الاتحاد الأوروبي يوقع مذكرة تفاهم لدعم مالي إضافي لمصر.. كم بلغت قميته؟
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
وقعت مصر والاتحاد الأوروبي مذكرة تفاهم بشأن شريحة دعم ثانية من الإطار المالي الكلي لمصر خلال القمة المصرية الأوروبية الأولى في بروكسل، بحضور رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين.
والشريحة الثانية من الدعم الإضافي الأوروبي لمصر بلغت 4 مليارات يورو.
وأكد السيسي، في كلمته أمام القمة الاقتصادية المصاحبة للحدث، على أهمية الشراكة الاقتصادية بين مصر والاتحاد الأوروبي، موضحا أن الاتحاد الأوروبي يعد الشريك التجاري والاستثماري الأول لمصر، حيث يمثل نحو 27% من تجارة مصر الخارجية لعام 2024، وتبلغ استثماراته 32% من أرصدة الاستثمار الأجنبي المباشر في البلاد خلال نفس العام.
وأشار السيسي إلى أن مصر ستواصل جهودها، بالتعاون مع صندوق النقد الدولي، لتنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي وتحقيق تقدم ملموس في مسيرتها التنموية، إلى جانب الالتزام بـ وثيقة سياسات ملكية الدولة التي تحدد الإطار العام لعمل الشركات الحكومية والمملوكة للدولة، وتنفيذ برنامج الطروحات الحكومية لتعزيز مشاركة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي.
وأوضح السيسي أن الحكومة المصرية اتخذت حزمة إجراءات ضمن برنامج الإصلاح الاقتصادي أسفرت عن رفع التصنيف الائتماني لمصر، فضلا عن تزايد تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة وارتفاع معدل النمو السنوي خلال الربع الأخير من العام المالي 2024/2025 إلى 4.4% مقارنة بـ2.4% في العام المالي 2023/2024، ما يعكس مرونة الاقتصاد المصري رغم التحديات الإقليمية والدولية.
وأشار السيسي إلى أن الموقع الاستراتيجي لمصر يتيح للشركات الأوروبية الوصول إلى أكثر من 1.5 مليار مستهلك في إفريقيا والعالم العربي والاتحاد الأوروبي، مستفيدا من شبكة واسعة من اتفاقيات التجارة الحرة واتفاقية الشراكة المصرية الأوروبية، بالإضافة إلى البنية الأساسية المتطورة والممرات المائية الحيوية.
ولفت إلى أن مصر توفر حوافز متكاملة للمستثمرين تشمل الإعفاءات الضريبية، سهولة تحويل الأرباح، توافر العمالة المدربة منخفضة التكلفة، الطاقة بأسعار تنافسية، إلى جانب الأمن والاستقرار السياسي والمؤسسي.
وأشار السيسي إلى إطلاق المنصة المصرية الأوروبية للاستثمار كأداة عملية لتعزيز الاستثمارات الأوروبية في القطاعات ذات الأولوية، وخلق فرص شراكة بين القطاعين العام والخاص وفقا لأولويات التنمية الوطنية ومجالات التخصص الأوروبية.
مصر كحليف صناعي وتكنولوجي لأوروبا
أكد السيسي أن مصر ليست مجرد سوق استهلاكي واعد، بل شريك إنتاجي موثوق يمكن أن يحتضن خطوط إنتاج أوروبية تخدم الأسواق العالمية بكفاءة وتكلفة تنافسية.
وأضاف أن الحاجة إلى إعادة هيكلة سلاسل التوريد في المنطقة أصبحت أكثر إلحاحا في ظل تحديات التجارة العالمية، أزمات الطاقة، وتقلبات الأمن البحري، موضحا أن مصر يمكن أن تكون الحليف الصناعي والتكنولوجي لأوروبا لتأمين الإمدادات وتعزيز القدرة التنافسية.
وخاطب المستثمرين الأوروبيين قائلا: "استثماراتكم في مصر لن تحقق فقط عائدا ماليا، بل ستسهم في بناء اقتصاد إقليمي أكثر توازنا، وتعزيز استقرار جنوب المتوسط، وتقوية مكانة الشركات الأوروبية في الأسواق المتنامية."
ودعا السيسي المفوضية الأوروبية إلى توسيع أدوات الضمان والتأمين للمستثمرين الأوروبيين، وطالب الحكومات الأوروبية بدعم نقل التكنولوجيا وتوطين الصناعة المشتركة بما يخدم مصالح جميع الأطراف.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية مصر السيسي فون دير لاين الاتحاد الأوروبي مصر السيسي الاتحاد الأوروبي قرض فون دير لاين المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة أن مصر
إقرأ أيضاً:
اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي يمهد لإنشاء مراكز ترحيل خارج التكتل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مهّد الاتحاد الأوروبي الطريق لإنشاء مراكز ترحيل خارج نطاقه وذلك عقب اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء فيه.
ووُقّع الاتفاق مساء الاثنين بين ممثلي البرلمان الأوروبي وحكومات دول الاتحاد الأوروبي، وفقا لما أعلنته قبرص، التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي.
وبموجب الاتفاق، يُمكن نقل طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم والذين لا يمكن إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية، إلى "مراكز إعادة" خارج الاتحاد الأوروبي.
ويُطبّق هذا الإجراء في الحالات التي ترفض فيها الدولة الأصلية للمهاجر استقباله أو في حال عدم وجود علاقات دبلوماسية بين دولة عضو في الاتحاد الأوروبي والدولة المعنية.
ويتمثل الهدف في زيادة عمليات الترحيل وتقليل عدد المهاجرين في الاتحاد الأوروبي الملزمين بالمغادرة والذين يبقون داخل التكتل، علما أنه لا يزال من غير الواضح أين يمكن إنشاء هذه المراكز.
وبموجب القواعد الجديدة، لن يخضع القاصرون غير المصحوبين بذويهم للترحيل إلى مراكز العودة، أما العائلات التي لديها أطفال فيمكن نقلها بموجب هذا النظام.
ولا يزال يتعين على البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الموافقة الرسمية على الاتفاق.
وكانت صحيفة "بوليتيكو" قد أشارت إلى أن النمسا والدنمارك وألمانيا واليونان تعمل على تطوير مراكز مشتركة لإعادة المهاجرين ومعالجة طلبات اللجوء خارج الاتحاد الأوروبي.
فيما تُطرح كازاخستان وأوزبكستان ضمن الدول المحتملة لاستضافة هذه المنشآت، دون إعلان رسمي حتى الآن عن قائمة الدول المعنية.