الحكومة اليابانية: ترامب يزور طوكيو لمدة ثلاثة أيام
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
أعلن كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني مينورو كيهارا اليوم "الأربعاء"، عن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى اليابان لمدة ثلاثة أيام اعتبارا من يوم الإثنين المقبل، وذلك لإجراء أول محادثات مباشرة مع رئيسة الوزراء اليابانية الجديدة ساناي تاكايشي.
وقال كيهارا، المتحدث الرسمي باسم الحكومة اليابانية، في مؤتمر صحفي دوري اليوم الأربعاء، إن ترامب سيجتمع أيضًا مع الإمبراطور ناروهيتو خلال فترة إقامته.
وأضاف: "أن زيارة الرئيس ترامب تمثل فرصة بالغة الأهمية لتعزيز التحالف الياباني الأمريكي بشكل أكبر"، مشيرًا إلى أن حكومة تاكايشي "ترحب بهذه الزيارة ترحيبًا حارًا".
وتُعد هذه الزيارة الأولى لترامب إلى اليابان منذ نحو ست سنوات.. وأصبحت تاكايشي، التي فازت في انتخابات رئاسة الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم في الرابع من أكتوبر الجاري، أول امرأة تتولى منصب رئيس الوزراء في اليابان أمس الثلاثاء، خلفًا لشينجرو إيشيبا.
وأوضح كيهارا أنه يأمل في أن يتمكن الزعيمان من بناء علاقة شخصية قائمة على الثقة وتجديد التأكيد على أن طوكيو وواشنطن ستعملان معًا من أجل تحقيق منطقة "الهند والمحيط الهادئ الحرة والمفتوحة"، في ظل تزايد النفوذ الصيني هناك.
وبحسب مصادر مطلعة، يُرتب لعقد اجتماع ترامب مع إمبراطور اليابان يوم الإثنين، تليه قمة مع تاكايشي يوم الثلاثاء، كما يُرجح أن يزور الرئيس الأمريكي قاعدة بحرية أمريكية في يوكوسوكا بجنوب غرب طوكيو.
ومن المتوقع أن تناقش تاكايشي مع ترامب سبل التعامل مع الأنشطة العسكرية المتزايدة للصين في بحر الصين الشرقي والجنوبي، إضافة إلى برامج الصواريخ والأسلحة النووية لكوريا الشمالية، وفقًا للمصادر نفسها.
كما ستسعى تاكايشي للحصول على دعم الولايات المتحدة في قضية المواطنين اليابانيين الذين اختطفتهم كوريا الشمالية في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، وربما يلتقي بعض أفراد عائلات المختطفين مع ترامب خلال الزيارة، بحسب المصادر.
ومن بين القضايا الأخرى المتوقع تناولها خلال القمة، الاتفاق الثنائي حول التجارة والاستثمار الذي تم التوصل إليه في يوليو، إضافة إلى الإنفاق الدفاعي الياباني، في ظل ضغوط واشنطن لزيادته.
وتُعرف تاكايشي بمواقفها السياسية المحافظة وأرائها الصارمة في قضايا الأمن القومي، وهي تشترك في هذه الرؤية مع رئيس الوزراء الراحل شينزو آبي، الذي بنى علاقة وثيقة مع ترامب خلال فترة ولايته الأولى بين عامي 2017 و2021.
وفي مؤتمر صحفي منفصل، قال وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجي إنه سيتولى مسؤولية التنسيق مع الولايات المتحدة بشأن تنفيذ الاتفاق الياباني الأمريكي المتعلق بالتعريفات الجمركية.
وفي إطار اتفاق يوليو، اتفقت الدولتان على أن تفرض الولايات المتحدة رسومًا جمركية بنسبة 15% على السيارات اليابانية وغيرها من المنتجات، وهي نسبة أقل من تلك التي كان ترامب قد اقترحها في البداية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإمبراطور ناروهيتو تعزيز التحالف الياباني الأمريكي الوزراء الیابانی
إقرأ أيضاً:
تراجع نيكي الياباني من قمته القياسية وسط حذر المستثمرين وتوترات الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تراجع المؤشر نيكي الياباني خلال تعاملات اليوم الثلاثاء عن أعلى مستوى قياسي سجله في الجلسة السابقة، مع استمرار حالة الحذر في الأسواق العالمية بسبب متابعة تطورات محادثات السلام في الشرق الأوسط، وتأثير حالة عدم اليقين الجيوسياسي على شهية المخاطرة.
وانخفض مؤشر نيكي بنسبة 1.46% ليصل إلى 65991.21 نقطة، بينما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 1.18% إلى 3894.29 نقطة، بعد أن كان المؤشران قد سجلا مستويات قياسية في جلسة أمس.
وضغطت عمليات البيع على أسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، حيث تراجع سهم مجموعة سوفت بنك، وهبط سهم فوجيكورا لصناعة كابلات الألياف الضوئية بشكل حاد، كما انخفض سهم شركة كيوكسيا لصناعة رقائق الذاكرة.
في المقابل، خالفت أسهم قطاع الطاقة الاتجاه العام، مدعومة بارتفاع أسعار النفط، إذ صعد سهم شركة إنبكس، بينما حقق قطاع التعدين مكاسب قوية ليكون الأفضل أداءً، إلى جانب ارتفاع أسهم شركات الشحن بدعم توقعات زيادة أسعار النقل البحري.
ويأتي هذا الأداء في ظل استمرار تأثير التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على أسواق الطاقة والأسهم العالمية، وسط ترقب المستثمرين لأي إشارات جديدة قد تحدد اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.