مشاركة اللجنة الوطنية لليونسكو في مؤتمر جامعة القاهرة الدولي عن الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
شاركت اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو، وإيسيسكو، وألكسو) في فعاليات مؤتمر جامعة القاهرة الدولي الأول حول الذكاء الاصطناعي.
وساهم الدكتور أيمن فريد، أمين عام اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو، وإيسيسكو، وألكسو)، ومساعد وزير التعليم العالي والبحث العلمي ورئيس قطاع العلاقات الثقافية والبعثات بالوزارة، في إحدى جلسات النقاش.
جاء ذلك بمشاركة كل من الدكتورة هالة عبدالجواد، مساعد الأمين العام للجنة الوطنية المصرية لليونسكو، والدكتورة عبير محروس، وكيل كلية التجارة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة القاهرة، والمدير التنفيذي لنادي اليونسكو للتنمية المستدامة بالجامعة.
وأكد الدكتور أيمن فريد أهمية الدور الذي تقوم به اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة في تعزيز التعاون الدولي في مجالات التعليم والعلوم والثقافة، من خلال التنسيق مع منظمات اليونسكو والإيسيسكو والألكسو، مشيرًا إلى أن مصر كانت من أوائل الدول التي أنشأت لجنة وطنية كنقطة اتصال مع هذه المنظمات الدولية، بما يعزز حضورها الفاعل في المحافل الإقليمية والدولية.
وشهدت الجلسة عرضًا لمجموعة من مشروعات طلاب جامعة القاهرة المشاركين في نادي اليونسكو للتنمية المستدامة، والتي قدموا من خلالها أفكارًا مبتكرة لدمج مبادئ التنمية المستدامة مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بما يعكس وعي الشباب المصري المتنامي بأهمية ربط التكنولوجيا بقضايا التنمية المجتمعية والبيئية.
كما استعرض الدكتور أيمن فريد تجربة أندية اليونسكو بالجامعات المصرية ودورها في دعم التنمية المستدامة ونشر ثقافة السلام والإبداع، موضحًا أن مبادرة أندية اليونسكو للتنمية المستدامة تتوافق مع مبادئ الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي 2030، التي تضع الاستدامة والتكامل المؤسسي في صميم رؤيتها. وأشار إلى أن التكامل بين مؤسسات التعليم العالي يخلق بيئة خصبة لظهور الأفكار ورعايتها، من خلال الانتقال بها من مبادرات طلابية داخل الجامعات إلى مراحل الاحتضان والدعم المؤسسي عبر جهات مثل صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ وأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا.
وأوضح أن هذه الأندية تمثل حاضنات لأفكار الشباب ومشروعاتهم المبتكرة، وتُسهم في تحويل المبادرات الجامعية إلى مشروعات مجتمعية تخدم أهداف التنمية المستدامة وتدعم ثقافة الابتكار وريادة الأعمال.
واختتم الدكتور أيمن فريد كلمته بالتأكيد على أن التعاون بين الجامعات المصرية واللجنة الوطنية والمنظمات الدولية المعنية بالتعليم والبحث العلمي يمثل نموذجًا ملهمًا لتكامل الجهود الوطنية والدولية نحو مستقبل أكثر استدامة، موجها الشكر إلى جامعة القاهرة على تنظيم المؤتمر، وإلى منظمة اليونسكو وجميع الشركاء على دعمهم المستمر لتعزيز الذكاء الاصطناعي المسؤول والتنمية المستدامة.
وفي هذا الإطار، أكدت الدكتورة هالة عبدالجواد الدور المحوري الذي تقوم به اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة في دعم التعاون الدولي بمجالات التعليم والثقافة والعلوم، موضحة أن منظمة اليونسكو تُعد من أبرز المنظمات الأممية التي تعمل على تعزيز التعليم الشامل، وحماية التراث الثقافي، وتشجيع حرية الفكر والتعبير، ودعم البحث العلمي والابتكار لتحقيق التنمية المستدامة. كما دعت الطلاب إلى التعرف على أنشطة أندية اليونسكو للتنمية المستدامة والمشاركة في فعالياتها للاستفادة من الفرص المتاحة لتنمية مهاراتهم وأفكارهم الإبداعية في مجالات التعليم والبحث والابتكار.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي الذكاء ألكسو جامعة القاهرة يونسكو اللجنة الوطنیة المصریة للتربیة والعلوم والثقافة الیونسکو للتنمیة المستدامة التنمیة المستدامة الدکتور أیمن فرید الذکاء الاصطناعی التعلیم العالی جامعة القاهرة
إقرأ أيضاً:
محافظ القليوبية يبحث آليات المشاركة في الدورة الرابعة للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء والذكية
عقد الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، اجتماعًا تنسيقيًا موسعًا لمناقشة آليات العمل والمشاركة في الدورة الرابعة للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء والذكية، التي تستهدف توطين أهداف التنمية المستدامة وتعزيز التحول الرقمي.
كما شهد الاجتماع حضور ممثل عن مركز كريتيفا للتعليم، ومدير مركز التطوير التكنولوجي بمديرية التربية والتعليم ومعلم خبير بالمركز، ومدير جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر ونائبه وممثل عن الجهاز، ورئيس فرع المجلس القومي للمرأة بالقليوبية وعضو بالفرع، وممثل عن جهاز مستقبل مصر، ومدير إدارة التحول الرقمي بالمحافظة، فضلًا عن مديري عدد من المدارس بمدينة بنها، من بينها مدرسة ICB، ومجمع مدارس الشبان المسلمين الخاصة، ومدرسة السلام الخاصة.
واستعرض الاجتماع خطة العمل المشتركة وآليات التنسيق الفوري بين مختلف الجهات التنفيذية بالمحافظة لحشد وتشجيع الفئات المستهدفة على المشاركة في المبادرة، التي تشمل المبتكرين والباحثين والشركات الناشئة والجمعيات الأهلية والمنشآت الصناعية وصاحبات المشروعات التنموية للمرأة، بما يضمن تقديم مشروعات مبتكرة تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتدعم التوجه نحو الاقتصاد الأخضر.
وأكد محافظ القليوبية أهمية المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء والذكية باعتبارها إحدى المبادرات الرائدة التي أطلقتها الدولة لدعم الابتكار وتحفيز الحلول المستدامة لمواجهة التحديات البيئية، مشيرًا إلى أن المبادرة تمثل فرصة حقيقية لاكتشاف المشروعات المتميزة وتسليط الضوء عليها ودعمها على المستويين المحلي والوطني.
وأوضح المحافظ أن المبادرة تستهدف ست فئات رئيسية تشمل المشروعات كبيرة الحجم، والمشروعات المتوسطة، والمشروعات المحلية الصغيرة خاصة المرتبطة بالمبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، بالإضافة إلى مشروعات الشركات الناشئة، والمشروعات التنموية المرتبطة بالمرأة وتغير المناخ، والمبادرات والمشاركات المجتمعية غير الهادفة للربح.
وأضاف أن اللجنة المختصة ستقوم بتقييم المشروعات المتقدمة وفق ست معايير أساسية تشمل المكون الأخضر، والمكون التكنولوجي، والجدوى الاقتصادية، والأثر التنموي للمشروع، وقابلية التوسع والتكرار، بالإضافة إلى معيار تمكين المرأة وتعزيز دورها في القيادة والمشاركة المجتمعية.
وفي سياق متصل، وجه المحافظ الدعوة إلى جميع مؤسسات القطاع الخاص والجمعيات الأهلية ورواد الأعمال والمبتكرين بمحافظة القليوبية للمشاركة الفعالة والتسجيل عبر المنصة الإلكترونية الرسمية للمبادرة، مؤكدًا حرص المحافظة على تقديم كافة أوجه الدعم الفني والاستشاري للمشاركين بما يسهم في إعداد مشروعات تتوافق مع المعايير البيئية والتكنولوجية وتحقق أثرًا اقتصاديًا واجتماعيًا ملموسًا.
كما أعلن المحافظ عن تنظيم ندوة تعريفية موسعة خلال الأسبوع المقبل للتعريف بأهداف المبادرة وآليات التقدم وشروط المشاركة، وتقديم الدعم الفني للراغبين في استيفاء نماذج الترشح بصورة صحيحة، داعيًا جميع المهتمين بالابتكار وريادة الأعمال والمشروعات الخضراء إلى الاستفادة من هذه الندوة والمشاركة الفاعلة في الدورة الرابعة للمبادرة.
واختتم محافظ القليوبية الاجتماع بالتأكيد على أن المحافظة تمتلك العديد من النماذج الواعدة والأفكار المبتكرة القادرة على المنافسة بقوة، مشيرًا إلى أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بالمشروعات الخضراء والذكية باعتبارها أحد المحاور الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
جاء ذلك بحضور الدكتورة إيمان ريان نائب المحافظ، والدكتور طه عاشور نائب رئيس جامعة بنها لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، ورانيا معتز أمين مساعد جامعة بنها لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور سمير أحمد علي خبير المشروعات الخضراء بجامعة بنها، والدكتور محمد أنور أبو العطا طنطاوي مدير مركز التعليم المستمر بجامعة بنها، إلى جانب عدد من مديري المديريات الخدمية والجهات المعنية بالمحافظة.