روسيا تتهم أوكرانيا بالعمل على تطوير مكونات الأسلحة البيولوجية
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
الثورة نت /..
اتهم نائب مدير إدارة منع الانتشار والحد من التسلح في وزارة الخارجية الروسية، كونستانتين فورونتسوف، أوكرانيا بأنها لا تزال تعمل على تطوير مكونات أسلحة بيولوجية، وأن موسكو تعتبر ذلك تهديدا مباشرا لأمنها القومي.
وحسب وكالة سبوتنيك، اليوم الأربعاء، قال خلال كلمته في اجتماع اللجنة الأولى للجمعية العامة للأمم المتحدة إن أوكرانيا كانت أو لا تزال تجري أعمالا لتطوير مكونات أسلحة بيولوجية في مناطق قريبة من الأراضي الروسية.
وأضاف فورونتسوف أن روسيا تعتبر هذه الأنشطة “تهديدا مباشرا لأمنها القومي”.
وأكد على الحاجة الملحة لتعزيز جهود “توسيع وتطبيق” نظام اتفاقية حظر الأسلحة البيولوجية، مشددا على أهمية ضمان الامتثال الدولي لهذا النظام لمنع أي تهديدات محتملة.
وفي وقت سابق، وصف المتحدث باسم الرئاسة الروسية (الكرملين)، دميتري بيسكوف، مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول إنهاء تطوير الأسلحة البيولوجية بـ الرائعة، مشيرًا إلى أن موسكو تدعمها.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
عمدة موسكو: إسقاط 4 مسيرات أوكرانية
اعلن عمدة موسكو، منذ قليل، إسقاط 4 مسيرات أوكرانية كانت متجهة نحو العاصمة، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.