انطلاقة نوعية تعيد رسم خريطة الثروات الطبيعية في الأردن
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
صراحة نيوز- بقلم المحامي حسام العجوري
في خطوة تُعد من أهم التحولات في قطاع الطاقة والموارد الطبيعية، بدأت شركة الشرق الأوسط للأبحاث العلمية واستكشاف النفط والغاز والمياه أعمالها الميدانية داخل الأراضي الأردنية، واضعةً على عاتقها هدفًا وطنيًا كبيرًا يتمثل في الكشف عن الثروات الكامنة في باطن الأرض وإعادة رسم مستقبل الطاقة في المملكة.
تأتي هذه الشركة كنتاج فكر علمي متطور ورؤية طموحة تستند إلى المعرفة الدقيقة والتقنيات الحديثة في مجالات الاستكشاف الجيولوجي والجيوفيزيائي وتحليل البيانات وقد شرعت فرقها الفنية بالعمل في عدد من المناطق ذات المؤشرات الواعدة، حيث كشفت الدراسات الأولية عن بوادر إيجابية لوجود كميات من النفط والغاز والمياه الجوفية.
و تُعتبر هذه الخطوة نقلة حقيقية نحو تحقيق السيادة الطاقة و المياه ، والانتقال من مرحلة الاعتماد إلى مرحلة الإنتاج الوطني القائم على البحث العلمي الدقيق. فالأردن، الذي عانى طويلاً من نقص الموارد، يمتلك اليوم فرصة حقيقية لفتح فصل جديد من الاكتفاء الذاتي بفضل الجهود العلمية والتقنية التي تقودها هذه الشركة.
لا يقتصر دور الشركة على التنقيب فقط، بل يمتد إلى بناء قاعدة بيانات وطنية شاملة، وتطوير الكفاءات الأردنية في مجالات الاستكشاف والتحليل، لتكون نواة لنهضة علمية واقتصادية طويلة الأمد.
كما من المتوقع أن تُحدث هذه المشاريع أثرًا اقتصاديًا مباشرًا من خلال توفير فرص عمل، وتنشيط قطاعات النقل والخدمات والصناعة، وتقليل فاتورة الطاقة المستوردة.
إن دخول شركة الشرق الأوسط للأبحاث العلمية واستكشاف النفط والغاز والمياه إلى الساحة الأردنية ليس حدثًا عابرًا، بل بداية لعصر جديد من الاستثمار في العلم والثروة، ورسالة واضحة بأن الأردن يمتلك القدرة على تحويل المعرفة إلى إنجاز، والطموح إلى واقع ملموس.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
خبراء: تحركات إقليمية قد تعيد رسم مسار الحرب في السودان
ناقشت حلقة جديدة من برنامج «محور السودان» على قناة «DW» الألمانية (دويتشه فيله) التحركات الدبلوماسية الأخيرة لمصر والمملكة العربية السعودية، في عدد من دول المنطقة، بينها السودان وليبيا وإثيوبيا والصومال، وما إذا كانت تعكس تحولًا في مقاربة البلدين للحرب في السودان، خاصة فيما يتعلق بتضييق مسارات الدعم اللوجستي والتمويل لقوات «الدعم السريع».
الخرطوم ــ التغيير
وشارك في الحلقة رئيس تحرير صحيفة «التيار» عثمان ميرغني، والكاتب والمحلل المتخصص في الشأن الأفريقي عبد المنعم أبو إدريس، والخبير الاستراتيجي الدكتور أمية يوسف، حيث تناولوا التطورات الإقليمية وانعكاساتها المحتملة على مسار الصراع في السودان.
تحركات دبلوماسية
ورأى المشاركون أن الأشهر الأخيرة شهدت نشاطًا دبلوماسيًا سعوديًا ومصريًا لافتًا تجاه الملف السوداني، معتبرين أن هذا الحراك قد يعكس اهتمامًا أكبر بتقليص خطوط الإمداد التي تعتمد عليها قوات «الدعم السريع».
وقال الدكتور أمية يوسف إن السعودية أبدت، خلال الفترة الماضية، اهتمامًا متزايدًا بالأزمة السودانية مقارنة بالمراحل السابقة، مشيرًا إلى أن هذا التحول يرتبط بحسابات أمن البحر الأحمر واستقرار الإقليم.
وأضاف أن مصر حافظت على موقفها الداعم للجيش السوداني منذ اندلاع الحرب، لكنها أجرت، بحسب تقديره، تعديلات في أساليب إدارة الملف بما يتناسب مع التطورات الميدانية.
ليبيا وخطوط الإمداد
كما ناقشت الحلقة تقارير إعلامية تحدثت عن ضغوط مصرية وسعودية على قائد القوات المسيطرة على شرق ليبيا، خليفة حفتر، لوقف أي دعم عسكري أو لوجستي يصل إلى قوات «الدعم السريع» عبر الحدود الليبية.
وأشار عثمان ميرغني إلى أن القاهرة كثفت اتصالاتها مع الجانب الليبي عقب تداول تقارير عن استمرار تدفق شحنات أسلحة عبر الأراضي الليبية، بينما رأى عبد المنعم أبو إدريس أن هذه التحركات تستهدف إغلاق أحد أهم منافذ الإمداد المؤثرة في مسار الحرب.
إثيوبيا والقرن الأفريقي
وتطرقت الحلقة إلى العلاقات بين السعودية وإثيوبيا، وما تردد عن وجود تباينات في وجهات النظر بشأن الأزمة السودانية والعلاقات الإثيوبية مع الإمارات.
واعتبر الدكتور أمية يوسف أن الرياض تسعى إلى تعزيز حضورها في منطقة القرن الأفريقي، مشيرًا إلى أن الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية السعودي إلى أديس أبابا حملت رسائل تتعلق بالملف السوداني، إلى جانب ملفات إقليمية أخرى، من بينها سد النهضة.
في المقابل، رأى عبد المنعم أبو إدريس أن التحديات الداخلية التي تواجهها إثيوبيا قد تحد من قدرتها على المناورة في ملفات المنطقة، بما في ذلك الأزمة السودانية.
الدور التركي والتطورات الميدانية
وتوقفت الحلقة عند تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز بشأن استخدام طائرات مسيّرة تركية في السودان، وهو ما لم تؤكده رسميًا القاهرة أو أنقرة.
ورأى عثمان ميرغني أن الجيش السوداني تمكن خلال الأشهر الماضية من تحقيق تقدم ميداني أسهم في تقليص بعض خطوط إمداد قوات «الدعم السريع»، مشددًا على أن استمرار دعم قدرات الجيش سيظل عاملًا مؤثرًا في مسار العمليات العسكرية.
الوسومإعادة رسم مسار الحرب المملكة العربية السعودية برنامج «محور السودان» تحركات إقليمية خبراء مصر