داعية: محبة آل بيت النبي فريضة قلوب قبل أن تكون عادة اجتماعية
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
قال الشيخ مصطفى ثابت، الداعية الإسلامي، إن الأسبوع الأخير من شهر ربيع الآخر شهد احتفال المصريين بذكرى قدوم رأس الإمام الحسين -رضي الله عنه- إلى مصر، والتي كانت في عام 548 هـ، أي منذ ما يقارب تسعمائة عام، مشيراً إلى أن هذه الذكرى المباركة يحييها المصريون كل عام، ويتوافد فيها الآلاف إلى ضريح الإمام الحسين بالقاهرة من مختلف محافظات الجمهورية، خاصة من محافظات الصعيد.
وأوضح مصطفى ثابت، في تصريح له، أن المصريين لا يكتفون بالاحتفال بذكرى قدوم الرأس الشريف فقط، بل يظهر تعلقهم الشديد بالصالحين عامة وبآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم خاصة، مؤكداً أن محبة آل البيت تعد من روافد تكوين الشخصية المصرية، وأن هذا الارتباط الروحي والعاطفي من السمات المميزة للمجتمع المصري منذ القدم.
الآلاف يحيون الليلة الختامية لذكرى استقرار رأس الحسين بمصر |شاهد
تفاصيل الليلة الختامية للاحتفال بذكرى استقرار رأس الحسين في مصر
هل رأس الحسين موجود في مصر؟ الدليل القاطع وسر احتفال المصريين مرتين بسيد شباب الجنة
كيف كان يعامل النبي حفيديه الحسن والحسين؟ .. طأطأ لهما عنقه وحصنهما بـ12 كلمة
وأشار إلى أن المصريين يطلقون على بلادهم لقب "المحروسة"، إيماناً منهم بأن مصر محفوظة بدعاء آل البيت ووجودهم فيها، مستشهداً بما رُوي عن السيدة زينب رضي الله عنها عندما قدمت إلى مصر في شهر شعبان سنة 61 هـ، وقالت عند استقبال أهل مصر لها: "يا أهل مصر، نصرتمونا نصركم الله، وآويتمونا آواكم الله، وأعنتمونا أعانكم الله، وجعل الله لكم من كل ضيق مخرجاً ومن كل هم فرجاً".
وأضاف أن هذا الدعاء المبارك كان سبباً في ترسيخ الاعتقاد بأن مصر محروسة ببركة آل البيت، مشيراً إلى أن الخلفاء الفاطميين أطلقوا على القاهرة اسم "القاهرة المعزية المحروسة"، وهو اللقب الذي ورد في السجلات التاريخية والوثائق الرسمية آنذاك.
وأكد أن هوية مصر وشخصية المصريين أصبحت متميزة ومتفرّدة بفضل ما جمعه الله لهذا البلد من عناصر لا تتوافر في كثير من البلدان، مثل موقعها المتوسط بين الشرق والغرب، ووجود الجامع الأزهر الشريف، وعلماء الأزهر، ونهر النيل الذي ارتبطت به حضارة المصريين، إلى جانب عنايتهم بحفظ القرآن الكريم وتلاوته.
وأكد على أن محبة آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم فريضة قلوب قبل أن تكون عادة اجتماعية، مستشهداً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله وأهل بيتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما"، مبيناً أن المقصود من الحديث هو العناية بالقرآن الكريم وبمحبة آل البيت وتوقيرهم لما لهم من حق عظيم على الأمة الإسلامية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قدوم رأس الإمام الحسين مشهد الإمام الحسين آل البيت الإمام الحسین آل بیت النبی آل البیت محبة آل
إقرأ أيضاً:
ترامب يعلن المشاركة في عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه على المشاركة وإلقاء كلمة في عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض الذي أعيدت جدولته الشهر المقبل، وذلك إثر حادث إطلاق نار اضطره لمغادرة الحفل في أبريل.
وأشاد ترمب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي بقرار الرابطة إعادة تنظيم العشاء في 24 يوليو واصفاً إيّاه بأنه «دليل على القوّة والصلابة».
وكان منظمو عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض أعلنوا، إعادة جدولة الحفل الذي حاول مسلح اقتحامه في أثناء حضور الرئيس الأمريكي.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.