عارفة عبدالرسول والدة أحمد العوضي في فيلم “شمشون ودليلة”
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
انضمت الفنانة عارفة عبدالرسول إلى فريق عمل فيلم شمشون ودليلة الذي يشارك في بطولته الفنان أحمد العوضي والنجمة مي عمر، في تعاون فني جديد يجمع بينهما بعد سلسلة من النجاحات التي قدماها مؤخرًا في الدراما والسينما.
. والانتقادات كانت قاسية بالبداية
وتجسد الفنانة القديرة خلال أحداث الفيلم شخصية والدة شمشون الذي يؤدي دوره أحمد العوضي، في إطار درامي يمزج بين المشاعر العائلية والتطورات الإنسانية داخل القصة.
وتدور قصة الفيلم في أجواء من الإثارة والتشويق والرومانسية، حيث يقدم العمل معالجة عصرية مستوحاة من الأسطورة الشهيرة شمشون ودليلة برؤية جديدة تجمع بين الأكشن والدراما الإنسانية.
ويصنف الفيلم ضمن أعمال الأكشن الكوميدي، وهو من تأليف محمود حمدان وإخراج رؤوف السيد، ومن إنتاج أحمد السبكي وكريم السبكي، ويشارك في بطولته إلى جانب أحمد العوضي ومي عمر كل من خالد الصاوي، عصام السقا، وأحمد عصام السيد، إلى جانب مجموعة من النجوم الآخرين.
ويذكر أن آخر أعمال الفنانة عارفة عبد الرسول كان مسلسل يوميات عيلة كواك الذي عُرض مؤخرًا وحقق تفاعلًا لافتًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
ودارت أحداث يوميات عيلة كواك في إطار لايت كوميدي، وشارك في بطولته إسلام فوزي وزوجته صانعة المحتوى ياسمين عبيد، إلى جانب عارفة عبد الرسول وعدد كبير من الوجوه الجديدة، وهو من تأليف الزهراء عصام وإخراج وليد محمود.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عارفة عبد الرسول والدة أحمد العوضي فيلم شمشون ودليلة أسماء الجمل أحمد العوضی أم کلثوم
إقرأ أيضاً:
مونديال بلا نجوم.. 10 أسماء كبيرة تغيب عن كأس العالم 2026
رغم اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 بمشاركة تاريخية تبلغ 48 منتخبا للمرة الأولى، فإن البطولة ستفتقد عددا من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، في مشهد يفتح الباب أمام كثير من التساؤلات حول شكل المنافسة ومدى تأثير تلك الغيابات على المستوى الفني للمسابقة.
وتقام النسخة الجديدة من المونديال في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ابتداء من 11 يونيو، وسط ترقب جماهيري ضخم لمتابعة أبرز المنتخبات واللاعبين، إلا أن القائمة النهائية كشفت غياب أسماء تمتلك حضورا جماهيريا وتاريخا كبيرا في الملاعب الأوروبية والدولية.
يتصدر القائمة المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، أحد أبرز الهدافين في العقد الأخير وصاحب التجارب الثرية مع الأندية الأوروبية الكبرى ومنتخب بولندا. ويشكل غيابه خسارة واضحة لعشاق الكرة الهجومية، خاصة أن اللاعب اعتاد الحضور في المواعيد الكبرى وترك بصمات مؤثرة.
كما يغيب المدافع الإسباني داني كارفخال، الذي يعد من أكثر اللاعبين خبرة على مستوى البطولات الكبرى، بعدما لعب دورا محوريا في نجاحات ناديه ومنتخب بلاده خلال السنوات الماضية.
القائمة تضم أيضا الظهير الإنجليزي ألكسندر أرنولد، المعروف بقدراته الهجومية وصناعته للفرص، وهو غياب يثير اهتمام المتابعين بالنظر إلى القيمة الفنية التي يمثلها داخل الملعب.
ولن يكون النجم المجري دومينيك سوبوسلاي حاضرا كذلك، رغم تطوره اللافت في السنوات الأخيرة وتحوله إلى أحد أبرز لاعبي خط الوسط في أوروبا، الأمر الذي يحرم جماهير المونديال من متابعة موهبة تملك القدرة على صناعة الفارق.
ويغيب المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين أيضا، وهو أحد أكثر المهاجمين إثارة في السنوات الأخيرة، بعدما فرض نفسه رقما صعبا في الكرة الأوروبية بفضل سرعته وقدراته التهديفية.
أما البرازيل فستفتقد جواو بيدرو، في حين يغيب المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني، الذي كان يمثل أحد أعمدة الدفاع الحديثة بفضل قدرته على بناء اللعب والانضباط التكتيكي.
وتشهد القائمة كذلك غياب الفرنسي هوجو إيكيتيكي، والإنجليزي كول بالمر الذي خطف الأضواء في المواسم الأخيرة، إضافة إلى الأرجنتيني الشاب فرانكو ماستانتونو، أحد أبرز المواهب الصاعدة في أميركا الجنوبية.
هذه الغيابات تعني أن كأس العالم 2026 لن يكون فقط مسرحا لحضور النجوم، بل أيضا بطولة لقصص الغياب التي قد تفرض نفسها بقوة على النقاشات الإعلامية والجماهيرية.
وعلى مدار تاريخ المونديال، ارتبطت البطولة دائما بمفاجآت تتعلق بعدم مشاركة أسماء كبيرة، سواء بسبب الإصابات أو الإقصاء أو الخيارات الفنية، لكن نسخة 2026 تبدو مختلفة بحجم الأسماء الغائبة وتنوع أسباب ابتعادها عن المشهد.
ورغم ذلك، تبقى كأس العالم قادرة على إنتاج أبطال جدد ونجوم يظهرون للمرة الأولى، وهو ما يجعل غياب بعض الأسماء الكبيرة فرصة أمام لاعبين آخرين لفرض أنفسهم على المسرح العالمي.
وبين الحضور المنتظر لكبار اللعبة والغيابات الثقيلة التي فرضت نفسها قبل ضربة البداية، يبدو مونديال 2026 مقبلا على نسخة استثنائية لا تقل إثارة عن البطولات السابقة.