قفزة في حركة الركاب.. المطارات المصرية تستقبل 22 مليون مسافر خلال 10 أشهر
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
شهدت المطارات المصرية، خلال العام الجاري 2025، ارتفاعًا ملحوظا في حركة الركاب والطائرات أيضا مقارنة بالعام المنتهي 2024، حيث سجلت نموًا بنسبة 17% في عدد الركاب و15% في عدد الرحلات الجوية، يأتي ذلك بحسب بيانات رسمية أعلنتها وزارة الطيران المصرية.
17% زيادة في حركة الركاب بالمطارات المصريةيعكس هذا التعافي في قطاع الطيران الدور الحيوي الذي يلعبه هذا في دعم حركة السياحة والاقتصاد الوطني.
بحسب الإحصائيات، التي أصدرتها وزارة الطيران، فإنه بلغ إجمالي عدد الركاب بمطارات الجمهورية نحو 21,783,082 راكبًا خلال الفترة من يناير وحتى 18 أكتوبر 2025، مقارنة بـ 18,611,315 راكبًا خلال نفس الفترة من عام 2024. كما ارتفع إجمالي عدد الرحلات الجوية إلى 162,076 رحلة مقابل 140,959 رحلة العام الماضي.
مطار الغردقة في صدارة النمووجاءت المطارات الإقليمية في طليعة النمو، حيث تصدر مطار الغردقة الدولي المشهد بعدد ركاب تجاوز 8.8 مليون راكب، يليه مطار شرم الشيخ الدولي الذي حقق نسبة نمو بلغت 28% في حركة الركاب.
● وفيما يلي أبرز مؤشرات الأداء للمطارات الإقليمية:
– مطار الأقصر الدولي: نمو بنسبة 21% في عدد الركاب، مع زيادة في عدد الرحلات إلى 10,805.
– مطار أسوان الدولي: زيادة بنسبة 24% في عدد الركاب و26% في عدد الرحلات.
– مطار أبو سمبل: ارتفاع بنسبة 33% في حركة الركاب و29% في الرحلات.
– مطار أسيوط الدولي: قفزة بنسبة 66% في عدد الركاب و95% في الرحلات، وهو من أعلى معدلات النمو.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المطارات المصرية وزارة الطيران مطار الغردقة مطار أبو سمبل المطارات المصریة فی حرکة الرکاب فی عدد الرکاب عدد الرحلات
إقرأ أيضاً:
الفقر في ألمانيا يسجل مستوى قياسياً جديداً ويطال أكثر من 13 مليون شخص
كشف تقرير حديث صادر عن الاتحاد الألماني للمساواة في الرفاهية عن ارتفاع معدل الفقر في ألمانيا إلى أعلى مستوياته على الإطلاق خلال عام 2025، في مؤشر يعكس تصاعد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه شريحة واسعة من السكان.
ووفقاً للتقرير، ارتفعت نسبة الأشخاص المعرضين للفقر من 15.5% في عام 2024 إلى 16.1% في عام 2025، بزيادة بلغت 0.6 نقطة مئوية، ليصل عدد المتأثرين بالفقر إلى نحو 13.3 مليون شخص.
وأوضح الاتحاد أن هذه الأرقام تستند إلى معيار الفقر النسبي المرتبط بالدخل، مشيراً إلى أن ألمانيا لم تسجل من قبل هذا العدد الكبير من الأشخاص الذين يعيشون تحت خطر الفقر، واصفاً الوضع بأنه "رقم قياسي محزن".
وبحسب تعريف الاتحاد الأوروبي، يُصنف الأشخاص الذين يقل دخلهم عن 60% من متوسط الدخل الوطني ضمن الفئات المعرضة لخطر الفقر. وفي ألمانيا، بلغ هذا الحد 1446 يورو صافياً شهرياً للفرد الواحد، بينما يصل إلى 3036 يورو شهرياً لأسرة مكونة من شخصين بالغين وطفلين دون سن الرابعة عشرة.
وأشار التقرير إلى أن معدلات الفقر عادت للارتفاع بعد فترة من التحسن النسبي بين عامي 2020 و2023، في ما وصفه الاتحاد بـ"التحول السلبي في الاتجاه"، مؤكداً وجود تفاوتات إقليمية كبيرة بين الولايات الألمانية.
وسجلت ولايتا بافاريا وبادن-فورتمبرج أدنى معدلات الفقر بفضل قوة اقتصادهما، حيث بلغت النسبة 12.6% و13.2% على التوالي. في المقابل، تصدرت ولاية بريمن القائمة بنسبة 27.5%، تلتها سكسونيا-أنهالت بنسبة 21.3%، فيما سجلت هامبورغ وبرلين معدلات بلغت 18.9% و18.7% على التوالي.
تفاقم أوضاع كبار السن
وحذر التقرير من تفاقم أوضاع كبار السن، مؤكداً أن الشيخوخة أصبحت تمثل خطراً متزايداً للوقوع في الفقر، إذ يتأثر نحو شخص من كل خمسة أشخاص تجاوزوا سن الخامسة والستين بالفقر أو بخطر التعرض له.
كما أظهرت البيانات أن الفقر يتركز بصورة أكبر بين الأشخاص الذين يعيشون بمفردهم بنسبة 30.3%، والأسر التي يعيلها أحد الوالدين بنسبة 28.9%، إضافة إلى أصحاب المستويات التعليمية المنخفضة الذين بلغت نسبة تعرضهم للفقر 29.1%.
ويعكس هذا الارتفاع المتواصل في معدلات الفقر تحديات متزايدة أمام أكبر اقتصاد أوروبي، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد الضغوط على الفئات الأكثر هشاشة داخل المجتمع الألماني.