الضريبة لا تستثني أحدًا.. قانون العقارات يفرض رسومًا سنوية على المباني المكتملة وغير المكتملة
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
في خطوة تستهدف تحقيق العدالة الضريبية وتوسيع قاعدة موارد الدولة، فرض قانون الضريبة على العقارات المبنية رسومًا سنوية على جميع أنواع العقارات، أيا كانت حالتها أو استخدامها، لتشمل المباني الدائمة والمؤقتة، المشغولة أو الخالية، بل وحتى غير المكتملة.
. قانون العمل الجديد يُلزم بالكشف الطبي والاختبارات النفسية قبل التوظيف
وأكد القانون أن الضريبة تسري على العقارات المبنية في جميع أنحاء الجمهورية، بما فيها العقارات المخصصة لإدارة أو استغلال المرافق العامة، سواء أُنشئت على أراضٍ مملوكة للدولة أو للأفراد، وسواء كانت تُدار بنظام الالتزام أو الترخيص أو الانتفاع، بصرف النظر عن النصوص الواردة في عقودها.
من السطح إلى الأرض.. كل شيء تحت الضريبة
لم يقتصر القانون على الوحدات السكنية أو التجارية، بل شمل أيضًا:
الأراضي الفضاء المستغلة فعليًا، سواء أكانت ملحقة بالمباني أو قائمة بذاتها.
التركيبات والإعلانات على أسطح وواجهات العقارات إذا كانت مؤجرة أو تُحقق عائدًا.
العقارات المقامة على الأراضي الزراعية، مع إعفاء تلك الأراضي من ضريبة الأطيان تجنبًا للازدواج الضريبي
تطبيق صارم ومحددات واضحة
وأشار القانون إلى أن اللائحة التنفيذية ستتولى تنظيم آليات الحصر والتقييم والتحصيل، بما يضمن التطبيق الدقيق والعادل للضريبة على كافة المستويات، مع التأكيد على عدم تعارضها مع أحكام قانون الزراعة رقم 53 لسنة 1966.
ويُعد هذا التشريع أحد أبرز الأدوات لتعزيز انضباط السوق العقارية، وتوسيع قاعدة التحصيل الضريبي، بما يحقق التوازن بين حقوق الدولة والتزامات المكلفين بالضريبة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العدالة الضريبية العقارات
إقرأ أيضاً:
أزمة خراطيم المياه.. الفلبين تتهم الصين بارتكاب أعمال خطيرة وغير مهنية
اتهم خفر السواحل الفلبيني يوم الجمعة نظيره الصيني بإطلاق خراطيم المياه على سفن حكومية بالقرب من منطقة متنازع عليها لليوم الثاني على التوالي، في المواجهة الثالثة بين البلدين في بحر الصين الجنوبي هذا الأسبوع.
وذكرت أن سفينة صينية في منطقة سكاربورو شول ، الواقعة في المنطقة الاقتصادية الخالصة للفلبين، اقتربت لمسافة حوالي 7 أمتار (23 قدمًا) من قارب صيد فلبيني، مما خلق "خطرًا جسيمًا للاصطدام"، وفقا لما أوردته وكالة رويترز للأنباء.
وقال المتحدث باسم خفر السواحل الصيني، جاي تارييلا، في بيان: "يدين خفر السواحل الصيني بشدة الأعمال الخطيرة وغير المهنية التي قام بها خفر السواحل الصيني".
وأضاف أن الشعاب المرجانية كانت منطقة صيد تقليدية للفلبينيين، "ولا يمكن لأي قوة أجنبية أن تعيق حقوقهم بشكل قانوني".
في وقت سابق من يوم الجمعة، قال خفر السواحل الصيني إنه فرض "إجراءات رقابية" على العديد من السفن الفلبينية التي قال إنها تعمل بشكل غير قانوني في المياه المحيطة بشعاب سكاربورو.
وجاء الحادث في الوقت الذي اختتم فيه وزراء خارجية دول جنوب شرق آسيا اجتماعات إقليمية في مانيلا حضرها وزير الخارجية الصيني وانج يي ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي وصف تصرفات بكين في بحر الصين الجنوبي بأنها "مقلقة" وأكد مجدداً دعمه لحليفه في معاهدة الدفاع الفلبين.
وجاء الحادثان في منطقة سكاربورو شول، وهي أكثر المعالم المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي، عقب مواجهة يوم الاثنين في منطقة توماس شول الثانية المتنازع عليها، والتي تبعد 650 كيلومترًا (400 ميل)، حيث قالت مانيلا إن بحارًا فلبينيًا أصيب بعد أن ضربه أفراد من خفر السواحل الصينيين بهراوة.
اتهمت الصين البحرية الفلبينية بتجاهل التحذيرات ومحاولة صدم زورق دورية صيني، واستدعت الدولتان سفيري بعضهما البعض احتجاجاً على ذلك.