن عن تعيين توم برّاك مبعوثا رئاسيا خاصاً إلى سوريا والعراق، مع احتفاظه بمنصبه سفيرا للولايات المتحدة في أنقرة، مؤكدا أن الخطوة "تضمن جهود واشنطن لتعزيز التعاون الاستراتيجي مع حكومتي البلدين".
وأشاد ترامب بأداء برّاك، مشيرا إلى أن "العلاقات الأمريكية مع سوريا والعراق تنمو بشكل مضطرد".
التغيير في منصب توم برّاك الذي يعد من أبرز المهندسين الأمريكيين للعلاقة بين واشنطن ودمشق، أثار قراءات مختلفة، ففي حين اعتبر البعض أن الخطوة تعكس تراجعا في الاهتمام الأمريكي في الملف السوري، يرى آخرون أن التغيير يفتح المجال أمام تطور أكثر في العلاقة بين دمشق وواشنطن.
ويدل على ذلك، الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس السوري أحمد الشرع، مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم، الأحد، حيث جرى بحث العلاقات الثنائية وذلك بعد يوم من التغييرات في منصب توم برّاك.
علاقات غير مسبوقة
وفي هذا الاتجاه، يشير رئيس المجلس السوري الأمريكي فاروق بلال إلى التطور "غير المسبوق" في العلاقات الأمريكية السورية، ويقول: "لم نشهد هذا التطور في العلاقات منذ 60 عاما، وخلال العام الذي كان فيه توم برّاك مبعوثا أمريكيا، لمسنا مساعٍ من دمشق وواشنطن لربط المؤسسات مع بعضها، بمعنى أن وزارة الخارجية الأمريكية تتواصل نظيرتها السورية، والخزانة الأمريكية تتواصل مع وزارة المالية السورية، ويبدو أن هذا الأمر قد ألغى الحاجة لمنصب المبعوث الأمريكي إلى سوريا، واستدعى تغييرا في عنوان المنصب".
تنفيذ رؤية ترامب
وفي السياق ذاته، يشير مؤسس منظمة "سوريا طريق الحرية" (منظمة سورية أمريكية)، هشام نشواتي، إلى إشادة ترامب بأداء توم برّاك، ويقول لـ"عربي21": "بالتالي يعتبر المنصب الجديد ترفيعا لبرّاك".
أما عن أسباب التغيير في اسم المنصب، يلفت نشواتي إلى إجراءات الكونغرس التي تحدد مدة عمل المبعوث الأمريكي بنصف عام، قابلة للتمديد لفترة ثانية فقط، ويقول: "لم يتم تعيين مسؤول بديل في منصب براك أي المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، بل تم إلغاء المنصب، وجرى ترفيع برّاك".
وبحسب نشواتي، فإن كل ذلك يعني أن توم برّاك سيشرف على تنفيذ الرؤية الأمريكية في سوريا والعراق، ويقول: "باعتقادي فإن ثقة ترامب بتوم برّاك، أهلته لأن يكون الوصي على رؤية ترامب للمنطقة".
وثمة تفسير آخر للتغيير في منصب توم برّاك، على صلة بانتهاء صفة "الأزمة" التي كانت ملازمة أمريكيا للملف السوري.
والإثنين، طالب عضو الكونغرس الأمريكي جو ويلسون بإلغاء تصنيف سوريا "دولة راعية للإرهاب"، وقال: إن "التطورات الأخيرة في العلاقات الأميركية السورية تعكس توجها إيجابيا، ومنها تعيين توم برّاك مبعوثا رئاسيا لسوريا، وأضاف أن "يجب إلغاء التصنيف القديم لسورية دولة راعية للإرهاب بشكل سريع".