افتتاح معرض قصائد عبر الحدود في كتارا لتعزيز التفاهم الثقافي بين الشعوب
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
افتُتح اليوم معرض الشعر الأوروبي تحت عنوان "قصائد عبر الحدود"، في فعالية ثقافية تجسد روح الإبداع الإنساني المشترك ودور الكلمة الشعرية في مد الجسور بين الثقافات.
نُظم هذا المعرض، الذي يستمر حتى الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، بالتعاون الوثيق بين "كتارا" وبعثة الاتحاد الأوروبي لدى دولة قطر وسفارات الدول الأعضاء في الاتحاد، وشهد حفل افتتاحه حضور سفير الاتحاد الأوروبي الدكتور كريستيان تيودور، وعدد من السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة، إلى جانب جمهور من عشاق الأدب والثقافة.
وفي كلمته بهذه المناسبة، أكد المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي أن الشعر يمثل أحد أرقى أشكال التعبير الإنساني التي تجمع بين الفكر والعاطفة والجمال، وتتقاطع فيه الثقافات وتلتقي التجارب.
وأشار إلى أن تنظيم هذا المعرض في رحاب كتارا "يجسد هذا المعنى الإنساني العميق، ويؤكد أن الإبداع قادر على توحيد الشعوب، وأن الكلمة الجميلة قادرة على تجاوز الحدود الجغرافية واللغوية". وأضاف السليطي أن كتارا تواصل من خلال هذا الحدث دورها كمنارة ثقافية عالمية، تسعى لتعزيز التفاهم والتقارب بين الثقافات.
من جانبه، عبر سفير الاتحاد الأوروبي كريستيان تيودور عن فخره بالشراكة مع "كتارا"، مؤكدًا أن المعرض يمثل "تحية للأصوات الشعرية التي تشكل ثقافات الشعوب وتربطها عبر الحدود"، مشيدًا بدور الشعر في إحياء الحوار والتفاهم بين الشعوب.
ويقدم معرض "قصائد عبر الحدود" لزواره تجربة فريدة، حيث يعرض مختارات شعرية من 11 دولة أوروبية مقدمة بلغاتها الأصلية الأم، إلى جانب ترجمات دقيقة باللغتين العربية والإنجليزية. وتُعرض هذه القصائد ضمن تصميم بصري مبدع يجمع بين جماليات الفن التشكيلي وعمق الكلمة الشعرية، ليأخذ الزائر في رحلة عبر مشاعر وأفكار وثقافات متنوعة.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات عبر الحدود
إقرأ أيضاً:
داغستان تعرض كبشا بوزن 120 كغ في معرض تربية الأغنام والماعز في كالميكيا الروسية
روسيا – انطلقت في مدينة إليستا، عاصمة جمهورية كالميكيا الروسية، فعاليات الدورة السادسة والعشرين من المعرض الروسي لتربية الأغنام والماعز.
في قلب السهوب الكالميكية، حيث تلتقي التقاليد العريقة بجمال الطبيعة، انطلقت فعاليات الدورة السادسة والعشرين من المعرض الروسي لتربية الأغنام والماعز في مدينة إليستا، عاصمة جمهورية كالميكيا.
وعكس المعرض أصالة مهنة توارثتها الأجيال، وجمع تحت سقفه أبرز مربي الماشية من مختلف أنحاء روسيا.
وكان لمربّي داغستان حضور بارز في هذا الحدث، حيث قدّموا عرضا متنوعا من السلالات الحيوانية جسّد ثراء الإرث الزراعي للجمهورية الجبلية. وتنوّعت السلالات المعروضة بين الأصيلة والحديثة، فإلى جانب السلالة الداغستانية الجبلية، التي تُعد رمزا للصمود والتكيّف مع الطبيعة الوعرة، برزت سلالة «أرتلوخ ميرينو» ذات الصوف الناعم كإحدى أبرز سلالات التربية الحديثة.
ولم تقتصر المشاركة الداغستانية على ذلك، بل شملت أيضا سلالات أخرى من منطقة القوقاز مثل الأندية، والليزغينية، والتوشينية، والإيديليباية، ما يعكس المكانة الريادية لداغستان في هذا المجال.
وقد استقطبت الأنظار مجموعة من «النعاج اللاكونية» (Lacon) المرضعة التي تقدم حملانا ذات مظهر مميز، إلى جانب كباش هجينة نتجت عن تهجين ناجح بين سلالة اللاكون والسلالة الداغستانية الجبلية، في مزيج يجمع بين قوة التحمل وجودة الإنتاج.
لكن الحدث الأبرز في المعرض كان كبشًا لافتا جُلب من منطقة غونيب الجبلية، حيث بلغ وزنه نحو 120 كيلوغراما من القوة والبنية العضلية، ما جعله محط اهتمام الزوار والخبراء على حد سواء.
وتأمل الحضور هذا الحيوان الذي تميّز بقرونه الحلزونية وجسمه القوي وحركته الواثقة، في مشهد جذب عدسات المصورين واهتمام المتخصصين.
وهكذا، نجحت داغستان مرة أخرى في تأكيد حضورها القوي في مجال تربية الماشية، ليس فقط عبر تراثها العريق، بل أيضًا عبر قدرتها على الابتكار والتطوير، فيما يستمر المعرض في إيليستا حتى 29 مايو، حيث تتواصل أعمال التقييم لاختيار أفضل الحيوانات من حيث الشكل والإنتاجية.
المصدر: روسيسكايا غازيتا