جبهة تحرير فلسطين: الجهود المصرية تسهم في وقف العدوان وتخفيف معاناة الفلسطينيين
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
أعرب نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر، عن تقدير الفصائل الفلسطينية للدور المصري المحوري والتاريخي في دعم القضية الفلسطينية، مشيدا في الوقت ذاته بجهود القاهرة المتواصلة لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وأوضح نائب الأمين العام للجبهة الشعبية- في تصريح خاص لقناة " القاهرة" الإخبارية، أن الحوارات واللقاءات بين الفصائل الفلسطينية مستمرة بهدف منع استئناف العدوان على القطاع، مشددا على أن الغاية الأساسية هي منع تهجير الفلسطينيين وضمان استدامة وقف الحرب.
وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني تعرض على مدار عامين لإبادة جماعية شملت القتل والتدمير والتهجير والنزوح والتجويع، مؤكدا أن معاناة الفلسطينيين في غزة تتطلب تحركا وطنيا فلسطينيا واسعا لإنهائها.
وثمن نائب الأمين العام للجبهة الشعبية الدعم المصري لجهود وقف العدوان وإعادة إعمار قطاع غزة، مشددا على أن الجهود المصرية والفلسطينية المشتركة تسهم في وقف العدوان وتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني.
وأكد وجود إجماع فلسطيني على الالتزام باتفاق غزة وتنفيذ بقية بنوده بما يضمن حماية الشعب الفلسطيني ووقف العدوان وإعادة الإعمار، لافتا إلى أن الحوارات الجارية بين الفصائل تستهدف إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني وتحقيق وحدة وطنية حقيقية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نائب الأمين العام للجبهة الشعبية جميل مزهر الفصائل الفلسطينية قطاع غزة وقف العدوان الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
شاي النعناع.. مشروب دافئ يساعد في تهدئة التهاب الحلق وتخفيف احتقان الأنف
يُعد شاي النعناع من أكثر المشروبات العشبية شيوعًا خلال فصول البرد وتقلبات الطقس، إذ يلجأ إليه الكثيرون عند الشعور باحتقان الأنف أو التهاب الحلق، وبينما لا يُعتبر علاجًا طبيًا للأمراض التنفسية، تشير بعض الدراسات إلى أنه قد يساعد في تخفيف بعض الأعراض المزعجة المصاحبة لنزلات البرد.
ويحتوي النعناع على مركب طبيعي يُعرف باسم "المنثول"، وهو المسؤول عن الإحساس بالبرودة والانتعاش ويعتقد الخبراء أن استنشاق بخار النعناع أو تناول مشروبه الدافئ قد يمنح شعورًا مؤقتًا بتحسن تدفق الهواء عبر الأنف، ما يساعد على تقليل الإحساس بالاحتقان.
كما أن تناول السوائل الدافئة بشكل عام يساعد على ترطيب الحلق وتقليل الجفاف الذي قد يزيد الشعور بالألم أو التهيج أثناء الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي العلوي.
وأشارت بعض الأبحاث إلى أن النعناع يمتلك خصائص مضادة للأكسدة ومركبات نباتية قد تساهم في تهدئة الالتهابات البسيطة، وهو ما يفسر استخدامه التقليدي في العديد من الثقافات لعلاج أعراض البرد.
كما قد يساعد شاي النعناع على تهدئة السعال الخفيف لدى بعض الأشخاص، خاصة عند تناوله دافئًا مع العسل، الذي يتميز بدوره بخصائص مهدئة للحلق.
ولا تقتصر فوائد النعناع على الجهاز التنفسي فقط، إذ يُعرف أيضًا بدوره في دعم الهضم وتقليل الانتفاخ والشعور بعدم الارتياح في المعدة.
ورغم ذلك، يؤكد الأطباء أن شاي النعناع لا يغني عن العلاج الطبي عند الإصابة بعدوى بكتيرية أو أعراض شديدة تستمر لفترات طويلة.
كما قد لا يكون مناسبًا لبعض الأشخاص الذين يعانون من ارتجاع المريء، لأنه قد يساهم في زيادة الأعراض لدى البعض.
وفي النهاية، يمكن أن يكون شاي النعناع خيارًا طبيعيًا ولطيفًا للمساعدة في تخفيف التهاب الحلق واحتقان الأنف ودعم الشعور بالراحة خلال نزلات البرد، خاصة عند استخدامه ضمن نمط صحي يشمل الراحة وشرب السوائل الكافية.