محافظ قنا يسلم شهادات الدورة التدريبية في التحول الرقمي
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
سلم الدكتور خالد عبد الحليم، محافظ قنا، شهادات اجتياز الدورة التدريبية في التحول الرقمي والارشفة الالكترونية Microsoft office 2016، التي نظمتها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالتعاون مع محافظة قنا طبقا للبرتوكول بين المحافظة والمعهد القومي للاتصالات لتدريب العاملين بالمحافظة.
جاء ذلك بحضور هانى احمد عطالله، المشرف العلمى لفرع المعهد القومى للاتصالات بقنا، عبد الرحيم يوسف مستشار المحافظ للمعلومات، حنان صابر، مدير مركز التدريب بالمحافظة، وعدد من مدربى وزارة الاتصالات.
استهدفت الدورة تدريب ٢٠ متدرب من العاملين بديوان عام المحافظة والوحدات المحلية لمدة شهر ونصف، وذلك في إطار خطة الدولة لرفع كفاءة العاملين بالجهاز الإداري وتأهيلهم لاستخدام التقنيات الحديثة في تطوير الأداء وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأوضح محافظ قنا، أن التدريب شمل محاور عدة من بينها التحول الرقمي، والارشفة الالكترونية ، مشيرًا إلى أهمية مواكبة التطورات التكنولوجية بما يسهم في تحقيق رؤية مصر 2030 نحو التحول إلى مجتمع رقمي متكامل.
وأشاد عبدالحليم، بجهود وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في تنفيذ برامج تدريبية متخصصة تستهدف رفع كفاءة العاملين بالمحافظات، مؤكدًا أن محافظة قنا مستمرة في تنفيذ برامج التنمية البشرية والتدريب المستمر للكوادر المحلية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قنا التحول الرقمي شهادات الدورة التدريبية وزارة الاتصالات رؤية مصر 2030 مجتمع رقمي متكامل برامج التنمية البشرية
إقرأ أيضاً:
في ختام ملتقى «خيال الظل الأول».. تكريم سعيد أبو رية ودعوات لإنشاء متحف متكامل للدمى التاريخية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد بيت السناري الأثري بالقاهرة أمس احتفالية ختام مهرجان «خيال الظل الأول»، وهي الاحتفالية التي نظمت بالتعاون المثمر مع فرقة ومضة لخيال الظل والأراجوز.
وجاءت فعاليات الختام تحت عنوان يعبر عن فلسفة الفعالية وهو «خيال الظل.. تجارب وأجيال»، وسط حضور جماهيري كبير من المهتمين بالفنون الشعبية والتراثية.
واستهلت الفعاليات بمراسم تكريم الدكتور سعيد أبو رية، باعتباره أحد أهم وأبرز الرواد المتخصصين الذين ساهموا بدور رئيسي ومباشر في إحياء هذا الفن الأصيل وتوثيقه.
وعقب تكريمه، ألقى الدكتور سعيد أبو رية كلمة استعرض فيها تفاصيل تجربته الفنية الغنية التي بدأها في ثمانينيات القرن الماضي بالتعاون مع المخرج بهائي المرغني، حيث أثمر هذا التعاون عن تقديم ثلاثة عروض مسرحية بارزة؛ كان أولها عرض «سهرة مع خيال الظل والأراجوز» الذي قُدم على خشبة مسرح الطليعة، ليعقبه العرض الثاني بعنوان «سكة السرايا الصفراء»، ثم العرض الثالث «دون كيشوت».
وأوضح «أبو رية» قائلا:« أنه تولى شخصياً تصميم كافة الدمى الخاصة بتلك العروض المسرحية، إلى جانب مساهمته الفنية في تقديم مسلسل «حكاية قبل النوم» الموجه للأطفال عبر الشاشة الصغرى للتلفزيون المصري باستخدام فن خيال الظل، واثني على جهوده الأكاديمية المستمرة في تدريس وتعليم هذا الفن للطلاب والباحثين.
كما تطرق الدكتور سعيد أبو رية في حديثه إلى إصداره العلمي والأكاديمي الجديد المتخصص بعنوان «صناعة الدمى المتحركة في شخوص مسارح خيال الظل في مصر»، والصادر حديثاً عن الهيئة العربية للمسرح هذا العام، مبيناً أنه ركز في هذا الكتاب على التقنيات الدقيقة لصناعة الدمى وتبيان كيفية الاستفادة من الخبرات والتجارب المختلفة في تشكيل الشخوص، مع دراسة تفصيلية لنماذج وأشكال متعددة من دمى خيال الظل.
ولم تتوقف فعاليات الختام عند الندوات، حيث تم تقديم عرض مسرحي بعنون «صندوق الحكايات»، وهو من تأليف وإخراج الدكتور نبيل بهجت، وبطولة كل من الفنانين محمود السيد وعلي أبو زيد ومصطفى الصباغ، حيث دارت أحداث العرض في إطار كوميدي وفكاهي هادف يسلط الضوء على ترسيخ قيم الأمانة والإخلاص لدى الجمهور.
وفي إسدال الستار على أعمال المهرجان، أطلقت اللجنة التنظيمية عدداً من التوصيات الحيوية، والتي شددت في مقدمتها على الأهمية القصوى للحفاظ على فن خيال الظل من الموات والإهمال، وضرورة الإسراع في إنشاء متحف متكامل يضم الدمى التاريخية الشاهدة على هذا الفن، فضلاً عن فتح أبواب التدريب والتأهيل العملي أمام كافة الراغبين في تعلم الفن لخلق أجيال متعاقبة تحمل رايته، خاصة وأن الكنوز البشرية الحية من فناني هذا المجال باتوا يُعدون على أصابع اليد الواحدة، مع التأكيد على أهمية بناء شراكات واستراتيجيات دولية مع الفنانين والمتخصصين من مختلف دول العالم، لا سيما وأن فن خيال الظل يمتلك حضوراً وانتشاراً واسعاً في العديد من الثقافات والدول.