38 ميدالية حصاد مواهب المشروع القومي والبطل الأولمبي بالبطولة الدولية للمصارعة
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
في إطار الاهتمام الكبير الذي توليه وزارة الشباب والرياضة بالمشروع القومي للموهبة والبطل الأولمبي، وحرصها الدائم على دعم ورعاية الأبطال الواعدين فنيًا وبدنيًا وطبيًا ولوجستيًا، ضمن استراتيجية الوزارة لاكتشاف وصقل المواهب الرياضية وصولًا إلى منصات التتويج القارية والدولية، واصل أبطال المشروع تألقهم في بطولة إبراهيم مصطفى الدولية للمصارعة، التي أقيمت بالصالة المغطاة بمدينة برج العرب بالإسكندرية خلال الفترة من 8 حتى 12 أكتوبر الجاري.
وأكد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة أن ما يحققه أبطال المشروع القومي للموهبة والبطل الأولمبي من نتائج متميزة في مختلف البطولات هو نتاج دعم الدولة المصرية للموهوبين في ضوء توجيهات القيادة السياسية، مشيرًا إلى أن المشروع أصبح من أهم مشروعات اكتشاف وصقل المواهب الرياضية في مصر، وأسهم في تقديم جيل جديد من الأبطال القادرين على تمثيل الوطن في كبرى المحافل الرياضية.
وأضاف وزير الشباب والرياضة أن الوزارة مستمرة في تقديم كل أوجه الدعم الفني والإداري والطبي لأبطال المشروع، لضمان استمرار تفوقهم وتحقيقهم لمزيد من الإنجازات، مؤكدًا أن هذه النجاحات تعكس ثمار التخطيط العلمي والاحتراف الإداري في بناء منظومة رياضية قوية قادرة على تحقيق طموحات مصر في المجال الرياضي إقليميًا ودوليًا.
واختتم الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة تصريحاته موجهًا التهنئة لأبطال المشروع وأجهزتهم الفنية والإدارية، مشيدًا بعزيمتهم وإصرارهم، مؤكدًا أن الوزارة ستظل داعمًا أساسيًا لهم حتى اعتلاء منصات التتويج في أولمبياد لوس أنجلوس 2028.
وأسفرت نتائج البطولة عن تحقيق لاعبي المشروع القومي للموهبة والبطل الأولمبي 38 ميدالية متنوعة، بواقع 15 ميدالية ذهبية و11 فضية و12 برونزية، في إنجاز جديد يؤكد تميز أبطال المشروع وتطور مستواهم الفني والبدني بشكل ملحوظ تحت إشراف وزارة الشباب والرياضة.
الميداليات الذهبية (15 ميدالية):
سعيد إبراهيم دياب (65 كجم)، عمر أمين (79 كجم)، أحمد خالد (86 كجم)، محمد حسن (67 روماني)، كريم أحمد عبد النعيم (71 حرة – أسيوط)، محمد عمرو (110 روماني)، محمد عبد الباري (60 روماني – كفر الشيخ)، يوسف وليد أبو ريا (92 كجم – كفر الشيخ)، عمر محمد إبراهيم (48 حرة – الإسكندرية)، أحمد عادل توفيق (45 كجم – القاهرة)، عبد الله أحمد سمير (55 روماني – الإسماعيلية)، محمد أسامة محمد (60 حرة – الإسماعيلية)، أحمد مصطفى عبد الناصر (92 حرة – الدقهلية)، محمد طلبة محمد (110 حرة – الدقهلية)، يوسف محمد عوض (51 حرة – بورسعيد).
الميداليات الفضية (11 ميدالية):
محمد القاسم (87 روماني)، مصطفى الشامي (97 حرة)، طلحة محمد (92 حرة)، عمر أشرف صلاح (51 حرة – أسيوط)، محمد عبد الرحمن (71 روماني – كفر الشيخ)، بجاد محمود أمايس (51 روماني – الإسكندرية)، محمد أحمد الحصري (65 روماني – الإسكندرية)، عمر محمد إبراهيم (48 روماني – الإسكندرية)، إبراهيم محمد إبراهيم (80 حرة – المنوفية)، أحمد عبد اللطيف أحمد (48 حرة – الدقهلية)، منصور أحمد السيد (70 حرة – المنوفية).
الميداليات البرونزية (12 ميدالية):
محمد محمود صلاح (71 حرة – الدقهلية)، أحمد عبد اللطيف أحمد (48 روماني)، ممدوح كريم ممدوح (60 حرة – الدقهلية)، محمد وائل بدر (80 روماني – الدقهلية)، سعيد محمد حسني (80 حرة – الدقهلية)، أحمد مصطفى عبد الناصر (92 روماني – الدقهلية)، محمد عمرو جلال (60 روماني – الإسكندرية)، مروان أحمد إسماعيل (55 – القاهرة)، عبد الرحمن أحمد عطا (74 حرة)، إيهاب محمد صبري (65 حرة)، يحيى محمد يحيى (77 روماني)، جمال محمد (92 حرة).
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشباب والرياضة أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة اتحاد المصارعة البطل الأولمبي وزیر الشباب والریاضة والبطل الأولمبی المشروع القومی أبطال المشروع
إقرأ أيضاً:
وزير الشباب: الأردن وضع الشباب في قلب مسارات الإصلاح
صراحة نيوز – شارك وزير الشباب رائد العدوان والمفوض العام للمركز الوطني لحقوق الإنسان جمال الشمايلة، الثلاثاء، في جلسة توعوية حول القرار 2250 “الشباب والسلام والأمن”، نظمتها الوزارة الشباب بالشراكة مع المركز الوطني لحقوق الإنسان في مركز شباب وشابات عجلون.
وخلال الجلسة التي حضرها محافظ عجلون نايف الهدايات، ومدير شباب عجلون عيسى الطوالبة، ومديرة وحدة الشباب والسلام والأمن في الوزارة منتهى عبيدات، ومفوضة التعزيز في المركز الوطني لحقوق الإنسان نسرين زريقات، بمشاركة 100 شاب وشابة من أعضاء المراكز الشبابية وطلبة الجامعات وممثلي المؤسسات الوطنية والمجتمع المدني، أكد العدوان أن القرار الأممي 2250 حول الشباب والسلام والأمن، جاء امتداداً للرؤية الهاشمية التي تؤمن بدور الشباب كشريك أساسي في بناء الدولة وصون أمنها واستقرارها.
وأوضح أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وضع الشباب في قلب مسارات الإصلاح السياسي والاقتصادي والإداري، باعتبارهم ركيزة التحديث وقوة التغيير الإيجابي.
وأضاف، إن دعم سمو ولي العهد للقرار 2250 على المستوى الدولي يعكس إيمان الأردن بأن الشباب صناع للسلام وشركاء في مواجهة التطرف وتعزيز الأمن والاستقرار.
من جانبه بين الشمايلة أن الفضاء الرقمي أصبح جزءاً أساسياً من الحياة اليومية، وأداة مهمة للتعلم والتواصل والإبداع، مشيراً إلى أن هذا التطور يرافقه مسؤوليات قانونية وأخلاقية تتطلب رفع مستوى الوعي والمعرفة لدى الشباب.
وقال الشمايلة إن تعزيز الثقافة الرقمية وتمكين الشباب من استخدام التكنولوجيا بصورة آمنة ومسؤولة يسهم في حماية حقوقهم وصون كرامتهم والحفاظ على أمن المجتمع واستقراره، مبيناً أن المركز الوطني لحقوق الإنسان يؤمن بأن حماية الحقوق والحريات في العصر الرقمي لا تتحقق بالتشريعات وحدها، وإنما من خلال نشر الوعي وبناء القدرات وترسيخ قيم الاحترام والمسؤولية والمواطنة الرقمية.
وأضاف، إن الشباب قادرون على لعب دور محوري في بناء بيئة رقمية آمنة من خلال الاستخدام الإيجابي للتكنولوجيا والتصدي لخطاب الكراهية والتنمر الإلكتروني والإشاعات والمعلومات المضللة، مؤكداً أن الشباب ليسوا مجرد مستفيدين من السياسات العامة، بل شركاء فاعلون في صناعة المستقبل، انسجاماً مع أجندة الشباب والسلام والأمن التي وضعتهم في صميم جهود التنمية والاستقرار وبناء المجتمعات الآمنة.
وجدد الشمايلة التزام المركز الوطني لحقوق الإنسان بمواصلة التعاون مع مختلف الشركاء الوطنيين، وفي مقدمتهم وزارة الشباب، لتعزيز وعي الشباب بحقوقهم وواجباتهم، وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في الحياة العامة، والإسهام في بناء فضاء رقمي أكثر أمناً واحتراماً لحقوق الإنسان.
وتضمنت الجلسة عرضاً حول المركز الوطني لحقوق الإنسان والقرار الأممي 2250، استعرضت خلاله زريقات الدور الوطني والدستوري للمركز في حماية حقوق الإنسان وتعزيزها ونشر ثقافة الحقوق والحريات وترسيخ قيم التعددية.
كما تناول رئيس وحدة التشريعات الوطنية في المركز رامي الهاشم الجرائم الإلكترونية وأشكالها، والاستخدام الآمن للفضاء الرقمي، وسبل الوقاية من الجرائم الإلكترونية وتعزيز الوعي الرقمي لدى الشباب.
وفي ختام الجلسة، سلم العدوان والشمايلة الشهادات للمشاركين، مؤكدين أهمية مواصلة بناء قدرات الشباب وتعزيز دورهم في نشر ثقافة السلام والأمن وحقوق الإنسان.