سوما تستعد لإحياء حفل ختام مهرجان الموسيقى العربية في دورته الـ 33
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
تستعد النجمة سوما لإحياء حفل ختام الدورة الـ33 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية، والمقرر إقامته يوم السبت المقبل الموافق 25 أكتوبر على مسرح النافورة بدار الأوبرا المصرية، تحت قيادة المايسترو الدكتور مصطفى حلمي.
وتواصل سوما حالياً البروفات الموسيقية المكثفة داخل أحد قاعات دار الأوبرا، استعداداً لتقديم باقة من أجمل أعمالها، بالإضافة إلى مختارات من روائع الطرب العربي، ضمن فعاليات الختام المرتقبة للمهرجان الذي يُعد من أبرز الفعاليات الفنية في العالم العربي.
وكانت دار الأوبرا المصرية قد أطلقت فعاليات مهرجان الموسيقى العربية في دورته الـ33 بحضور كل من الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، والدكتور علاء عبد السلام رئيس دار الأوبرا، ونائب مدير المهرجان المايسترو الدكتور محمد الموجي.
وقد وقع اختيار المهرجان على كوكب الشرق أم كلثوم لتكون "شخصية العام" في هذه الدورة، وذلك بمناسبة مرور 50 عاماً على رحيلها، تكريماً لمسيرتها الفنية الخالدة وتأثيرها العميق في وجدان الموسيقى العربية.
وشهد حفل الافتتاح، الذي أُقيم على مسرح النافورة في تمام الساعة الثامنة مساء، تكريم 10 شخصيات فنية من مصر والعالم العربي، هم:
الدكتور هشام شرف (الأردن)
اسم الفنانة نعيمة سميح (المغرب)
اسم الشاعر الهادي آدم (السودان)
عازف الكولة إبراهيم فتحي (مصر)
الدكتورة شيرين عبد اللطيف، أستاذ الموسيقى العربية وعميد كلية التربية الموسيقية بجامعة حلوان
اسم الموسيقار وعازف الجيتار جلال فودة (مصر)
المايسترو حسن فكري (مصر)
الشاعر وائل هلال (مصر)
الملحن خالد عز (مصر)
المطربة آمال ماهر، التي تسلمت التكريم خلال الفقرة الفنية من الحفل بقيادة المايسترو تامر فيضي، والتي ضمت مختارات من مؤلفات الطرب العربي الكلاسيكي، إلى جانب عدد من أعمالها الخاصة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مهرجان الموسيقى العربية ف مسرح النافورة بدار الأوبرا المصرية مسرح النافورة بدار الأوبرا الدكتور محمد الموجي كلية التربية الموسيقية الأوبرا المصرية مهرجان الموسيقى العربية عميد كلية التربية مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية مؤتمر الموسيقي العربية فعاليات مهرجان الموسيقى العربية الدكتور علاء عبد السلام حفل ختام مهرجان الموسيقى العربية ختام مهرجان الموسيقى العربية مهرجان الموسيقى العربية في دورته الـ33 الدورة الـ33 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية الموسیقى العربیة
إقرأ أيضاً:
إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
يمر الصراع الإيراني الأمريكي بمنعطف هو الأخطر منذ سنوات؛ حيث انتقل المشهد من المناوشات المحدودة إلى الحشود الإستراتيجية، إلى جانب ترقب إيراني لإنزال أمريكي محتمل في 4 جزر في مضيق هرمز وهم أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى وجزيرة خارك، وفق مراقبين.
وفي هذا السياق أشار مراسل الجزيرة في طهران نور الدين الدغير إلى وجود تقديرات وتحركات عسكرية إيرانية ترتبط باحتمالية دخول بري عسكري أمريكي إلى جزر إيرانية خلال المرحلة القادمة.
وهو الأمر الذي دفع الجانب الإيراني لإعادة انتشار القوات في تلك المناطق التي يتوقع أن يكون الجانب الأمريكي قد حددها كأهداف للاقتحام البري.
لكن من وجهة نظر عسكرية فإن هذا الخيار مستبعد، بحسب الخبير العسكري العقيد نضال أبو زيد، الذي أكد أن طبيعة التضاريس الجبلية في إيران تصعب من العملية البرية، مشبها إيران بـ "القلعة الطبيعية"، كما أن "اتساع مساحة الحدود بمختلف تضاريسها لن تصب في مصلحة أي قوة مهاجمة" بحسب تصريحات الخبير العسكري لقناة الجزيرة .
وتابع أبو زيد أن الولايات المتحدة الأمريكية تدرك أن "التوغل في العمق" سيعني مواجهة مباشرة مع بيئة جغرافية معادية وقوات برية إيرانية (الجيش والبسيج) التي "أعدت نفسها لعقود لمثل هذا اليوم".
لذا، فإن الإنزال البري الكلاسيكي بآلاف الجنود والدبابات يظل خيارا مستبعدا في المطبخ العسكري الأمريكي.
السيناريو البديلويطرح العقيد نضال أبو زيد السيناريو الأكثر ترجيحا وهو "الخيار البري المحدود والمرافق" بمعنى الخيار البري الذي يدعم الحركات الانفصالية، معتبرا أن هذا الخيار يهدف إلى:
فتح ممرات برية: لا سيما في الزاوية الجنوبية الغربية القريبة من الحدود الباكستانية. دعم الحركات الانفصالية: مثل "جيش العدل" في منطقة سيستان وبلوشستان. تكتيك "الوكيل المحلي": بدلا من أن يقاتل الجندي الأمريكي في الجبال، تقوم واشنطن بتقديم الإسناد الناري (عبر قاذفات بي-1 لانسر والمدمرات) والإسناد الاستخباري لجماعات معارضة مسلحة تتولى المهمة البرية تحت غطاء جوي أمريكي كثيف.ولفهم المشهد وفق التقديرات العسكرية وتصريحات واشنطن وطهران، فيتضح أن المشهد الحالي يدار بعقيدتين متصادمتين:
إعلان واشنطن (عقيدة الكتلة النارية): والتي تعتمد على حشد "كمي" هائل للطائرات والمدمرات جوا وبحرا ولوجستيا وذلك بعد تقدم المدمرة آرلي بيرك في مسرح العمليات والمدمرة تايسون وحاملات الطائرات، بهدف خلق حالة من الشلل التام للقدرات الإيرانية عبر قصف إستراتيجي يمهد لتلك "الممرات البرية المحدودة" وهو ما يحدث منذ عودة التصعيد مرة أخرى، وفق الخبير العسكري.ولفت إلى أن أبرز ما يعكس التحول الإستراتيجي العسكري الأمريكي هو إقحام القاذفة بي-1 لانسر وهي قاذفة بعيدة المدى متعددة المهام في معادلة المواجهة.
ويصف أبو زيد هذه القاذفة بأنها "كتلة نارية" هائلة تتجاوز سرعتها سرعة الصوت، وتمتلك قدرة تدميرية استثنائية بحمولة تصل إلى 34 ألف طن من المتفجرات، تشمل قذائف جدام وقنابل جي بي يو الخارقة للتحصينات وصواريخ كروز.
ويؤكد الخبير العسكري أن دخول هذه الطائرة تحديدا (بي-1 لانسر) يعني أن الأهداف الأمريكية لم تعد تكتيكية أو محدودة، بل انتقلت إلى مرحلة استهداف "الأصول الإستراتيجية الكبرى لإيران"، مما يعكس رغبة واشنطن في إحداث تهشيم واسع للقدرات الإيرانية الحيوية في حال اندلاع الصدام الشامل.
طهران (عقيدة الرد المتماثل): أما إيران فتكرر اعتمادها إستراتيجية الرد بـ "منشأة مقابل منشأة". فإذا فكرت واشنطن في إنزال بجزيرة خارك، فإن طهران ستضرب سلاسل إنتاج الطاقة في المنطقة برمتها، محولةً الصراع إلى "حرب طاقة عالمية" تدفع بالنفط فوق حاجز الـ 100 دولار، وفق ما ذكره مراسل الجزيرة الدغير. إسرائيل في خط المواجهةفيما يخص الدور الإسرائيلي، يرى العقيد نضال أبو زيد أن إسرائيل تحولت بالكامل إلى "قاعدة حشد" عسكرية متقدمة ومحصنة في المنطقة، حيث تم تغطيتها بمظلة دفاعية جوية هي الأكثر تعقيدا، تشمل منظومات حيتس ومقلاع داود والقبة الحديدية، بالإضافة إلى منظومة "ثاد" الأمريكية في النقب.
ويشير أبو زيد إلى أن "المطبخ العسكري" الأمريكي، رغم استخدامه التهديد بدخول إسرائيل كأداة ضغط سياسي لدفع طهران نحو المفاوضات، إلا أنه يبدي تحفظا تجاه انخراطها المباشر؛ وذلك بسبب العقيدة القتالية الإسرائيلية التي تؤمن بأن "ما لا يأتي بالقوة، يأتي بمزيد من القوة"، وهو ما قد يؤدي إلى استنزاف هائل للذخائر ورعونة في القرار العسكري تخرج الصراع عن السيطرة.
ومع ذلك، يؤكد أبو زيد أن الجانب الإسرائيلي أتمّ كافة استعداداته، وبات دخوله في خط المواجهة أمرا حتميا ينتظر فقط "الضوء الأخضر" السياسي من واشنطن، في ظل ما وصفه بـ "الخطأ الإيراني" المتمثل في عدم التدخل لتعطيل تلك التحضيرات داخل الأراضي المحتلة.