طوارئ في كفر الشيخ لاستقبال مولد العارف بالله سيدي إبراهيم الدسوقي
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
تشهد مدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ، حالة من الطوارئ لاستقبال مولد سيدي إبراهيم الدسوقي والذي يستمر على مدار أسبوع كامل.
وتنفيذاً لتوجيهات اللواء الدكتور علاء عبد المعطي محافظ كفر الشيخ أعلن جمال ساطور رئيس مركز ومدينة دسوق عن إنهاء كافة الاستعدادات لبدء الاحتفال بمولد العارف بالله إبراهيم الدسوقي الذي يُعد من أكبر الاحتفالات الدينية في مصر ويبدأ خلال الفترة من الجمعة 24 أكتوبر ويستمر حتى الجمعة 31 أكتوبر 2025 وسط فرحة أهالي دسوق بهذه المناسبة الطيبة التي ينتظرونها كل عام.
وفي سياق متصل، أصدر رئيس المركز والمدينة قراراً رقم 657 لسنة 2025 برئاسته بتشكيل غرفة عمليات رئيسة بمقر الوحدة المحلية لمركز ومدينة دسوق تضم كافة الأجهزة المعنية بتنظيم وتصريف الأمور بكافة جوانبها وشمل القرار إلغاء كافة الإجازات والراحات لنواب رئيس المدينة ورؤساء الأحياء وجميع رؤساء ومسؤولي الأجهزة المنوطة.
جاء هذا استعداداً للاحتفال ورفع درجة الاستعداد القصوى بكافة أجهزة المركز والمدينة الخدمية والتنفيذية لتعمل على مدار 24 ساعة لتلقي أي بلاغات ترد من المواطنين ومواجهة أي طوارئ والتعامل معها بشكل فوري طوال فترة الاحتفال بالمولد.
وأكد ساطور، أن صحة وسلامة المواطنين وتوفير سبل الراحة والأمان لهم خلال الاحتفال تعد أحد الملفات التي توليها المحافظة أهمية بالغة مشيراً إلى متابعته المستمرة للاطمئنان على توافر كافة الخدمات للزوار.
وتُحتفل الطرق الصوفية بمولد سيدي إبراهيم الدسوقي في شهر أكتوبر من كل عام ويعتبر من أكبر الاحتفالات الدينية في مصر ويتوافد عليه المريدون من مختلف محافظات الجمهورية وعدد من الدول العربية.
وأوضح ساطور أنه من المنتظر أن تستقبل مدينة دسوق الآلاف من مريدي سيدي إبراهيم الدسوقي من مختلف المحافظات والبلدان الإسلامية اعتباراً من اليوم وحتى الجمعة 31 أكتوبر.
وجرى تركيب كاميرات مراقبة وبوابات إلكترونية وتجهيز المؤسسات العلاجية طوال الاحتفالات وتوفير سيارات إسعاف جاهزة ومتمركزة في أماكن قريبة بنطاق الاحتفالات إضافة إلى 20 سيارة إسعاف إضافية من المراكز المجاورة.
وجرى توفير المولدات الكهربائية لضمان عدم انقطاع التيار الكهربائي والتركيز على مناطق الميدان الإبراهيمي والمسجد الإبراهيمي وساحة المولد وتعيين فني مرافق من شبكة الكهرباء داخل مسجد سيدي إبراهيم الدسوقي.
وقامت مديرية الأوقاف بكفر الشيخ وإدارة الأوقاف بإعداد برنامج إقامة الندوات الدينية بجميع مساجد المدينة على أن يحاضر فيه نخبة من أكفأ الدعاة.
وفرضت الجهات الأمنية إجراءات مشددة وتأميناً كاملاً للزائرين ورواد المسجد وتأمين مداخل ومخارج دسوق وكاميرات المراقبة المتواجدة بجميع أماكن التجمعات لمولد الإمام إبراهيم الدسوقي والبوابات الأمنية الموجودة على مداخل الميدان وأبواب المسجد.
وهناك تنسيق كامل بين الوحدة المحلية لمركز ومدينة دسوق وجميع الجهات الخدمية من كهرباء ومياه شرب وصرف صحي وإسعاف وصحة وتموين وطب بيطري وهيئة سلامة الغذاء وغرفة عمليات رئيسية بمجلس مدينة دسوق على مدار الساعة طوال فترة الاحتفال وحتى الليلة الختامية المقرر لها مساء الخميس 30 أكتوبر.
كما جرى تخصيص رقم غرفة العمليات على أرقام 0472568812 و 0472562015 أو التواصل على الصفحة الرسمية للمركز الإعلامي لمركز ومدينة دسوق لتلقي استغاثات وشكاوى المواطنين أو الخط الساخن 114 أو الاتصال بغرفة العمليات وإدارة الأزمات على الرقم 0473220792 مشدداً بإتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد أي مخالفات أو محاولة استغلال المواطنين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كفر الشيخ أخبار كفر الشيخ مدينة دسوق دسوق سیدی إبراهیم الدسوقی ومدینة دسوق مدینة دسوق کفر الشیخ
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة «عم شعبان»..تطبيق إلكتروني جديد لاستقبال الفيديوهات بدلًا من «التريندات»
أعادت واقعة سرقة بائع الصحف الشهير بـ"عم شعبان" في حلوان، والتي كُشفت تفاصيلها بعد تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، الجدل حول آليات التعامل مع الفيديوهات التي يرصدها المواطنون للجرائم والوقائع المختلفة، وضرورة وجود قنوات رسمية تتيح الإبلاغ عنها مباشرة للجهات المختصة بدلًا من نشرها على المنصات الإلكترونية.
ففي الوقت الذي نجحت فيه الأجهزة الأمنية في كشف ملابسات الواقعة وضبط المتهم واسترداد المبلغ المالي المسروق، برزت مجددًا أهمية المقترحات الداعية إلى توظيف التكنولوجيا في دعم منظومة الإبلاغ الرسمي، بما يضمن سرعة وصول المعلومات إلى الجهات المعنية، ويحافظ في الوقت نفسه على الخصوصية ويحد من مخاطر التشهير أو إساءة استخدام المحتوى المصور.
وفي السياق ذاته، أشادت النائبة آيات الحداد، عضو مجلس النواب، باستجابة الحكومة لإطلاق وتفعيل تطبيق إلكتروني جديد يتيح للمواطنين إرسال البلاغات المصورة والفيديوهات مباشرة إلى الجهات الأمنية المختصة، بدلًا من تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون سند قانوني، وذلك بعد تقدمها بمقترح برلماني في هذا الشأن خلال الفترة الماضية.
وأكدت الحداد، في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد"، أن هذه الخطوة تمثل نقلة مهمة في تعزيز حماية الخصوصية وصون الحقوق الشخصية، مشيرة إلى أن حرمة الحياة الخاصة حق أصيل كفله الدستور والقانون، ولا يجوز المساس به تحت أي مبرر.
وقالت إن انتشار مقاطع الفيديو التي تتضمن تصوير أشخاص دون علمهم أو موافقتهم يشكل انتهاكًا واضحًا للخصوصية، موضحة أن هناك فارقًا بين توثيق واقعة بهدف الحفاظ على الحقوق أو الإبلاغ عنها، وبين استغلال الصور والمقاطع المصورة في التشهير أو نشر الشائعات والإساءة للآخرين.
وأوضحت عضو مجلس النواب أن المقترح الذي تقدمت به استهدف توفير آلية رسمية وآمنة لاستقبال البلاغات المصورة، بما يسمح للمواطنين بإرسال مقاطع الفيديو والصور مباشرة إلى الجهات المختصة بسرية تامة، على غرار بعض التجارب الناجحة إقليميًا، بما يضمن سرعة التعامل مع الوقائع دون الإضرار بسمعة الأفراد أو انتهاك خصوصيتهم.
وأضافت أن التطبيق يتيح الإبلاغ عن الوقائع الأمنية والمخالفات المرورية وحالات التنمر والتحرش وغيرها، مع إمكانية إرفاق المواد المرئية وتحديد الموقع الجغرافي للواقعة، بما يسهم في دعم جهود إنفاذ القانون وتعزيز المشاركة المجتمعية في الحفاظ على الأمن.
وشددت الحداد على أن هذه الخطوة تتسق مع الضمانات الدستورية والقانونية التي تحمي الحياة الخاصة، فضلًا عن النصوص العقابية التي تجرم التصوير أو التسجيل غير المشروع ونشر المواد المصورة دون إذن أصحابها، مؤكدة أن توظيف التكنولوجيا في هذا الإطار يمثل وسيلة فعالة لحماية المجتمع والحد من الممارسات المخالفة للقانون.