الثورة نت /..

رفع قادة المناطق العسكرية برقية عزاء إلى فخامة المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى – القائد الأعلى للقوات المسلحة والأمن باستشهاد الفريق الركن محمد عبدالكريم الغماري رئيس هيئة الأركان العامة.

وأوضح قادة المنطقة العسكرية المركزية، والمناطق العسكرية الرابعة، والخامسة، والسادسة، والسابعة، وقوات الاحتياط المركزي، وألوية الصمود، والنصر، والكرار، والناصر، وكتائب الوهبي، ومحور همدان، في البرقية أن الفريق الركن الغماري، كان قدوة وقائداً ومعلماً وعزة عصرنا، ومدرسة متكاملة في الجد والاهتمام والتسليم والشجاعة والاقدام، كما كان قوياً عزيزاً شديداً أمام الطغاة والمجرمين، ورحيماً عطوفاً لأبناء شعبه وأمته، وما شاهدناه في اهتمامه بأبناء الشعب الفلسطيني وخاصة في غزة خير شاهد.

وأشاروا إلى “أن الشهادة هي وسام شرف اختصه الله بها، وليعلم الأعداء أن دم الشهيد هي وقود تشعل فينا كل معاني الإباء والعزة، وهذه الدماء زلزال يدك عروش الطغاة والظالمين، وفاتحة للنصر الكبير بزوال العدو الصهيوني والأمريكي والمنافقين والخونة العملاء”.

وأكد قادة المناطق العسكرية، العهد للسيد القائد بالثبات في الساحات والجبهات، حاملين راية الشهداء بكل عزة وإباء وشموخ، لا نبدّل ولا نغير حتى تحقيق الفرج والنصر للشعب اليمني وكافة المستضعفين.

وأضافوا “إننا بهذا المصاب نعزيكم، ونعزي أسرة الشهيد ورفاقه الشهداء ونعزي شعبنا اليمني العزيز المجاهد الصابر، وأبناء أمتنا الإسلامية، ونعزي المجاهدين في فلسطين، ونعاهد الله ونعاهد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي يحفظه الله، ونعاهدكم ونعاهد شعبنا وكل الأحرار بأن نكون ثابتين في الساحات والجبهات، حاملين راية الشهداء بكل عزة وإباء وشموخ، لا نبدل ولا نغير حتى تحقيق الفرج والنصر لشعبنا وكافة المستضعفين”.

كما أكدوا أنهم سيكونون عوناً وسنداً لرئيس هيئة الأركان العام اللواء الركن يوسف حسن المداني، بكافة المهام والأعمال الجهادية، لافتين إلى الجهوزية مع كافة المجاهدين في الجبهات والساحات لمواجهة كافة المؤامرات التي يحيكها الأعداء.

واختتم قادة المناطق العسكرية البرقية بالقول “مرة أخرى نعزيكم، ونعزي أنفسنا بهذا المصاب الجلل، الذي يزيدنا عزماً وقوة في مواجهة الأعداء ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يرحمه رحمة الأبرار، ويسكنه جنات تجري من تحتها الأنهار مع الأنبياء والأولياء والصالحين، ويحشره في زمرة محمد وآله”.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

قيادة تصنع الفرق في مسيرة اقتصادنا الوطني

 

 

 

ناصر بن حمد العبري

في مسيرة الأمم تظهر الشخصيات القيادية التي تتحول إلى علامات فارقة، تربط بين الرؤية والعمل، وبين الطموح والإنجاز، ومن هذه النماذج في سلطنة عُمان يبرز اسم معالي قيس بن محمد اليوسف، الذي ارتبط اسمه بمرحلة تحول نوعية في إدارة وتطوير المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة.

تولى معاليه قيادة الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة في مرحلة وجيزة، تتطلب إعادة رسم الأولويات الاقتصادية بما ينسجم مع متطلبات المرحلة القادمة ورؤية "عُمان 2040". ونجح خلال فترة قيادته في ترسيخ منهج عملي قائم على تعزيز التنافسية، واستقطاب الاستثمارات النوعية، وتطوير بيئة أعمال مرنة قادرة على التفاعل مع المتغيرات العالمية.

لم تقتصر الإنجازات على مشاريع منفصلة، بل كانت ثمرة استراتيجية متكاملة بُنيت على أساس التخطيط المؤسسي، والشراكة مع القطاع الخاص، والإيمان بأن الاقتصاد الحديث لا يُبنى إلا بالابتكار والثقة. وقد انعكس ذلك في حراك تنموي ملحوظ شهدته المناطق الاقتصادية والحرّة، سواء من حيث التوسع في المشاريع الصناعية واللوجستية، أو من حيث تحسين البنية الأساسية وتطوير الخدمات المقدمة للمستثمرين.

هذا الحراك لم يكن مجرد أرقام في تقارير، بل تحول إلى واقع ملموس أسهم في تنشيط الاستثمار، وخلق فرص عمل، وتعزيز مكانة السلطنة كمركز اقتصادي ولوجستي واعد في المنطقة؛ فقد أصبحت المناطق الاقتصادية الخاصة وجهة جاذبة للمشاريع الكبرى، بفضل ما وفرته من تسهيلات إجرائية، وحوافز استثمارية، وبنية متقدمة تواكب احتياجات الأسواق العالمية.

ولا يقتصر أثر معالي قيس بن محمد اليوسف على الجانب الإداري والاقتصادي، بل يمتد إلى الجانب القيادي والسلوك المؤسسي. فقد عُرف عنه القرب من الميدان، والمتابعة الميدانية المستمرة، والحرص على الاستماع المباشر للمستثمرين والمطورين. هذه المقاربة جعلت من العمل الحكومي أكثر مرونة واستجابة، وخلقت بيئة من الثقة المتبادلة بين الحكومة والقطاع الخاص.

إن ما تحقق اليوم في قطاع المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة يعكس حجم الجهد المبذول، وحجم التخطيط الاستراتيجي الذي يقوده معاليه بكل اقتدار. وهو جهد يؤكد أن السلطنة تمضي بخطى ثابتة نحو تنويع مصادر الدخل، وتقليل الاعتماد على النفط، وبناء اقتصاد مستدام قائم على المعرفة والصناعة والخدمات اللوجستية.

ومن هنا، فإن كلمات الشكر لمعالي قيس بن محمد اليوسف لا تعد مجرد عبارات تقدير، بل هي اعتراف مستحق برجل يعمل بروح وطنية صادقة، ويضع مصلحة عُمان فوق كل اعتبار. فقد استطاع أن يثبت أن القيادة الناجحة هي التي تحول التحديات إلى فرص، والخطط إلى مشاريع قائمة على الأرض.

كل الشكر والتقدير لمعاليه على ما يقدمه من إسهامات وطنية، سائلين الله له دوام التوفيق والسداد، وأن يحفظ عُمان وقيادتها الحكيمة وشعبها الوفي، ويبقيها في مسيرة تقدم وازدهار.

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • خادم الحرمين في برقية شكر لوزير الداخلية: سرنا الحرص والتفاني والإتقان لنيل شرف خدمة ضيوف الرحمن
  • القيادة توجه برقية شكر جوابية لوزير الداخلية بمناسبة تهنئته بعيد الأضحى المبارك ونجاح موسم الحج  
  • خادم الحرمين في برقية شكر لوزير الداخلية: سرنا ما رأيناه من حرص وتفان وإتقان من الجميع لنيل شرف خدمة ضيوف الرحمن
  • سمو ولي العهد يوجه برقية شكر جوابية لوزير الداخلية بمناسبة تهنئته بعيد الأضحى ونجاح موسم الحج
  • الملك يوجه برقية شكر لوزير الداخلية بمناسبة تهنئته بعيد الأضحى المبارك ونجاح موسم حج
  • الرئيس المشاط معزيا في وفاة محمد العمري .. نال شرف ابوة 3 شهداء
  • الرئيس المشاط يعزّي في وفاة محمد العمري
  • الفريق أول شنڨريحة يُستقبل من طرف وزير المكتب السلطاني بعمان
  • قيادة تصنع الفرق في مسيرة اقتصادنا الوطني
  • نتنياهو: سنعمّق عملياتنا العسكرية في جنوب لبنان لتقويض قدرات حزب الله