ترقب لحزمة مساعدات أوروبية لمصر وموعد صرف 4 مليارات يورو
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
مع بدء أعمال القمة المصرية الأوروبية ببروكسل، ترقبت الأوساط الاقتصادية إعلان انضمام مصر «هورايزن» التابع للاتحاد الأوروبي، إلى جانب زيادة المساعدات الاقتصادية الأوروبية للبلاد.
وستحدد القمة الجارية مسار الشريحة الثانية البالغة 4 مليارات يورو ضمن حزمة مساعدات أوروبية بقيمة 7.4 مليار يورو (8.6 مليار دولار) لمصر على شكل قروض واستثمارات ودعم لبرامج محددة، مثل الهجرة.
وأعلنت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، اليوم الأربعاء، عن توقيع حزمة مساعدات لمصر بقيمة 5 مليارات يورو، مخصصة لدعم الصناعات الصغيرة ومتناهية الصغر.
وفي كلمة ألقاها الرئيس عبد الفتاح السيسي والممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اليوم الأربعاء، دعا إلى تعزيز وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وقال السيسي، خلال لقاء مع كلاس في بروكسل قبيل القمة المصرية الأوروبية الأولى، إن مصر ترغب في تعزيز التعاون مع الاتحاد الأوروبي لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وخطة ترامب.
وأكد على «أهمية تثبيت وقف إطلاق النار، وضمان دخول المساعدات الإنسانية بشكل منتظم، وبدء عملية إعادة إعمار قطاع غزة».
اقرأ أيضاًرئيسة المفوضية الأوروبية: سنقوم بتوقيع اتفاقية شاملة مع مصر
الرئيس السيسي يدعو إلى توطين الصناعات الأوروبية في مصر
رئيسة المفوضية الأوروبية: مصر تصدر إلى أوروبا 3 أضعاف ما تصدره أمريكا والصين والهند مجتمعين
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي غزة القمة المصرية الأوروبية ببروكسل حزمة مساعدات الاتحاد الأوروبي
إقرأ أيضاً:
انتهاء محادثات اليوم الأول بين إسرائيل ولبنان في واشنطن واستئنافها الأربعاء
اختتمت الوفود اللبنانية والإسرائيلية، الثلاثاء، اليوم الأول من المحادثات التي تستضيفها وزارة الخارجية الأمريكية في العاصمة واشنطن، على أن تُستأنف الاجتماعات الأربعاء في إطار الجهود الأمريكية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التوتر على الحدود بين البلدين.
وأفادت مصادر دبلوماسية بأن جلسات اليوم الأول جرت بحضور مسؤولين أميركيين وممثلين عن الجانبين اللبناني والإسرائيلي، وركزت على ملفات التهدئة الأمنية وآليات تثبيت وقف إطلاق النار، إضافة إلى مناقشة القضايا العالقة المرتبطة بالوضع الحدودي والإجراءات الكفيلة بمنع تجدد المواجهات العسكرية.
وأشارت المصادر إلى أن الاجتماعات عُقدت في أجواء وصفت بـ«البناءة»، مع الاتفاق على مواصلة النقاشات خلال اليوم التالي.
وتأتي هذه الجولة في إطار مسار تفاوضي ترعاه الولايات المتحدة منذ عدة أشهر بهدف الحفاظ على الهدنة التي أُقرت بعد التصعيد العسكري الذي شهدته الحدود اللبنانية – الإسرائيلية.
وتسعى واشنطن إلى تعزيز التفاهمات الأمنية بين الطرفين وتطوير آليات مراقبة تضمن استدامة وقف إطلاق النار وتقليص احتمالات الانزلاق إلى مواجهة أوسع.
ومن جهتها، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن المحادثات تمثل جزءاً من جهود دبلوماسية متواصلة لتحقيق الاستقرار في المنطقة، مشيرة إلى أن اللقاءات السابقة بين الطرفين أحرزت تقدماً في عدد من الملفات الأمنية والإنسانية.
كما شددت على أهمية استمرار الحوار المباشر باعتباره الوسيلة الأكثر فاعلية لمعالجة القضايا الخلافية.
وتكتسب هذه المباحثات أهمية خاصة في ظل استمرار التوترات الميدانية المتقطعة على الحدود الجنوبية للبنان، حيث ترى الأطراف الدولية أن نجاح المسار التفاوضي قد يسهم في ترسيخ الاستقرار الإقليمي وتجنب عودة التصعيد العسكري.
ومن المنتظر أن تركز جلسات الأربعاء على استكمال مناقشة الترتيبات الأمنية والآليات التنفيذية الخاصة بمراقبة الالتزام بوقف إطلاق النار.