قال السيناريست تامر حبيب إنه يتمنى كتابة فيلم عن حياته الشخصية، لكنه يفضل أن يتم تصويره بعد وفاته، قائلاً: «لو هكتب آخر فيلم في حياتي هعمله عني.. بس يتصور بعد ما أموت علشان متفضحش».


وأوضح حبيب، في تصريحات تليفزيونية، أن حياته مليئة بالمواقف والمشاعر التي تصلح لأن تكون فيلمًا دراميًا وإنسانيًا عميقًا.

تامر حبيب

كاتب وسيناريست، تخرج من معهد السينما، ثم التحق بعدها بأكاديمية الفنون، كانت بدايته من خلال تأليف فيلم (سهر الليالي) عام 2003 والذي حقق نجاحًا كبيرًا، لتتوالى أعماله بعد ذلك ما بين السينما والدراما التلفزيونية.

من أبرز أعماله (واحد صحيح، شربات لوز، حب البنات)، ظهر بأدوار ثانوية في بعض أعماله مثل (خاص جدًا، نكدب لو قلنا مبنحبش).

وزير الإسكان يطلق وثيقة الاستراتيجية الوطنية للعمران الأخضر والمستدام الجريدة الرسمية: نقل مقر فرع توثيق ضواحى قنا أول تعليق من هالة صدقي عن تكريمها مهرجان VS-FILM  للأفلام القصيرة جدا  تامر حبيب يشيد بعمرو دياب: "بيشتغل وهو نايم ومن نعم ربنا إني قربت منه" مشاركات عربية واسعة في معرض النيابة العامة الدولي للكتاب.. وخبراء يؤكدون انطلاق فصل جديد من العدالة والمعرفة في طرابلس علماء يكتشفون سلاح طبيعي ضد أمراض الكبد مفتي الجمهورية يهنئ الشيخ الدكتور صالح الفوزان بتعيينه مفتيًا عامًا للمملكة العربية السعودية %53 من محفظة البنك الزراعي موجهة للتمويل المستدام استجابة سريعة من وزير العمل لتوفير وظيفة لفتاة من ذوي الهمم بالأقصر د. منال عوض: تحقيق التنمية العمرانية ورفع جودة حياة المواطنين على قمة أولويات الحكومة منظمة الصحة العالمية: هناك حاجة لزيادة عمليات الإجلاء الطبي من غزة خطبة الجمعة غدًا.. حماية الطبيعة عبادة وسلوك حياة ياسر فرج في أول ظهور إعلامي بعد 5 سنوات: "فقدت زوجتي ووجدت نفسي وحيدًا" الاتحاد الأوروبي: نعمل على آلية قانونية لتحويل أصول روسيا المجمدة لإعمار أوكرانيا علماء يكشفون الأكثر عرضة للموت القلبي المفاجئ 252 مشاركاً في ألعاب ومسابقات الأولمبياد الخاص المصري بالغربية جالها غرغرينا وقصت الأمعاء.. مرض خطير وراء نحافة هدى المفتي بمهرجان الجونة (تفاصيل)

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: السيناريست تامر حبيب تامر حبيب حياته الشخصية تصريحات تليفزيونية مشاعر تليفزيونية السيناريست كتابة والمشاعر تليفزيون تامر حبیب

إقرأ أيضاً:

«مجاذيب السينما».. وجوه متعددة لشخصية واحدة

أبوظبي (الاتحاد)

صدر مؤخراً عن مؤسسة بيت الحكمة للثقافة كتاب «مجاذيب السينما» للباحث والكاتب الصحفي ياسر الغُبيري، وقدمه للقراء الناقد السينمائي عصام زكريا، ويستعرض الكتاب عدداً من الشخصيات التي ظهرت بوصفها «مجاذيب» في السينما المصرية عبر أعمال مختلفة، حيث تؤدي أدواراً متعددة، فمنها ما يمثل صوت العقل أو الضمير، ومنها ما يؤدي دور النبوءة والتحذير، فيما تجسد بمظهرها الرث والبائس أحياناً حالة الزهد في مظاهر الحياة ومغرياتها الزائلة.

أخبار ذات صلة في جولة ميدانية لـ «الاتحاد»: «كاميرات ذكية» لاحتساب رسوم المواقف تلقائياً في أبوظبي 411 ألف زائر لشواطئ أبوظبي خلال الربع الأول

وقال ياسر الغبيري إنه حرص على فتح المجال للتفكير في قضايا تتجاوز حدود العمل الفني نفسه، وإن كانت تنطلق من شخصياته وأحداثه، لتدور في الوقت ذاته حول السينما والدراما، فهذه الشخصيات تقف غالباً على الحدود الفاصلة بين النظام والفوضى، والعقل والجنون، والسلطة والتمرد، وفي جنونها وحكمتها تدفعنا إلى إعادة النظر في حياتنا وأعماق نفوسنا.
ويقدم الكتاب هذا الطرح بلغة تجمع بين منهجية البحث العلمي ودقته في استخدام المصطلحات وموضوعية التأويل، وبين اللغة الصحفية الرشيقة الواضحة، ما يجعل الكتاب مفيداً وممتعاً للمتخصصين والقراء العاديين على حد سواء، سواء كانوا من المهتمين بالسينما المصرية أو بالدراما في مختلف وسائطها الفنية، أو بالدراسات الشعبية بشكل عام.
وتُعد شخصية «المجذوب» من الشخصيات الشائعة في السينما المصرية، كما هي حاضرة في الواقع الذي استلهمت منه الأفلام مادتها، فلا يكاد يخلو حي سكني أو منطقة شعبية من نموذج لهذه الشخصية التي ظهرت بأشكال مختلفة في العديد من الأفلام، منها «قنديل أم هاشم» و«يوميات نائب في الأرياف» و«حسن ونعيمة»، وغيرهم الكثير.
يقسم ياسر الغُبيري شخصية «المجذوب» في السينما المصرية إلى أربعة مستويات رئيسية، أولها المجذوب الحكيم الذي يتمتع بالبصيرة ويؤدي دور المرشد أو صاحب الرؤية النافذة، وثانيها المختل عقلياً الذي يعاني اضطراباً ذهنياً أو نفسياً يؤثر في إدراكه وسلوكه بدرجات متفاوتة، أما المستوى الثالث فهو الدجال الذي يوظف ادعاءات الكرامات والقدرات الخارقة لتحقيق مصالح مادية أو اجتماعية، فيما يتمثل المستوى الرابع في المتسول الذي قد يتقمص صفات المجذوب أو المجنون أو صاحب الكرامات لاستدرار تعاطف الآخرين والحصول على المساعدات. ومن خلال هذه المستويات يرصد الكتاب الأدوار الدرامية والرمزية المتنوعة التي أدتها هذه الشخصيات في السينما المصرية عبر عقود.

رموز ودلالات
ويتيح تحليل هذه الشخصيات ومقارنتها بنظيراتها السينمائية للقارئ فرصة لفهم كثير من الرموز والدلالات التي ربما لم ينتبه إليها من قبل، وقد تدفعه هذه القراءة إلى التعاطف مع بعض الشخصيات أو إعادة النظر في مواقفه منها عند مشاهدتها مجدداً على الشاشة.

مقالات مشابهة

  • إنقاذ شخص حاول إنهاء حياته من أعلى عقار بسموحة في الإسكندرية
  • عمرو سلامة ساخرًا: تشجيع الزمالك يحتاج خبرة في القانون والاقتصاد والطب
  • إخراج تامر عبد المنعم.. مواعيد العرض المسرحي «غرام في الكرنك»
  • «مجاذيب السينما».. وجوه متعددة لشخصية واحدة
  • "بقت مهمة علشان ماتت".. ريهام سعيد تثير الجدل برسالة عن سهام جلال
  • «مش هتعرفوا تحرموني من جمهوري».. محمد رمضان يوجه رسالة جديدة بعد أزمة فيلم «أسد»
  • رفقة عمرو مصطفى.. تفاصيل مشاركة تامر حسين في ألبوم رامي جمال الجديد
  • تعميم صورة موقوفَين متورّطَين بعمليّات سلب في طرابس.. هل وقعتم ضحيّة أعمالهما؟
  • في ذكرى ميلاده.. محطات بارزة في حياة الفنان محمود ياسين وأشهر أعماله الفنية
  • القصبي: العلمين الجديدة عنوانا للجمهورية الجديدة ونموذجًا للتنمية الشاملة