بعد تصدرها التريند.. حنان مطاوع تكشف سبب رفضها لتصوير ابنتها
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
تصدر اسم الفنانة حنان مطاوع، مؤشرات البحث عبر تريند «جوجل» ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، و ذلك بعدما كشفت عن السبب الحقيقي وراء رفضها لظهور ابنتها للجمهور.
وأعربت حنان مطاوع، عن استيائها خلال لقائها مع برنامج «معكم منى الشاذلي» من تصوير ابنتها، قائلة: «بعض المصورين اللي عايزين ينزلوا على صفحات معينة وياخدوا ريتش، لا دول صحفيين، إني بدين للصحافة بكتير مما وصلت إليه، بيدفعوني ويكتبوا عني كلام كويس وبينوروا الأعمال اللي أنا فيها، وهكذا المصورين».
وأضافت حنان مطاوع: أرفض تصوير ابنتي ليس لأني أخشى الحسد، بل لأني لا أرغب في سرقة طفولتها، أو أن تأخذ حقا لا يحق لها.
وتابعت «ممكن بعد شوية تقولي عايزة أبقى مطربة وتنزل صورها، هي حرة.. وممكن تقولي أنا مش عايزة ده، أنا مستنية يبقى عندها قرار في حياتها تاخده هي".
وأشارت حنان مطارع، إلى أن تواجدها في السينما ذلك اليوم قائلة: «كنت رايحة السينما في المول، حفلة الساعة سبعة إلا ربع، وجريت عشان ألحق الفيلم، وفجأة لقيت الموبايلات طالعة في وشي وبيصوروني، وأنا مش فاهمة ليه ولا ازاي، وكنت في حالة مش عارفة أتصرف».
تفاصيل فيديو حنان مطاوع ووالدها بالذكاء الاصطناعيوفي وقت سابق، قالت حنان مطاوع، خلال منشور عبر حسابها بموقع «انستجرام»، : «استيقظت من نومي على فيديو إنساني لي ولمجموعة من الزملاء تم إنشاؤه باستخدام الذكاء الاصطناعي، وتضمن الفيديو لحظات مؤثرة تجمعنا بأهالينا المتوفين، وكان أهلنا بيرسلوا رسالة من العالم الآخر، ليس لدي شك في نية صانع المحتوى، ولكن هل من حق أي أحد أنه يستخدم صورتي وهيئتي وصورة بابا دون الرجوع لي؟».
واستكملت: زمان لما كانوا بيحبوا يستخدموا أصواتنا أو صورنا حتى في الكرتون كان بيتم التعاقد معنا، هل عادي إني أصحى في يوم ألاقي نفسي في فيلم ضد قناعاتي؟ ما هو طالما عادي أن يتم استخدامي دون علمي أو الرجوع لي في فيديو إنساني مؤثر يبقى ينفع برضه استخدامي دون علمي في أي شيء آخر.
اقرأ أيضا:
«مشهد مؤلم».. حنان مطاوع تعترض على فيديو بالذكاء الاصطناعي يجسد والدها
فيديو حنان مطاوع بالذكاء الاصطناعي يتصدر التريند.. رد فعل غير متوقع
«بيتي الثاني».. حنان مطاوع بعد تكريمها في افتتاح مهرجان المسرح العالمي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: آخر أعمال حنان مطاوع أعمال حنان مطاوع ابنة حنان مطاوع اعمال حنان مطاوع الفنانة حنان مطاوع حنان مطاوع حنان مطاوع
إقرأ أيضاً:
الهولندية لاروسي تواصل نجاحاتها في مصر وتطرح فيديو كليب "أسبوع جنني"
تعاونت المطربة الهولندية المغربية لاروسي في أغنيتها الأخيرة التى طرحتها مع الاحتفالات بعيد الأضحى وتحمل إسم أسبوع جنني مع كل من الشاعر والملحن أيمن نور الدين وتوزيع محمد قماح بعد عدة نجاح حققوها سويا في أغاني سابقة، لتواصل من خلالها تعزيز حضورها في الساحة الموسيقية العربية، وتحديدًا في مصر التي أصبحت محطة مهمة في مسيرتها الفنية خلال السنوات الأخيرة.
وُلدت فكرة الأغنية خلال زيارة لاروسي الأخيرة إلى مصر، حيث التقت بالشاعر والملحن أيمن نور الدين، الذي جمعها به انسجام فني واضح منذ اللحظة الأولى. وخلال مناقشاتهما حول العمل، بدأت ملامح الأغنية تتشكل سريعًا، وشعرت لاروسي منذ الاستماع إليها بأنها الأغنية التي كُتبت لها.
وتحمل "أسبوع جنني" أجواءً صيفية مبهجة وإيقاعات حيوية تناسب الموسم، معتمدة على إيقاع المقسوم السريع الذي يمنحها طابعًا راقصًا ومليئًا بالطاقة، وتدور فكرة الأغنية حول مشاعر الاشتياق واللهفة وتقلبات المشاعر التي يعيشها الإنسان على مدار أيام الأسبوع، وهو ما انعكس في كلمات وألحان أيمن نور الدين التي جمعت بين البساطة والإحساس.
ورغم أن الأغنية تميل إلى الطابع الموسيقي المصري، فإنها حافظت على الهوية الفنية الخاصة بلاروسي، التي عُرفت بمزج موسيقى البوب بالتأثيرات العربية، وهو ما جعل العمل امتدادًا طبيعيًا لمسيرتها الفنية وتواصلها مع الجمهور المصري والعربي.
وعلى صعيد الإنتاج الموسيقي، جددت لاروسي تعاونها مع الفنان والمنتج الموسيقي محمد قماح، بعد النجاحات التي حققاها معًا في أعمال سابقة مثل “رقصة رقصة”، و”انبساط”، و”أنا نجمة”.
وانطلاقًا من فهمه لأسلوبها الفني المليء بالحيوية، قدم قماح توزيعًا موسيقيًا عصريًا يجمع بين الإيقاعات الراقصة والآلات العربية الأصيلة، فيما تولى خالد رؤوف عمليتي الميكس والماسترينغ ليمنح العمل صوته النهائي المتقن.
"أسبوع جنني" يجمع لاروسي ومحمد قماح في تعاون فني جديد
أما الفيديو كليب فهو من انتاج Laroussi Music ، وقد جاء برؤية بصرية مبتكرة أخرجتها نرمين تكلا، فيما تولت شركة ElPersona Studios إدارة الإنتاج. وتعتمد فكرة الكليب على ظهور لاروسي بعدة إطلالات وشخصيات مختلفة، تجسد كل منها يومًا من أيام الأسبوع، في معالجة بصرية عصرية مليئة بالألوان والحيوية، تعكس المشاعر التي تمر بها المراه بين الفرح والحب والاشتياق، بما يتماشى مع مضمون الأغنية ورسالتها.
ويأتي هذا العمل استكمالًا لسلسلة النجاحات التي حققتها لاروسي في مصر خلال الفترة الماضية، ويؤكد استمرار رؤيتها الفنية القائمة على المزج بين الحداثة والطابع الشرقي الأصيل، وهو ما جعلها تحظى بقبول متزايد لدى الجمهور العربي رغم أصولها الهولندية المغربية.
ومن المنتظر أن تكشف لاروسي خلال الفترة المقبلة عن عدد من المشروعات الفنية الجديدة، في خطوة تعكس رغبتها في توسيع حضورها في المنطقة ومواصلة تقديم أعمال تجمع بين الأصالة والمعاصرة .